يقول القديس ايلاريون أسقف بواتيه أن علينا نحن الأرثوذكسيين "الاكتفاء بحفظ الإيمان كما أُعطي لنا، أي أن نعبد الآب ونكرم معه الابن ونمتلئ من الروح القدس". ويلاحظ "إن فساد الهراطقة والمجدفين يضطرنا إلى الملاءمة بين كلامنا المتواضع وبين السر الذي يستحيل وصفه، وان نرتفع إلى قمة لا تُدرك ولا يوصل إليها، وان نتحدث عن أمور لا يُعبَّر عنها..... وان نصف، عفوياٌ وبلساننا البشري، الأسرار التي ينبغي أن نحجبها داخل إيمان نفوسنا" (زاد الأرثوذكسية)
أهلاً بحضرتك بيننا، ونتتمنى أن نستفيد من تواجدك محهم..
إن المحبة التي لا تدعو إلى الحق، هي رياء، مجاملة، خداع... هي من إبليس
أما المحبة المسيحية فهي تلك المحبة التي تريد للجميع أن يخلص وإلى معرفة الحق أن يُقبل.. والمسيح هو الطريق والحق والحياة.
فياريت لا نقوم بتتفيه المسيحية ونجعلها محبة شيطانية..
أن أحب كل إنسان يعني أن أتمنى له أن يعرف الحق والحق يحرره.. لا أن أقول له برافو دعك كما أنت..
والمثل الشعبي يقول: يا بخت من بكاني وبكي عليا.. ومش ضحكني وضحك عليا... وفهمكم كفاية...
فأن أقبل الشخص المختلف معي.. لا يعني بأني لا يجب علي أن أنقل له الحق الذي إن لم أؤمن أنه كامل عندي فبئس ما ابتع إذ اتبع أوهاماً.
لا ننسى أن الكتاب يُعلن أن المسيح هو الحق.. فإن لم نكن نعتقد أننا في الحق، كل الحق.. فلنترك مانحن معتقدين إياه ونبحث عن الحق لكي نتمسك به فلا نكون كمن بنى بيته على الرمل.
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات