شكراً حبيبنا ساري .. قراءة موفقة بين السطور ..

فينا نختصر الرسالة للحركة بكم كلمة : ((بدكم تشتكو للبطرك .. البطرك معنا .. ))

و بحب ضيف :

الأسقف هو مطران كل الأبرشية؛ كل خروج عنه هو تفكير انسحابي من الجماعة. الأبرشية جسد واحد، نتمنى ألا تعمل شبيبتنا كتل، الكتل تضرنا جميعاً لأنها تضرب الوحدة.
هل صارت الحركة (( كتل )) ؟؟؟!!!
أنا لا أدافع عن الحركيين .. و لكن أحزن حين أرى عليها ( الهجوم ) بدل ( الإصلاح ) ..
و في كل مرة أتذكر كلام حبيبنا رافي ( اللي اشتقنالو كتييييييير ) :
اصلبوها لعلها تقوم من جديد .
أرجو أنه في نهاية المطاف تؤول هذه الظروف كما يقول الكتاب ( إلى خير الذين يتقون الرب ) آمين

هيكلية الكنيسة معروفة: مطران ومنه الكهنة وهكذا. ليس عندنا قانون أو نظام، لدينا جنود برنامج عملهم نظام الكنيسة.
واجب المطارنة أن يكونوا ( حرّاس العقائد ) و لكن لا ننسى ان الشعب هو - من بعد الرب - حافظ العقائد ..
هذه الجملة وجدت فيها بعض التهميش ..!!

نحن لا نعمل ككتل تنافس الكنيسة، منافسة الكنيسة خروج منها.
هل المقصود أن الكنيسة هي الإكليروس ؟؟ !!

كل الهرطقات فيها مفكرون ودارسون، المجامع المسكونية ردت عليهم وأعلنتهم مبعدين.
هون كان الأفضل ينذكر إنو الكنيسة كمان فيها ( مفكرون و دارسون ) ..

الصلاة في الكنيسة توحد وتعضد، كل واحدٍ والآخر.
مشان هيك يا ريت كللنا نصلي مشان الوفق و المحبة .. لأنو :


34 وصية جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا
كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا*
35 بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي ان كان لكم حب بعضا لبعض



آمين

يا رب ارحم

يا رب ارحم

يا رب ارحم