اغلق الأمر على كثيرين من الأرثوذكس فوقفوا كما وقف النساطرة والمجمع الخلقيدوني أمام مشكلتي وجود طبيعة بلا أقنوم شخصي واتحاد الطبيعتين، فجزموا بوحدة الأقنوم والطبيعة مع التأكيد على تمامية اللاهوت والناسوت في الأقنوم الواحد، فظنوا أنهم حلوا المعضلة بذلك وأبقوا على متانة اتحاد الطبيعتين في يسوع. ونشب الخلاف إلى يومنا هذا دون مبرر صحيح. فالخلاف لفظي لا اساسي.

اغلق الأمر على كثيرين من الأرثوذكس(عائده علي من ) فوقفوا كما وقف النساطرة والمجمع الخلقيدوني أمام مشكلتي وجود طبيعة بلا أقنوم شخصي واتحاد الطبيعتين، فجزموا(من هم اللي جزموا) بوحدة الأقنوم والطبيعة مع التأكيد على تمامية اللاهوت والناسوت في الأقنوم الواحد، فظنوا((من هم اللي ظنوا)) أنهم حلوا المعضلة بذلك وأبقوا على متانة اتحاد الطبيعتين في يسوع

لم افهم هذا الجزء جيدا اتمني ان اعرف ماذا يقصد؟