اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
ما يهمني انا اصل الي النص اللتورجي من الممكن ان تطلبه منه ان امكن
هو بالفعل قد قرأ هذا الموضوع بحسب مافهمت، أي هو لم يخبرني أنه قرأ الموضوع، ولكن هذا ما فهمته من سؤال سألني إياه. وأنا مثلك أرجو أن يضعه، كما أرجو أن ترشدني إلى المصدر إن كنت تعرفه.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
اعتقد انك تقصد القرب من الناحية الجغرافية واتفق معك الاحتكاك هو الذي يولد المحبة التي تربط الكناشس ببعضها
طبعاً أقصد القرب الجغرافي، حتى أننا لا نستطيع أن نتكلم عن قرب جغرافي، لأننا نعيش في نفس البناية، ونفس الطابق ونجلس جانب بعضنا في صفوف المدرسة.
ولكن ليست المحبة فقط ما اقصده، بل أقصد لاهوت الكنيسة السريانية، إن استثنينا منه خلقيدونية، فهم أقرب الكنائس اللاخلقيدونية.
ولكي أكون صريحاً معك أكثر، هم لا يرضون بكتاب "بدع حديثة" للبابا شنوده، وخاصةً في موضوع التأله. وتستطيع مراجعة حواشي كتاب "ميامر يعقوب السروجي الملفان"، فقد أكّد المترجم على موضوع التأله الموجود في الميامر. لكن هذا ليس موضوعنا.


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
التاريخ مائع و مش هايوصلنا لأي حاجه, التاريخ البيزنطي مضاد للسيرياني !.
التاريخ مش هايجيب غير الشقاق, الحل هو النظره العقيديَّه اللي تتخى اللفظ و تنظر للمسيح فقط, خريستولوجي بحت, فوق اللفظ و فوق التقليد السكندري و البيزنطي, اقصد ان الطبيعتين ممكن يكون بيميل للتقليد البيزنطي اكتر منه للسكندري لكن ده مش سبب لرفضه, و العكس على الطبيعة الواحده من طبيعتين.
ما قرأته بين السطور، هو أن العداء بيننا لا يجب أن يكون مكان المحبة، ويجب التقارب متناسين موضوع الانتماء العرقي؟
ولكن لا يمكننا حقيقة الأمر القفز فوق المجامع المسكونية في كنيستنا. ليس لأسقف أو مجمع بطاركة أن يتجاهل موضوع المجامع المسكونية السبعة.

الحل ليس بالقفز فوق التاريخ العقدي، ولكن قراءة التاريخ العقدي وجعله هو الذي يتكلم لا نحن.
ما رأيك لو تمت الوحدة بين الكنيسة القبطية وكنيسة المشرق الأشورية دون أن تعترف الأخيرة بأن المجمع المسكوني الثالث هو مجمع قانوني، وأن القديس كيرلس هو قديس ومن أعظم آباء الكنيسة؟