سؤال جديد
يقول الله آمراً شعب إسرائيل بخصوص خروف الفصح :
" وَإِذَا نَزَلَ عِنْدَكَ نَزِيلٌ وَصَنَعَ فِصْحاً لِلرَّبِّ فَلْيُخْتَنْ مِنْهُ كُلُّ ذَكَرٍ ثُمَّ يَتَقَدَّمُ لِيَصْنَعَهُ فَيَكُونُ كَمَوْلُودِ الأَرْضِ . وَأَمَّا كُلُّ أَغْلَفَ فَلاَ يَأْكُلُ مِنْهُ . تَكُونُ شَرِيعَةٌ وَاحِدَةٌ لِمَوْلُودِ الأَرْضِ وَلِلنَّزِيلِ النَّازِلِ بَيْنَكُمْ " ( خروج 12 : 48 ، 49 ) .
ويخبرنا سفر الخروج بالآتى :
" فَارْتَحَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِنْ رَعَمْسِيسَ إِلَى سُكُّوتَ نَحْوَ سِتِّ مِئَةِ أَلْفِ مَاشٍ مِنَ الرِّجَالِ عَدَا الأَوْلاَد ِ . وَصَعِدَ مَعَهُمْ لَفِيفٌ كَثِيرٌ أَيْضاً مَعَ غَنَمٍ وَبَقَرٍ مَوَاشٍ وَافِرَةٍ جِدّاً " ( خروج 12 : 37 ، 38 ) .
وهذا معناه أن بعض من المصريين آمنوا بالله ، واختتنوا وأكلوا الفصح مع الإسرائيليين ، وخرجوا معهم .
والسؤال هو :
كيف يستقيم هذا مع معرفتنا أن ختان الذكور كان أمراً معروفاً فى مصر الفرعونية ؟ .
وبعد أن استقروا فى أرض الموعد ، طبعاً كان الغرباء والنزلاء من الشعوب المجاورة ، والمعروف أيضاً أن ختان الذكور كان منتشراً لدى البابليين والأشوريين والشعوب المجاورة ، فكيف يستقيم هذا مع الأمر الوارد فى الآية الأولى ؟ .
أريد إجابة علمية ، وأشكر الجميع مقدماً .
ليشع حبيب يوسف