اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
واليوم اذا أردنا أن نشرح هذا النص كيف سنشرحه؟
في كتاب "معمودية الأطفال، ردّ على الهراطقة مع باقة من الأسئلة والأجوبة" الصادر في عام 2002 لأبونا منيف حمصي، تم الإجابة عن سؤال:

"ما معنى قول الكتاب: وبالأوجاع تلدين البنين" فقال:

إن تمرد الجدين على وصية الله، ادخل إلى حياة الإنسان الموت الروحي. وتبع ذلك الموت الجسدي الموت الروحي هو المرض الحقيقي الذي يجب استئصاله. وللشفاء من هذا المرض الذي هو البعد عن الله، اعطانا الله الألم دواء ناجعاً، فضلاً عن الأحزان. لذلك فقد قال لحواء بعد المعصية: ((تكثيراً أكثر اتعاب حبلك. وبالوجع تلدين الأولاد. وإلى رجلك يكون اشتياقك، وهو يسود عليك)).

لكن الله أراد لنا السعادة، ولم يرد لنا الألم والموت. ولكن لما كنا قد رفضنا بركات الله التي اعطيناها بكثرة، لذا فقد جعل في حياتنا سداً منيعاً يحجز حياتنا فلا نبتعد عن الله. وما هو هذا السد؟ انه باختصار أن حياتنا اختلطت بالأحزان والتنهدات. وولادة النبين التي هي بداية للتعقل جعلها مقترنة بالأحزان، وذلك كي نتذكر على الدوام عظم خطايانا وعصياننا. وهذه الآلام والأحزان تدوم طيلة تسعة أشهر تصبر خلالها الأم على كل ما يستجد في حياتها.

صلواتكم