حدة فقط من أصل ملايين من النطاف ( وهي التي يختارها الله) تسمح لها البويضة باختراق غشائها
أخي طاناسي أرجو أن توضح لنا اكثر ما جاء بين قوسين.
بصراحة مافهمت قصدك!
صلواتك
اشتقنالك يا معلّم , كيفك؟

بالنسبة لعملية الإلقاح ( وهي دخول النطفة في البويضة, مما يعطي البويضة قوة حيوية تمكنها من العيش والانقسام لتكوّن في النهاية مخلوقاً بشرياً فريداً.)

تحدث هذه العملية بعد الجماع بعدة ساعات , وفيها تجتمع النطاف جميعها حول البويضة محاولةً تلقيحها.

كم عدد هذه النطاف؟ أنت تخيل الرقم إذا علمت أن العدد الطبيعي الوسطي للنطاف في السائل المنوي هو عشرين مليون نطفة في كل مليلتر !

كل نطفة من هذه النطاف يمكنها بمفردها تخصيب (تلقيح) البويضة , وكل منها تحمل خريطة وراثية مختلفة تماماً عن الأخرى.

أحد هذه النطاف قد تحمل خريطة وراثية , لإنتاج مثلاً , انسان ذكر أسمر طويل ذكي أنفه كبير...الخ من الصفات.

بينما لو دخلت إلى البويضة نطفة أخرى فقد ينتج مثلاً , انسان أنثى قصيرة شقراء زرقاء العينين....الخ

لماذا تختار البويضة نطفة واحدة بعينها من بين ملايين النطاف المزدحمة على سطح غشائها الخلوي؟

هذا سر حيّرَ العلماء , ...

أذكر لحد الآن كلمات أستاذنا ارئيس قسم النسج والجنين في جامعة دمشق (الدكتور محي الدين طالو العلبي) :

" في زحمة النطاف هذه تأتي النطفة المختارة (ويرفع صوته عالياً عند كلمة المختارة مشيراً بإصبعه إلى السماء) بكل ثقة وتخترق الإزدحام الرهيب ولها وحدها تُفتح الأبواب الموصدة ليبدأ عندها أحد مشاريع الله"

رحمك الله يا أستاذنا الكبير.



صلواتك عزيزي

ِ