ويرى المغبوط (لم يسيّم قديساً في كنيستنا) أوغسطينوس أن مثل هؤلاء الأطفال يكونون في حالة من حرمان من المجد والملكوت, لكنهم ليسوا في حالة عذاب ومرارة. إنهم في حالة وسطى

طب الأطفال دول ذنبهم ايه انهم ماتوا قبل معموديتهم ؟

الكتاب المقدس بيقول (شعور رؤوسكم محصاة) ، يعنى وفاتهم بسماح من الله نفسه ، يبقى ليه نصيبهم هيكون اقل من غيرهم من الأطفال اللى تعمدوا قبل وفاتهم ؟
ده يبقى ضد العدل الإلهى