كتاب من القطع الوسط 90 صفحة عن الإنسان المخلوق على صورة الله وخصائص الطبيعة البشرية قبل السقوط ثم السقوط. يستند على فكر آباء الكنيسة منطلقا ومرتكزا، غني بالشواهد الآبائية. للكتاب عنوان لاحق "لاهوت الأقمصة الجلدية" هذه التي صنعها الرب الإله لآدم وامرأته حواء بعد السقوط وألبسهما. هذه الأقمصة ليست من الطبيعة الإلهية التي كانت للإنسان قبل السقوط. استعمل آباء الكنيسة تعبير "الاقمصة الجلدية" لوصف حالة الإنسان بعد السقوط بشكل عام وللدلالة على الموت الذي جاء أيضاً نتيجة السقوط.
يتابع الكاتب دراسته في علم الإنسان عند آباء الكنيسة فيبحث في تأثير السقوط ولبس "الاقمصة الجلدية" على الإنسان في سر الزواج وفي الحياة اليومية. يطلب من كنيسة سيدة الينبوع، ثمنه ثلاث دولارات أو ما يعادلها.
تم طباعة الكتاب عام 1993.