يقول القديس دوروثيوس: كانت هناك سفينة تحمل عبيدا, فتقدمت عذراء قديسة الى صاحب السفينة واشترت فتاة صغيرة حملتها معها الى حجرتها تدربها على الحياة التقوية كابنة صغيرة لها, ولم يمض الا قليلا حتى جاءت فرقة للرقص اشترت أخت هذه الفتاة الصغيرة لتدريبها على أعمال اللهو والمجون والحياة الفاسدة... هنا يقف القديس دوروثيوس مندهشا , ان الفتاتين قد أغتصبتا من والديهما, احداهما تتمتع بمخافة الله تحت قيادة قديسة محبة, وأخرى بغير ارادتها اغتصبت لممارسة الحياة الفاسدة. لهذا يتساءل: أليس الله وحده أن يدين الفتاتين بطريقة يصعب علينا ادراكها؟!فنحن نتسرع في الحكم , أما الله فعالم بالأسرار , طويل الأناة, وحده قادر أن يبرر أو يدين.