(5)عندما كنت اعزب كنت اناقش تساؤلاتي مع الشيخ وكان بدوره يركز لي أفكاري كما يجب.
قال لي الشيخ: يحسن أن يتزوج المرء وهو يافع نسبياً. عندها تأتي الأمور طبيعية أكثر, ويعتاد الواحد على الآخر بشكل طبيعي وسهل. ترى أزواجاً ممن تزوجوا في سن باكر يحافظون على بساطة فطرية. يلاحظ المرء ذلك أيضاً عند رهبان عاشوا في جبل آثوس منذ صباهم. صدق المثل القائل: "تزوّج باكراً أو ترهّب باكراً".
"عندما يكبر المرء في السن يبدأ باستعمال المنطق أكثر فاكثر ويتفحص كل شيء ويأخذ في التدقيق في كل الأمور ولا يعود يعجبه شيء. تتحجر طبيعته ويصعب عليه التأقلم".
"عندما يبلغ الثلاثين ينبغي أن يجره ثلاثون شخصاً لكي يتزوج, ومتى بلغ الأربعين وجب أن يجره ستون...! يصبح تقرير الأمور والدخول في الميزان صعباً... ها قد اعتادت نفسك على عدم الاكتراث, بتّ تتصرف كالأحصنة البرية عند ترويضها: تجمع وتضرب بسنابكها وتصهل هاربة بعيداً..."
وأضاف ضاحكاً: "لو جئتك ليلة زواجك أو ليلة سيامتك وسددت انفك لكنت تنفجر, بوم !". وضحك !
(6)
- "ايها الشيخ, لاحدى معارفي علاقة مع شخص وهي تفكر بالزواج منه".
- "هل يفكر الشاب بذلك أيضاً؟ أيريد أن يتزوج؟".
- "نعم,... قليلا...".
- "لكي تزوج المرء قليلاً يجب عليه أن يرغب بالزواج كثيراً...".

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات