إذا أردنا الدقة في الكلان نحن ورثنا نتائج الخطئيئة الأصلية وليس الخطيئة الأصلية من نتائج الخطيئةمن هو الموت الجسدي بسبب تشوه صورة الله في الإنسان اضطربت نواميس الطبيعة التي تسير قوى الإنسان النفسية والجسدية فتشوهت هذه القوى وتعرضت للضعف والفساد أيضا الأمراض والكوارث والعداء بين الإنسان والحيوان نواتج من الخطئية الأصلية لذلك نرى أن بعض القديسين وصلوا إلى حالة سلام مع الحيوان أضافة إلى الموت الروحي الذي نتج عنه الموت الجسدي والله سمح بموت الإنسان ليس كعقوبة للإهانة التي واجهها الإنسان لله كما يعلم اللاهوت الغربي يقول القديس ايريناوس (لقد أظهر الله رجحمة للإنسان المخدوع لأجل هذا طرده من الفردوس وأبعده عن شجرة الحياة لأنه أشفق عليه ولم يرد أن تستمر حياته في الخطيئة ولا أن تصير الخطيئة التي تحاصره خالدة أبدا والشر بلا نهاية وغير قابل للشفاء