" ظهرت في البرية مستوطناً وبالجسم ملاكاً وللعجائب صانعاً. وبالأصوام والأسهار والصلوات تقبلت المواهب الإلهية. فأنت تشفي السقماء ونفوس المبادرين إليك بإيمان يا أبانا المتوشح بالله أفرام متشفع إلى اامسيح الإله أن يخلص نفوسنا."

بتوجه بالمعايدة إلى سيدنا أفرام ملاك أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما
إلى سنين عديدة ياسيد

وبعايد كل من يتخذون القديس أفرام شفيعاً

بالقداسة