إن معرفة كل العوامل التي تشتت من تركيزك أثناء القراءة هي خطوة مهمة لضمان الحصول على التركيز بدرجة أكبر:
تواجد أشخاص آخرين : سواء كنت تعمل في مكتب أو كنت في المنزل مع أبنائك فإن تواجد أشخاص آخرين حولك سوف يثير تشويشك لا محالة .
الهاتف : إن كان لديك زملاء في المسكن أو أبناء في سن المراهقة فإن الهاتف سوف يرن كثيرا إن كنت في العمل أو المنزل وحيداً فإن التوقف عن القراءة بشكل مستمر للرد على الهاتف سوف يمثّل تشويشا هائلاً.
البريد الإلكتروني : إن كان حاسبك مبرمجا على إخطارك بشكل تلقائي بكل الرسائل الجديدة التي تصل إليك سواء من خلال إصدار الموسيقى أو إرسال رسالة صوتية فورية فإن هذا سوف يقاطعك ويثير تشويشك أثناء القراءة.
الفاكسات : لقد تحول الهاتف والبريد الإلكتروني والفاكسات إلى ما أطلق عليه ((عوامل انتقاض)) يعني عندما يرن الهاتف أو يرسل البريد الإلكتروني إشارة أو تتحرك آلة الفاكس فإن عقلك سوف ينتقض.
الموسيقى : إن الموسيقى المصحوبة بالكلمات تعمل بشكل خاص على تشتيت العقل لأنها تقلل من عدد الكلمات التي يستطيع العقل استيعابها أثناء القراءة ، ولذا فهي تعمل على الحد من سرعتك.
التلفاز : بما أن التلفاز يعتمد على المؤثرات السمعية والبصرية فإنه لن يترك لك حاسة تستطيع أن تقرأ بها.
المكان مفرط الراحة : إن كنت تحاول أن تقرأ في المكان الذي يتوقع فيه عقلك الحصول على قسط من الراحة فسوف تقضي وقتا أطول في قراءة قدر أقل.
عدم الاهتمام بالمادة : إن كانت المادة المقروءة عاجزة عن جذب انتباهك فسوف يظل عقلك يدور ويشرد رغبة منه في التهرّب من قراءة هذه المادة المثيرة للسأم.
الانشغال : من الصعب أن تقرأ عندما يكون عقلك منشغلا بأشياء أخرى.
القراءة في الوقت غير المناسب : يستطيع كل شخص أن يحدد الوقت أو الأوقات التي يشعر فيها بقدر أعلى من التركيز على مدار يومه ، البعض يكون صباحيا بمعنى أنه يكون أكثر قدرة على التركيز في الساعات المبكرة من الصباح بينما البعض الآخر يكون مسائيا.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات