عفواً أخي الحبيب ألكسي، ولكن أنت دائماً تعالج هذا الموضوع بقالب ثابت حجري موحد للجميع. أعتقد أن ابونا بطرس وأبونا أغابيوس وضحا أن تؤخذ كل حالة على حدة، وأن يتم التعامل معها من منطلق الرعاية والخلاص باتخاذ القرارات اللازمة بما تتمتع به الكنيسة من سلطان. فلا نستطيع أن نجبر إمرأة أو (المصيبة الأكبر) فتاة في بيت أهلها على تكميل الحمل إن كان يعثر خلاصها ويؤثر على حياتها وحياة عائلتها.

الحالة + الرعاية + السلطان = قرار كنسي من الأسقف

صلوتك