في الأمس سمعت محاضرة للأب توماس هوبكو عن معرفة الله وعناية الله وخطة الله والصلاة، وفي الحقيقة في كثير من الأحيان كنت لا أفهم ماذا يقول، إلا أني فهمت أن العالم اليوم هو كما هو بخطة الله المسبقة قبل إنشاء العالم. بمعنى أن الله بسابق معرفته لما سيحدث، يتصرف على هذا الأساس. مثلاً عندما نصلي من أجل شفاء مريض، وهذا المريض يشفى، فإن فعل الشفاء محدد من الله قبل إنشاء العالم، لأنه يعلم أن فلان قديس سيصلي من أجله. هذا جعلني أتساءل: ما الفرق عندها بين القضاء والقدر وهذا التعليم؟ هل هو أرثوذكسي؟ يعني إذا كل شيء محدد مسبقاً، فلماذا أنا أعيش ما يعرفه الله مسبقاً. أقصد أن الله يعرف أني مثلاً سأعيش حياة دنسة رديئة، أما شخص آخر فسيعيش حياة قداسة، وبالتالي مصير كل منا معروف مسبقاً، فلماذا أعيش أنا هذه الحياة؟ لماذا لم يضعنا الله ويصنفنا بحسب معرفته المسبقة في الفردوس وفي النار؟
وأيضاً كان يقول بأن الله لا يصرف قواه بلا فائدة. بمعنى لا يظهر لأشخاص يعرف أنهم لن يستجيبوا له. ويعطي مثال عن بولس بقوله أن الله كان يعلم أن بولس كا سيستجيب للدعوة ولهذا ظهر له.
هل عند أحد أي فكرة عن هذا الموضوع؟

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات