Jn:5:17: فأجابهم يسوع أبي يعمل حتى الآن وأنا اعمل.
في قصة شفاء المفلوج، تذمر اليهود على الرب يسوع لاجتراحه المعجزة يوم سبت!!!...... فأجابهم قائلاً:
"أبي يعمل حتى الآن وأنا اعمل. فمن اجل هذا كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه. لأنه لم ينقض السبت فقط بل قال أيضا إن الله أبوه معادلا نفسه بالله. فأجاب يسوع وقال لهم الحق الحق أقول لكم لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظر الآب يعمل. لان مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك. لان الآب يحب الابن ويريه جميع ما هو يعمله. وسيريه أعمالا أعظم من هذه لتتعجبوا انتم. لأنه كما أن الآب يقيم الأموات ويحيي كذلك الابن أيضا يحيي من يشاء. لان الآب لا يدين أحدا بل قد أعطى كل الدينونة للابن. لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب. من لا يكرم الابن لا يكرم الآب الذي أرسله. الحق الحق أقول لكم إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية ولا يأتي إلى دينونة بل قد انتقل من الموت إلى الحياة." (يوحنا 17:5-24)....
في هذه الآية أوضح الرب يسوع لهم بأنه معادل لله الآب ........ وهكذا فهمها أيضاً اليهود، لهذا ازداد اقتناعهم بضرورة قتله!.......
في نظر اليهود، الرب يسوع كاسر للسبت - متعدٍّ للوصية!........ وفي جوابه توضيح للوصية!..... لقد كان اليهود يفهمون وصية "قدّس يوم الرب "السبت"....ولا تعمل به عملا!".... بشكل حرفي...
إن الرب استراح في اليوم السابع من أعمال الخلق!.... ولكن عمله ما زال مستمراً في العناية بخليقته التي أنهى خلقها في اليوم السادس........ راحته هي راحة سلام ومحبة.... راحة رعاية!.....
في قانون الإيمان نؤمن بآب "ضابط الكل"..... لا ينعس ولا ينام!....... وإن غفلت عينه للحظة، فقد الكون توازنه!....... فكيف له أن يستريح ليوم كامل!......
إن الأعمال التي يعملها الرب يسوع تنسجم تماماً مع أعمال الآب.... لا يقدر أن يعمل أمراً مخالفاً لمشيئه هو ولمشيئة الآب!....... نحن البشر نقدر أن نقوم بأعمال لا يقدر الله أن يفعلها!!..... كالخطيئة (التي ليست حسب مشيئة الله).... وأما الابن (الرب يسوع) لا يقدر على فعل ذلك!.... بل كل ما قام به من أعمال كانت أعمال صالحة.....أعمال الآب.......
هناك....عندما أقام الرب لعازر من الموت.....كانت صلاته للآب هكذا: "أيها الآب أشكرك لأنك سمعت لي. وأنا علمت انك في كل حين تسمع لي. ولكن لأجل هذا الجمع الواقف قلت ليؤمنوا انك أرسلتني" (يوحنا 41:11-42)..... إن نظرنا للأمر بعمق، نرى من صلاته بأن أمر إقامة لعازر لم تكن في قائمة جدول الأعمال، ولكن الابن طلب هذا من الآب (استشار الآب) – فالمشورة هي صفة مشتركة بين الأقانيم الثلاثة!....... ووافق الآب على هذا الأمر!.......
هذه هي أعمال الله!....... التفاهم والمشورة بالمحبة لأعمال محبة!....... الأمر الذي نفتقده نحن، وإن وُجد يكون ناقصاً!.......
إن شفاء المريض أدهش اليهود..... والرب يسوع يخبرهم بأنهم سوف يرون أعمالاً أعظم من هذا الأمر: إقامة الموتى!.... وهذا ما نحن بحاجة إليه أن نقوم دوماً...... قيامة من موت الخطيئة للحياة بالرب يسوع.... قيامة نجاة من الدينونة.... قيامة بكلمة الرب.... بأمر محبة الله..... Eph:5:14: لذلك يقول استيقظ أيها النائم وقم من الأموات فيضيء لك المسيح.......

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات