*12/10 شرقي - 25/10 غربي*
نشأ هؤلاء في أماكن مختلفة لكنهم استشهدوا مع في مدينة عين زربة الكيليكية في أيام الامبراطور ذيوكليسيانوس. كان أولهم مواطنا عاديا والثاني جنديا رومانيا والثالث نبيلا.
عندما ألقى الجنود القبض عليهم واوقفوهم أمام الحاكم نوميريانوس مكسيموس, سأل الحاكم طراخوس عن اسمه ثلاث مرات فكان جوابه:" أنا مسيحي". وعندما عرض نوميريانوس صداقته على بروبس ووعد باكرام الامبراطور له , أجاب دونما تردد:" لا رغبة لدي في الشرف الامبراطوري ولا التمس صداقتك". أما اندرونيكوس فهدده الحاكم بعذابات مروعة ان هو استمر في عناده وتمسكه بايمانه بالمسيح فكان جوابه:" ها هوذا جسدي لديك فافعل به ما تشاء.
ويذكر التاريخ, الى ذلك, أن طراخوس كان شيخا مسنا فيما كان بروبس كهلا واندرونيكوس شابا.
وقد أذاقهم الحاكم شتى ألوان التعذيب فكسر فك طراخوس وجلد بروبس بأعصاب البقر ومزق رجلي اندرونيكوس بشفرات وأحرق جنبيه وفرك بملح جراحاته. ثم أحضرهم بعد أيام وأخضعهم لفنون أخرى من التعذيب. بعد ذلك ألقاهم للوحوش فجاء دب ولحس جراحاتهم ودنت لبؤة منهم وداعبتهم . أخيرا أمر الحاكم بهم مصارعيه فقضوا عليهم. فجاء مسيحيون ورفعوا بقاياهم ودفنوها سرا في احدى المغاور في الجبال.
تعيد له كنيستنا الأرثوذكسية في الثاني عشر من شهر تشرين الأول.