† 30 ولكن لما رأى الريح شديدة خاف وإذ ابتدأ يغرق صرخ قائلاً: يارب نجني.

(متى 14 : 30)

عندما تهب فينا ريح الهواجس والضجر فتعطل صلاتنا ليس لنا سوى الصراخ مثل بطرس مستنجدين "يارب نجني"، فيكون لنا ما حدث له "31 ففي الحال مد يسوع يده وأمسك به وقال له يا قليل الإيمان لماذا شككت"، فمن بعد صلاة متعبة وتوسل حار، تنحدر نعمة الله علينا فتتبدد كل تلك التخيلات التي تعيق صلاتنا، وشيئاً فشيئاً وبالجهاد الحار المتواصل نقتني صلاة نقية من أي تشويش..