سلام ونعمة أخي اوريجانوس المصري


آسف على التأخر بالرد
يوحي للبعض الصلاة اليها ليس من الافضل نقول نطلب منها
عزيزي كلامك صحيح, ولكن أنت تقرأ من النسخة الاولية للكتاب, ولكن اتمنى أن تحمل النسخة الـ pdf وستجدها وردت "لا تلجأ للعذراء فقط من أجل طلب الشفاعة". وليس تصلي, وان شاء الله سأعمل على اعادة تعديل ما نشر قديماً (حمّل النسخة من صفحة 6).

يمكن ان نقول ان الولادة معجزية وغير طبيعة ؟ّ!
بسب خروج جسد الرب من الرحم وظلت العذراء بتولية ؟
عزيزي الكل يعلم ان ولادة الرب يسوع المسيح كانت معجزية, وحبل العذراء كان معجزي وحتى انها لم تجتاز آلام الولادة كما يحدث مع النساء, ولنا نبوة واضحة في ذلك على لسان اشعياء النبي: "قبل ان ياخذها الطلق ولدت.قبل ان ياتي عليها المخاض ولدت ذكراً" (اش7:66)
ولكن الموضوع ليس الميلاد المعجزي, وانما كتبت ما كتبت نتيجة حوار مع شخص انجيلي قال لي: كيف ولدت يسوع وبقيت عذراء فنحن نعلم أن الطفل حين سيولد سيمزق غشاء البكارة !!!
طبعاً مستوى الحوار كان هابط حتى يصل بنا لغشاء البكارة وهذا الموضوع لم أتناوله في كتابي, ولم اكتب هذه التفاصيل اكراماً لسيدتنا والدة الإله الفائقة القداسة, ولكني قلت له: "وكيف دخل في احشاءها وبقيت بتولا؟! ولكي احسم الأمر, قلت له المسيح دخل إلى العلية والأبواب موصدة فان فسّرت لي هذا الحدث في اطار الناموس الطبيعي فسرت لك كيف خرج من العذراء وبقيت بتولاً!! فهذا يبقى من خصائص الإله كسر لا ينطق به.

ماذا تقصد بتعبير حوار بيزنطي هل هو مثل شعبي ؟
"حوار بيزنطي" هو تعبير شهير يستخدمه كثير من الكتاب والمؤلفين للدلالة على المناقشات التى لاتؤدى إلى شئ فى النهاية ..

أما أصل هذه المقولة ؟

بعض الروايات تقول أن أهل بيزنطة كانوا محاصرين بجيش ، وطال الحصار زمناً فتشاغلوا ببحث قضية من الأسبق على من (البيضة أم الدجاجة), يعني هل الدجاجة كانت قبل البيضه فباضت, أم البيضه كانت قبل الدجاجة ففقست ووجد الدجاج. وانهمكوا فى النقاش والجدل حول هذه القضية ، وطال خلافهم حولها ثم صار الخلاف بينهم عراكاً، حتى جاء عليهم اليوم الذى دخل أعداؤهم عليهم المدينة، وهم منهمكون فى ذلك الجدل البيزنطى !


باختصار الحوار البيزنطي

هو الجدل الذي لا يؤدي في النهاية
إلى نتيجة و كلما وصلت إلى نقطة النهاية
اكتشفت أنها هي نفسها نقطة البداية
فهذا من بوادر الحِوار المُتعطش للشكليات
لا للحِوار المقصود فلا فائدة تُرجى منه
ولا منفعه يكتسبُها القارىء


أتمنى أكون افدتك أخي المبارك

صلواتك