سلام ونعمة
.................

بالنسبة لموضوع الخلاص بالنعمة نحن فعلا لا نخلص إلا بالنعمة لأن الاعمال في حد ذاتها لا تخلص إن لم تسندها النعمة، اعتقد أن ذلك ليس ذلك موضع خلال و لكن ما المقصود بالنعمة هل النعمة هي فقط التعضيد الإلهي او الغفران طبعا لأ النعمة هي اولا شخص الله ذاته اعني الآب و الأبن(الخبز السماوي المكسور لأجل حياة العالم هو قال من ياكلني اي من ياكله فعلا لا مجازا) و الروح القدس(الرب المحي العامل في المؤمن بالمعمودية و الميرون) الخلاص ياتي اولا نتيجة اتحاد المؤمن بشخص إلهه وقوة الإنسان ليست من ذاته بل هي قوة الإله الحال فيه وخلاصه لا يكمن في عمله بل في ذاك الذي يعمل به من اجل خلاص النفوس لأننا بدونه لا نقدر ان نفعل شيئا

مافيني اجبر نفسي بشىء انا اراه يخالف الكتاب المقدس انا الأن حياتي افضل من السابق
هذا ما يتكلم عنه الأخوة هنا أن الكنيسة هي الأصل و ليس الكتاب لأن الكتاب هو شاهد علي خبرتها الحية، و حضرتك في مقابل الكنيسة ككيان جامع مجرد فرد

و إذا كنت لا ترضين إلا بالكتاب المقدس اسمعي قول بولس في الرسول في كورينثوس الأولي
23لأَنَّنِي تَسَلَّمْتُ مِنَ الرَّبِّ مَا سَلَّمْتُكُمْ أَيْضاً: إِنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي أُسْلِمَ فِيهَا أَخَذَ خُبْزاً 24وَشَكَرَ فَكَسَّرَ وَقَالَ: «خُذُوا كُلُوا هَذَا هُوَ جَسَدِي الْمَكْسُورُ لأَجْلِكُمُ. اصْنَعُوا هَذَا لِذِكْرِي». 25كَذَلِكَ الْكَأْسَ أَيْضاً بَعْدَمَا تَعَشَّوْا قَائِلاً: «هَذِهِ الْكَأْسُ هِيَ الْعَهْدُ الْجَدِيدُ بِدَمِي. اصْنَعُوا هَذَا كُلَّمَا شَرِبْتُمْ لِذِكْرِي». 26فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هَذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هَذِهِ الْكَأْسَ تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ. 27إِذاً أَيُّ مَنْ أَكَلَ هَذَا الْخُبْزَ أَوْ شَرِبَ كَأْسَ الرَّبِّ بِدُونِ اسْتِحْقَاقٍ يَكُونُ مُجْرِماً فِي جَسَدِ الرَّبِّ وَدَمِهِ. 28وَلَكِنْ لِيَمْتَحِنِ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ وَهَكَذَا يَأْكُلُ مِنَ الْخُبْزِ وَيَشْرَبُ مِنَ الْكَأْسِ. 29لأَنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ بِدُونِ اسْتِحْقَاقٍ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ دَيْنُونَةً لِنَفْسِهِ غَيرَ مُمَيِّزٍ جَسَدَ الرَّبِّ. 30مِنْ أَجْلِ هَذَا فِيكُمْ كَثِيرُونَ ضُعَفَاءُ وَمَرْضَى وَكَثِيرُونَ يَرْقُدُونَ. 31لأَنَّنَا لَوْ كُنَّا حَكَمْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا لَمَا حُكِمَ عَلَيْنَا 32وَلَكِنْ إِذْ قَدْ حُكِمَ عَلَيْنَا نُؤَدَّبُ مِنَ الرَّبِّ لِكَيْ لاَ نُدَانَ مَعَ الْعَالَمِ. 33إِذاً يَا إِخْوَتِي حِينَ تَجْتَمِعُونَ لِلأَكْلِ انْتَظِرُوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً. 34إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَجُوعُ فَلْيَأْكُلْ فِي الْبَيْتِ كَيْ لاَ تَجْتَمِعُوا لِلدَّيْنُونَةِ. وَأَمَّا الأُمُورُ الْبَاقِيَةُ فَعِنْدَمَا أَجِيءُ أُرَتِّبُهَا.


هذا النص يؤكد حقيقتين مهمتين اولهما اننا ناكل الرب حقيقة لا مجازا و إلا لما الامتحان قبل الاكل و كيف نكون مجرمين في الاكل بدون استحقاق من خبز عادي

ثانيا وهو التسليم(التقليد) فبولس الرسول تسلم السر المقدس لأن الاكل لو من خبز عادي لما دعي السر سرا، ثانيا ان هناك امور رتبها بولس في الكنيسة و لم تكتب في الكتاب و هذه الأمور هي ايضا تقليد و تسليم
حضرتك عايزاني اصدقك ان كلامك هو الحقيقة و كلام الكتاب المقدس هو مجاز،عجبا ! ؟

انصحك يا اختي بقرآة الدراستين اللتين وضعتهما بالاعلي
صلواتكم