سلام للجميع
أكيد جميعنا قد قرأ هذا النص من سفر التكوين والاصحاح الثالث:
16 وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: «تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ، بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَدًا... إلى اخر النص

ولكن أغلبنا قد سمع وبعضنا يعرف عن "الولادة بدون ألم" (ابحث عنها في جوجل إن كنت لم تسمع بعد) والأخ نيقولاوس سيفيدنا أكثر لأن هذا الموضوع يدخل في ضمن تخصصه كطبيب مُخدر بل بالأكثر هو الطبيب المسؤول عن ولادة الأم بدون ألم.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن، كيف نفهم هذا النص في ضوء التطور العلمي وأخص بالذكر هنا "الطب" الذي توصل إلى أن تكون الولادة بدون ألم (المرأة تستطيع أن تلد الآن وهي تقرأ قصة)

أرجو من الجميع المشاركة