المجمع المسكوني السادس(القسطنطينية 681م):
إذ جابهت الإمبراطورية البيزنطية خطر الغزو الفارسي حاول الإمبراطور هرقل جمع شمل المؤمنين فتقدم بنظرية المشيئة الواحدة. اعترف أتباع هرقل بما أقره المجمع المسكوني الرابع بأن للمسيح طبيعتين في أقنوم واحد. لكنهم ذهبوا أبعد من ذلك بقولهم أنه بما أن المسيح شخص واحد فله بالتالي مشيئة واحدة .وكان مجمع القسطنطينية الثالث المنعقد عام 681 بحضور 150 عضو أجابت الكنيسة القائلين بالمشيئة الواحدة بأن المسيح طبيعتين ومشيئتين متحدتين وغير منفصلتين بما أنه إنسان وإله فله أيضا مشيئة إنسانية ومشيئة الهية وهاتان المشيئتان متناغمتان في شخص واحد.
مجمع الخامس السادس (ترولو 692 م)
نظرا الى أن المجمعين الخامس والسادس انصرفا الى بحث أمور العقيدة دعا الإمبراطور الثاني الآباء إلى اجتماع مكمل لهما شؤون التدبير الكنسي وكان مجمع ترولو الذي لم يعتبر مجمعا مسكونيا جديدا إذ واصل أعمال الخامس والسادس وأصدر قوانين جديدة عددها 102 كما أنه نقح القوانين السابقة ومن هنا أتت تسميته بالمجمع الخامس السادس.