هاجمت المطران !!!! أين حدث ذلك ؟!!!!
ثمَّ أليس أنت من نقل كلامه ؟! فلماذا لا ترد أنت على هذا الكلام ؟؟؟؟؟
===========================

يا بيتروس يا حبيبي
مش انتا هاجمت الكلام المكتوب فوق ؟
الكلام اللي انتا هاجمته ،، من كتاب للمطران اللي قولتلك عليه
هو ده بقى كلام المطران ،، في كتيب له منشور على موقع الدراسات القبطية و الأرثوذكسية



ثُمَّ بما أنك مقتنع بفكر كنيسة الروم الأثوذكس (هذا على افتراض أن الروم الارثوذكس تؤمن بموضوع التأليه هذا)، لماذا لا تنتقل إليهم وتريح نفسك وتريحنا ؟!!!!
===================================

يا سيدي كل الكنائس التقليدية تؤمن بتأله الانسان
و بعدين بجد اشكرك من كل قلبي انك اعطيتني تصريح اني انتقل لكنيسة اخرى
بجد مش عارف اقولك ايه
من شابه سيده فما ظلم
و حلوة حكاية تريحنا دي ،، نون الجمع باينه اوي



و جاي تتكلم من اقوال الآباء ،، و مش عارف كتاب اكليمنضس !!!
طب يا سيدي اللي كانوا مترجمينه هم مجموعة فليوباترون ،، و اشهروا افلاسهم ،، و مش هتلاقيه


برضو لم تجب عن اسألتي
من الذي قال إن الإنسان يصبح قدوسًا معصوماً من الخطأ ؟.. لا أحد
بالمرة، لأننا نعلم جميعاً حالتنا. ولكن تبقى نقطة جوهرية تدخل في صميم عمل الروح
القدس والشركة في طبيعة الرب يسوع.. يقول الرسول: "هذه هي إرادة الله قداستكم"

من الذي قال إن تأليه الإنسان ينفي أن يكون الإنسان مخلوقاً؟ والقول بأن الإنسان إذا اشترك في اللاهوت يصبح إلهًا لا يموت، هذا كلام لم
يقل به أحد بالمرة؛ لأن الإله المتجسد نفسه ذاق الموت بالجسد.
و كان الرب قد جاء بعدم ثبات مثل عدم ثبات آدم، لقلنا للمعترض إنك على صواب .. هل يؤدي ثباتنا في المسيح إلى اتحاد أقنومي؟ لا تجعل رعب الشك يسري في كيانك؛ لأن المسيح إله متجسد، أمَّا أنا وأنت، فنحن بشر متألهون ومركز الحياة فينا هو الطبيعة المخلوقة التي نُقلت من آدم الى المسيح “كما في آدم يموت الجميع، هكذا (أي حسب سريان الموت في الكل) في المسيح سيُحيا الجميع (أي حسب سريان الحياة غالبة الموت التي لا أصل لها في الخليقة الأولى الآتية من العدم) (1كو 15: 22).



برضو انتا مش فاهم ولا عارف و بتتكلم ،،،، هل لم تقرأ عن جلوس طبيعتنا عن يمين الآب ؟
فلماذا هاجمت الكلام مادمت لا تعرفه ؟.
في صعود المسيح و جلوسه عن يمين الآب حدث تمجيد للطبيعة البشرية التي وحّدها المسيح بلاهوته ،، فتمجد الناسوت بمجد اللاهوت الفائق اذ جلس في يمين العظمة أي في ذات مجد الآب ،، فتمجدت طبيعتنا البشرية المخلوقة بمجد اللاهوت غير المخلوق ،، و هكذا اصبح للانسان في المسيح امكانية نوال مجد الله ذاته الذي تمجد به المسيح

يعني من الآخر المسيح كانسان مُجد نيابة عننا و من اجلنا ،، لأنه كما بموته متنا كلنا في المسيح ،، فبرضو على نفس المنوال احنا في المسيح نفسه قد مُجدنا مجداً عالياً ،، مقامين من بين الأموات و صاعدين الى السموات



يا سيدي ،، الانسان سقط لأنه اراد ان يصير مثل الله بدون الله ،، اراد ان يتأله بدون الله و ان يخرج عن خطة الله لأجله ،، كما قال القديس الاب صفرونيوس في مئويته عن التوبة و عمل الروح القدس ،، و كما قال فلاديمير لوسكي و بول أفدوكيموف




هذا الكلام يحاول يصلح به الدكتور جورج الخطأ اللاهوتي الذي أُقع نفسهُ به حينما قال نشرب و نأكل اللاهوت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
=========
لا يا راجل ،، بيحاول يصلح خطأ ؟
طب و هيستفاد ايه ؟
و كويس انك عرفت الموضوع ده
تصدق مقاليش