اِفرحوا أيها الصديقون بالرب
لأن الرب نظر إلى مذلتنا، ولم يحتقرنا، ولم يرذلنا، بل أظهر حنو افتقاده منذ بداية الخلق ومنذ السقوط. عصى أبوانا، آدم وحواء، أحكام الـله وعنايته، ورغماً عن ذلك، لم يشأ، وهو الأب الحنون، الله الرؤوف، أن يهيما على وجه الأرض عريانين. بل ألبسهما أقمصة من جلد وكسا عُريهما. يا لحنانك يا رب!
وبعد أن قتل قايين أخاه هابيل لم يسمح الله لإنسان ان يُهلكه.
وفي كل مرة كان شعب الله يسلك في الخطية كان الرب يُظهر تعطفه ويُعيده بعد سبيه.
وعندما أراد أن يُخلص الإنسان من فساد الخطيئة المُستشرية في البشرية، أرسل إليه ابنه الوحيد فادياً. لم يمنع عنه الآلام من أجل المتألمين، ولا الموت من أجل المائتين، بل أقامه أيضاً في مجدٍ لكي كما تَمَثَّل بالبشر في حياته (أي بالتأنس)، يَتَمثَّل به الإنسان في قيامته.
وقد أعطانا سلطاناً أن ندوس الحيات والعقارب وكل قوة العدو. أن نشرب السُّمَّ فلا يضرنا بشيءٍ. أن نجترح العجائب. أن نُعايش عجائب يومية بقوة وعمل الروح القدس.
أعطانا أن نعيش الملكوت على الأرض. أن نتّحد بالله من خلال سر الإفخارستيا. أن نحيا الفرح والمحبة والسلام. أن نحيا في الجسد ولكن بالروح، صالبين شهواتنا وأهوائنا. أن نصلي بلا انقطاع، لأن ها الروح يصلي فينا بأنّاتٍ لا توصف.
هو يُحاربُ عنا ونحن صامتون. بمعموديتي لبست المسيح، فمن أحزنني فقد أحزن المسيح نفسه.
آهِ يا ربُّ، كم أنَّك حُلوٌ ولذيذٌ.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس


المفضلات