الحبيبين ثائر و جورج ، أحيي روح الحوار المسيحي بينكما .
أنا أحب ان اعلق على المقال الوارد في مشاركة الاخ ثائر لأن كاتبها يظهر أنه دكتور(و يا حسرتي على هذه الدكتوراه )لكن يبدو أن أفكاره لم تتجاوز حدود الكتاتيب التي تعلم بها...
إذا كانت القصة التي ساقها كاتب المقال صحيحة أو على الاقل لها سند تاريخي فلا أعلم ما هي الدلالات الاستعمارية لها ، اذا كان شعب النمسا يدافع عن أرضه فأين هي الدلالة الاستعمارية ، ثم أنه يدافع عن زمن الخلافة العثمانية ويتباكي على عدم قدرة العثمانيين على فتح أوربا بأكملها و يتجاهل أن العثمانيون أنفسهم احتلوا أرضه 4 قرون و أعادوا شعب أجداده إلى عصور قريبة من البدائية و لا تزال الكثير من عاداتنا إلى اليوم تحمل الكثير من التخلف الذي وسم به العثمانيون بلادنا.
هناك مثل يقول " أشك في الناس كما أشك في نفسي" و هذا الكاتب يتصور أن جميع شعوب الأرض تحمل لأمته الحقد و الكراهية كما هي في نفسه تجاه الآخر و هو يحاول أن يشعر القارئ بانه ينتمي إلى شعب مضطهد تتآمر عليه جميع شعوب البشرية لغيرتها من دينه وعقائده التي يحسده عليها جميع البشر بمن فيهم شعوب الاسكيمو و سكان غابات الأمازون، و يتباكى أن الاوربيون يعلمون اطفالهم الحقد تجاه الإسلام و رموزه و لا أدري أي تعليم يسوقه هو لقرائه من خلال عبارات " أهل الصليب " & " الحقد الصليبي".
ثقافة المجتمع تنبع من ثقافة أفراده و طالما لدينا أناس يعتبرون مثقفين و يفكرون بهذه العبثية و السذاجة فسنبقى حتماً وبلا شك رواد العالم في التخلف و الجهل .
شكراً