التدخين أمر دخيل على الحياة البشرية أي أن الله لم يوصي به . ويسميه الأب متى المسكين ( زنى الفم ) أما القديس نيقيدموس الآثوسي فيسميه ( العادة القبيحة ) .
التدخين عادة قبيحة معاكسة للعادات التي تخدم الصحة . وهو نفسه معاكس لدرب الفضيلة . إن حدود الفضيلة بحسب تعليم غالاتيون يُنتهك عندما نقوم بما من شأنه أن يُلحق الضرر بالحواس ... ويدعو إلى القرف والإشمئزاز .
الأمر الأكثر إزعاجاً فهو أن يجعل المرء من فمه غليوناً مصنوعاً من بوق حيوان ’ أو من خشب يقوم المرء من خلاله باستنشاق الدخان المشتعل فيُدخله عبر البلعوم ثم يعود ويطلقه من جديد عبر الفم والأنف معاً كالمدفأة المدخَّنة , أو كأبقار جاسون التي تلق دخاناً نارياً عبر الفم والأنف معاً . ترى هل هناك عادة أكثر مقتاً من هذه العادة ؟؟
" الأب منيف حمصي "
الإنسان هو صورة الله فكيف يفكر المرء ويتجرأ على تشويه هذه الصورة ؟؟؟؟

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات