إن المعرفة البشرية مرتبطة ومُحَجَّمة بمحدوديات العقل البشري والمنطق البشري وطرق المعرفة البشرية.
حقا إن حجم ما يدركه الإنسان حول ماهية الله إنما هو بقدر ما يدرك الطين ماهية صانعه.
و كل ما أراد الله إظهاره لنا إنما هو من فيض نعمته التي يعطيها لبعضنا يتحدثون عبرها عن ماهيته.
شكرا اخت مايدة للموضوع الجميل.