الى انه يجب أن أحيلك الى كتاب عن الحوار المسكوني للدكتور عدنان طرابلسي
لا يا أخي لا أريدك أن تحيليني إلى شخص متباهي يفتخر بنفسه ويطعن بأساقفة تقود هذه الحوارات
هل تظن أن بولس لا يمكن التحاور معه؟ ام مرقص الأفسسي؟
لا يا عزيزي عدم التنازل عن الثوابت في العقيدة شيء والتهجم على إيمان الآخرين وانتقادهم بطريقة لا يوجد فيها رغبة حقيقية وحب كبير في عودتهم للكنيسة الأرثوذكسية شيء أخر.


ثم يا عزيزي لماذا لا تقوم اليوم بالهجوم على الكاثوليك واللاخلقيدونيين وتقوم بتقتيلهم ويقوموا بقتلك كما كانت العلاقة فيما مضى بين أبناء الكنيسة الأرثوذكسية الجامعة وبين الهراطقة والمبتدعين؟

في مامضى كانت الظروف غير الظروف واليوم يجب أن نعرف كيف نجذب الآخر للأرثوذكسية عوضاً عن انتقادنا الحاد له فيبتعد عن الأرثوذكسية وبذلك يطلب دمه مننا

انا برايي الحوار بين الكنائس حوار طرشان يملؤه الكذب و النفاق. كثير عجيب عندما تكون الصورة واضحة و مع ذلك يريدون التناقش. بصراحة حول ماذا يتم النقاش؟ النقاش هدفه الأساسي بين الكنائس عدم الوصول الى أي حل(استثني ربما اللاخلقدونيين بسبب طبيعة المشكلة معهم)
حوار الطرشان بين الكنائس؟ وكيف هي الطريقة التي ستعيد بها أبناء الكنائس الأخرى إلى الأرثوذكسية؟ إن لم يكن بالحوار؟

يا عزيزي علينا أن نفهم الآخر ونجذبه بالمسيح وليس بأن نتهجم على معتقده ونقول له بأنك غير مخلّص

ونهايةً دعني أحيلك إلى رسائل القديس اكليمنضس الروماني في علاجه للانقسامات في الكنيسة
رسالة كنيسة روما إلى كنيسة كورنثوس
علاج الحسد والغيرة
ج. بالاتّضاع

1. لذلك فلنتواضع أيّها الاخوة، طارحين جانباً كل عجرفة وكبرياء وحماقة وغضب، ولنعمل بما كُتب (إذ يقول الروح القدس: لا يفتخرن الحكيم بحكمته، ولا يفتخر الجبّار بجبروته، ولا يفتخر الغني بغناه، وأمّا من يفتخر بالرب، يطلبه باجتهاد صانعاً حكماً وبراً).
2. لنذكر على وجه الخصوص كلمات الرب يسوع التي نطق بها معلّماً إيّانا الوداعة وطول الأناة، قائلاً هكذا: "ارحمو تُرحموا، اغفروا يُغفر لكم، كما تفعلون بالناس يُصنع بكم، وكما تدينون تدانون، وما تظهرونه من حنو تنالونه حنواً، بالكيل الذي به تكيلون يُكال لكم".
3. لنثبّت في هذه الوصيّة وتلك الأحكام، حتى نسلك بكل تواضع في طاعة كلماته المقدّسة، إذ تقول الكلمة المقدّسة: "إلى من انظر ألاّ إلى الرجل الوديع الهادئ الذي يترجف أمام كلماتي؟!".

١٤

1. عدل وبرّ أيّها الرجال والاخوة أن نخضع بالأولى لله عن أن نتبع أناساً يثيرون بكبرائهم وعصيانهم حسداً تمجّه النفس.
2. فإنه لخطر عظيم وضرر ليس بالعارض أن نندفع وراء نزوات أناس يثيرون خصومات وانقسامات تقصينا عما هو صالح.
3. ليترفّق كل منّا بالآخر على مثال حنو خالقنا وعذوبته.
4. فقد كُتب: "لأن رفيقي الفؤاد يسكنون الأرض، والذين بلا لوم يبقون فيها، أمّا العصاة فينقرضون من على وجّهها".
5. مرّة أخرى يقول (الكتاب)"أرأيت الشرّير يتشامخ ويرتفع مثل أرز لبنان، ومررت ونظرت فإذا هو ليس بموجود. التمست مكانه باجتهاد فلم يوجد، لاحظوا البراءة وارعوا الكمال فإن الذكرىلإنسان السلام".




صلوات القديسين معك
اذكرني في صلواتك