سلام و نعمة
....................
تقرا هذه النبوة في الكنيسة القبطية في باكر يوم الجمعة العظيمة من اسبوع الآلام وقد وردت في الترجمة السبعينية و ليست في ال(تناخ) العبري
من حكمة سليمان الأصحاح الثاني 12-20
"12 ولتكمُنْ لِلبَارِّ فإِنَّه يُضايِقُنا يُقاوِمُ أَعمالَنا وَيلومُنا على مخالَفاتِنا لِلشَّريعة ويَتَهِمُنا بأننا نُسيءُ إلى تَأديبنا. 13 َزعُمُ أَنَ عِندَه عِلمَ الله وُيسميِّ نَفسَه اْبنَ الرَّب. 14 صارَ لَومًا على أفكارِنا وحتَى منظره ثَقُلَ عَلينا 15 لأَنَ سيرَتَه لا تُشبهُ سيرَةَ الآخَرين وسُبُلَه مُختَلِفة 16 أَمسَينا في عَينَيه شَيئًا مُزَيَّفًا ويَتَجَنَبُ طرقَنا تَجَنُّبَ النَّجاسات. يُغَبطُ آخِرَةَ الأَبْرار ويَتَباهى بأَنَ اللهَ أَبوه. 17 فلننظُرْ هل أَقوالُه صادِقة ولنختَبِرْ كيفَ تَكونُ عاقبَتُه. 18 فإِن كانَ البار اْبنَ اللهِ فهو يَنصُرُه وُينقِذُه مِن أَيدي مُقاوِميه. 19 فلنمتَحِنْه بالشَّتْمِ والتَّعْذيب لِكَي نَعرِفَ حِلمَه ونَختَبِرَ صَبرَه. 20 ولتحكُمْ علَيه بِمِيتَةِ عار فإنََّه سيُفتَقَدُ بِحَسَبِ أَقْواله "