التدخين أمر دخيل على الحياة البشرية أي أن الله لم يوصي به . ويسميه الأب متى المسكين ( زنى الفم ) أما القديس نيقيدموس الآثوسي فيسميه ( العادة القبيحة ) .




التدخين عادة قبيحة معاكسة للعادات التي تخدم الصحة . وهو نفسه معاكس لدرب الفضيلة . إن حدود الفضيلة بحسب تعليم غالاتيون يُنتهك عندما نقوم بما من شأنه أن يُلحق الضرر بالحواس ... ويدعو إلى القرف والإشمئزاز .




الأمر الأكثر إزعاجاً فهو أن يجعل المرء من فمه غليوناً مصنوعاً من بوق حيوان ’ أو من خشب يقوم المرء من خلاله باستنشاق الدخان المشتعل فيُدخله عبر البلعوم ثم يعود ويطلقه من جديد عبر الفم والأنف معاً كالمدفأة المدخَّنة , أو كأبقار جاسون التي تلق دخاناً نارياً عبر الفم والأنف معاً . ترى هل هناك عادة أكثر مقتاً من هذه العادة ؟؟

" الأب منيف حمصي "




الإنسان هو صورة الله فكيف يفكر المرء ويتجرأ على تشويه هذه الصورة ؟؟؟؟