في هذا الموضوع سأكتب فصل كامل من كتاب "قال نيتشه: ((مات الله)) قلتُ: ((حقاً! إنما قام))"
فقد حاول الكاتب طوني هاشم، أن يرسم مقاربات متواضعة مُماسية بسيطة، ((مهضومة)) تُحاكي الرومنسية الروحية بأسلوب صوري نمطي،
إعلامي إعلاني كما رسم لوحات بألوان خبرات الصلاة واختبارات الكتاب المقدس، مضيئاً على شذرات يسيرة من وجه الإله،
ذاك الوجه الذي لا يُحد ولا يُسبر غوره...


من هو إله إيماني؟
هو ((الذي في البدء، الذي سمعناه ورأيناه بعيوننا، الذي تأملناه ولمسته أيدينا من كلمة الحياة...)) (1يو 1/1)
هو من أخبرني عنه وأظهره وأعلنه يسوع المسيح...
هو من رأيته في يسوع المسيح...
هو يسوع المسيح بعينه...




المصدر: طوني هاشم، من هو إله إيماني؟، قال نيتشه: ((مات الله)) قلتُ: ((حقاً! إنما قام))، (بيروت: منشورات المكتبة البولسية، 2007) ص ص 106 - 137