أية نشائد روحية، نقدم لك الآن يا كلية القداسة، لأنك برقادك العادم الموت، قدّست العالم بأسره،
وارتقيت إلى ما فوق العالم، متأملة جمال الضابط الكل، ومبتهجة معه كوالدة له،
محتفّة بك أيتها النقية الطغمات الملائكية، ونفوس الصديقين،
فمعهم استمدي لنا، يا نقية، السلامة والرحمة العظمى.
آمين
الملف مرفق
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس

المفضلات