الساعة التاسعة
الكاهن: تبارَكَ اللهُ إلهنا، كلَّ حين، الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الدَّاهرين
القارئ: آمين
المتقدم: باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.
أيُّها الملك السماوي المعزّي روح الحق، الحاضر في كلِّ مكانٍ والمالئ الكل، كنز الصالحات ورازق الحياة، هلمَّ واسكن فينا وطهِّرنا من كلِّ دنس، وخلِّص أيُّها الصالح نفوسنا.
القارئ: قدوسٌ الله، قدوسٌ القوي قدوس الذي لا يموت، ارحمنا (3مرات)
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين
أيها الثالوث القدّوس ارحمنا، يا ربّ إغفر خطايانا، يا سيّد تجاوز عن سيّئاتنا، يا قدّوس إطّلع واشفِ أمراضنا، من أجل اسمك، يا ربّ ارحم، يا ربّ ارحم، يا ربّ ارحم
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين
أبانا الذي في السموات. ليتقدّس إسمك. ليأتي ملكوتك. لتكن مشيئتك، كما في السماء كذلك على الأرض. خبزنا الجوهري أعطنا اليوم، واترك لنا ما علينا، كما نترك نحن لمن لنا عليه. ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجّنا من الشرير
الكاهن: لأنَّ لكَ المُلكَ والقدرةَ والمجد، أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القدُس، الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الدَّاهرين
القارئ: آمين
القارئ: يا ربّ ارحم (12 مرة)
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. آمين
هلموا لنسجد ونركع لملكنا وإلهنا
هلموا لنسجد ونركع للمسيح ملكنا وإلهنا
هلموا لنسجد ونركع للمسيح هذا هو ملكنا وإلهنا
المزمور الثالث والثمانون
ما أَحبَّ مساكنك يا ربّ القوَّات، تشتاق وتميل نفسي إلى ديار الربّ*
قلبي وجسمي قد ابتهجا بالإله الحي*
مثل العصفور الذي وجدَ لهُ مسكناً، واليمامة التي أصابت عشاً لذاتها لتضع فيهِ أفراخها*
على مذبحك يا ربّ القوَّات، ملكي وإلهي*
فطوبى للسكان في بيتك، وإلى أبد الآبدين يسبّحونك*
مغبوطٌ الرجل الذي نَصْرتهُ من عندك، الذي عقدَ عزمه في قلبه على أن يصعد في وادي البكاء، إلى المكان الذي يقصُد. لأن البركات يعطيها واضع الناموس فينطلقون من قوَّةٍ إلى قوَّة، ويظهر إله الآلة في صهيون*
يا ربّ إله القوات استمع صلاتي وأَصغِ يا إله يعقوب*
أنظر أيها الإله الحامي عنَّا، واطَّلع على وجه مسيحك*
إنَّ يوماً واحداً في ديارك أفضل من آلاف*
قد أخترتُ أن أطرح في بيت إلهي أفضل من سكناي في مساكن الخطأة*
لأنَّ الربّ يحبُّ الرحمة والحق، الله يعطي النعمة والمجد، الربّ لا يُعدِم الخيرات للذين يسلكون في الدعة*
يا ربّ إله القوَّات مغبوطٌ الإنسان المتكل عليك*
المزمور الرابع والثمانون
سُررتَ يا ربّ بأرضك رددتَ سبيَ يعقوب*
تركتَ آثام شعبك وسترت جميع خطاياهم*
سكَّنتَ كلَّ رجزكَ، ورجعتَ عن سخط غضبك*
أرددنا يا إله خلاصنا، واصرف غضبك عنَّا*
هل الى الأبد تسخط علينا، أو تطيل غضبك من جيلٍ الى جيل*
اللهم أنت حين تعود فتُحيينا، وشعبك يفرح بك*
أَرِنا يا ربُّ رحمتك، وخلاصك أعطنا*
إني أسمع ما يتكلم فيَّ الربُّ الإله، إنُّهُ يتكلم بالسلام على شعبهِ وعلى أبراره، وعلى الذين يردُّون قلوبهم إليهِ*
الا أن خلاصهُ قريبٌ من خائفيهِ، ليسكّن مجداً في أرضنا*
الرحمة والحق تلاقيا، العدل والسلام تلاثما*
الحقُّ من الأرض أشرق، والعدل من السماءِ تطلَّع*
إِن الربَّ يعطي الخيرات، وأرضنا تعطي ثمرها*
العدل أمامهُ يسلك، ويضع في الطريق خطاهُ*
المزمور الخامس والثمانون
أْمِل يا ربّ أذنك واستجب لي، فاني مسكينٌ وبائسٌ أنا*
إحفظ نفسي فإني بارٌ، خلص يا إلهي عبدك المتكَّل عليك*
إرحمني يا ربّ فإني إليك أصرخ النهار كلّهُ، فرّح عبدك فإني إليك رفعتُ نفسي*
لأنك أنت يا ربّ صالحٌ ووديع، وكثير الرحمة لجميع الدَّاعين إليك*
أَنصت يا ربّ إلى صلاتي، وأصغِ إلى صوت تضرعي*
في يوم حزني إليك صرختُ فاستجبتَ لي*
فليس لك شبيهٌ في الآلهة يا ربّ، ولا مثيل لأعمالك*
كل الأمم الذين صنعتَهم يأتون ويسجدون أمامك يا ربّ ويمجدون اسمك*
لأنك عظيم أنت وصانع العجائب، أنت الله وحدك*
إهدني يا ربّ في طريقك، فأسلك في حقك، ليفرح قلبي في خشية اسمك*
أعترف لك أيها الربُّ إلهي بكلّ قلبي، وأمجد اسمك إلى الأبد*
لأن رحمتك عظيمةٌ علي، قد أنقذتَ نفسي من الجحيم السفلى*
اللهمَّ إن النافقين قاموا عليَّ، وجماعة المعتزّين التمسوا نفسي، ولم يجعلوك تجاههم*
وأنت أيها الربّ إلهي رحيم ورؤوف، طويل الأناة وكثير الرحمة وصادق*
أنظر إليَّ وارحمني، أعطِ قوَّتك لعبدك، وخلص ابن أَمتك*
إصنع معي آيةً صالحة، ليرى ذلك مبغضيَّ فيخزوا، لأنك أنت يا ربّ أعنتي وعزَّيتني*
إصنع معي آيةً صالحة، ليرى ذلك مبغضيَّ فيخزوا، لأنك أنت يا ربّ أعنتي وعزَّيتني*
المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. آمين
هللويا (ثلاثاً). يا ربّ ارحم (ثلاثاً).
فإن كان يُرتل ثاوس كيريوس* نقول المجد وطروبارية ذلك اليوم ثم الآن و"يا من وُلدتَ من البتول..."
وإذا كان صوم فتقول هذا
اللحن الثامن
يا من ذاق الموت بالجسد في الساعة التاسعة لأجلنا، أَمت أهواء أجسادنا أيها المسيح الإله وخلصنا
ستيخن أول: لتَدْنُ طلبتي الى أمامك ياربّ بحسب قولك فهمني*
ستيخن ثاني: ليدخل تضرُّعي أمامك ياربّ بحسب قولك نجنّي*
المجد... والآن...
ثاوطوكيون
يا مَن وُلِدتَ من البتول لأجلنا، وكابدتَ الصلب أيها الصالح، يا مَن سبيت الموت بموتك، وأَريت القيامة بما أنك إلهٌ، لا تعرض عن الذين جبلتهم بيديك، بل أظهر تعطفك على الناس أيها الرحيم، وتقبَّل والدة الإله متشفعة من أجلنا، وخلّص يا مخلّصنا شعباً يائساً*
وللحال
لا تخذلنا إلى الانقضاء مِن أجل اسمك القدوس، ولا تنقضْ عهدك ولا تُبعد عنا رحمتك، لأجل ابرهيم المحبوب منك، ولأجل اسحق عبدك، وإسرائيل قديسك*
قدوس الله* وما يتلوها
وإذا كان عيد فتقول قنداقه. وإلا فتقول هذه
لما أبصر اللص مبدأَ الحياة على الصليب معلَّقاً قال: لو لم يكن المصلوب معنا إلهاً متجسدأً، لما كانت الشمس أخفت شعاعها، ولا الأرض ماجت مهتزةً* لكن يا مُحتمل الكل، اذكرني يا ربّ في ملكوتك*
المجد...
ظهر صليبك بين لصَّين ميزان عدلٍ، أما الواحد فأَحدره ثقل التجديف إلى الجحيم، والآخر نُشل من الآثام إلى معرفة التكلمُّ في اللاهوت* أيها المسيح الإله، المجد لك
الآن...
عندما نظَرت الوالدة الحَمل والراعي ومخلّص العالم على الصليب معلَّقاً قالت باكيةً، أما العالم فيفرح لقبولهِ الافتداءَ، وأما أحشائي، فتلتهب عند نظري إلى صلبك، أنت صابرُ عليهِ من أجل الكل، يا ابني وإلهي*
يا ربّ ارحم (40 مرة)
يا من في كلِّ وقتٍ وفي كلِّ ساعةٍ في السماء وعلى الأرض، مسجودٌ له وممجَّد المسيح الإله، الطويل الأناة، الكثير الرحمة، الجزيل التحنُّن، الذي يحبُّ الصدِّيقين ويرحم الخطأة، الدّاعي الكلَّ إلى الخلاص بموعد الخيرات المُنتظَرة، أنت يا رب اقبل منا في هذه الساعة طلباتنا وسدِّد خطواتنا إلى العمل بوصاياك. قدِّس أرواحنا، طهِّر أجسادنا، قوِّم أفكارنا، نقِّ نياتنا، نجِّنا من كل حزنٍ وشرٍ ووجع، حِطنا بملائكتك القديسين حتى إذا كنّا بمعسكرهم محفوظين ومُرشَدين نصل إلى اتحاد الإيمان وإلى معرفة مجدك الذي لا يُدنى منه فإنك مباركٌ إلى الأبد، آمين
يا ربّ ارحم (3 مرات)
المجد... والآن...
يا من هي أكرم من الشيروبيم وأرفع مجداً بغير قياسٍ من السيرافيم التي بغير فسادٍ ولدت كلمة الله وهي حقاً والدة الإله إيّاك نعظِّم
وإذا كان صوم خلا الصوم الكبير نعمل المطانيات الست عشرة المرسومة. وإذا كان الصوم الكبير. فبعد الأربعين صوتاً *يا ربّ ارحم* نقول للحال المجد ... والآن
المكارزمي
في ملكوتكَ اذكرنا يا ربّ إذا أتيتَ في ملكوتكَ*
طوبى للمساكين بالروح، فإن لهم ملكوتك السماوات*
طوبى للحزانى، فإنهم يُعزَّون
طوبى للودعاء فإنهم يرثون الأرض*
طوبى للجياع والعطاش الى البرّ، فإنهم يشبعون*
طوبى للرحماء، فإنهم يُرَحمون*
طوبى للأنقياء القلوب، فإنهم يُعاينون الله*
طوبى لصانعي السلامة، فإنهم بني الله يُدعَون*
طوبى للمضطَهدين من أجل البرّ، فإن لهم ملكوت السماوات*
طوبى لكم إذا عيروكم اضطهدوكم وقالوا عليكم كل كلمة سوءٍ من أجلي كاذبين*
إفرحوا وابتهجوا، فإن أجركم عظيم في السماوات*
وإذا لم يكن صوم فبعد: ليترأف الله علينا* نقول هذا الأفشين للقديس باسيليوس الكبير
أيها السيد الربّ يسوع المسيح إلهنا الطويل الأناة على خطايانا، يا مَن أتيتَ بنا إلى هذه الساعة الحاضرة، التي لما كنتَ معلَّقاً على العود المحيي، صنعت مدخلاً للّص الحسن الرأي الى الفردوس، وأبدت الموت بالموت، أغفر لنا نحن عبيدك الخطأَة غير المستحقين لأننا قد أخطأنا وأثمنا،ولسنا بأهل لأن نرفع أعيننا، وننظر إلى علوّ السماء، لأجل أننا تركنا طريق عدلك وسلكنا في أهواء* لكننا نبتهل إلى صلاحك الذي لا يوصف، فأشفق علينا يا ربّ بحسب كثرة رحمتك، وخلّصنا من أجل اسمك القدوس، لأن أيامنا قد فَنِيَت بالباطل* أنقذنا من يد المقاوم. واترك لنا خطايانا، وأمِت أهواءَنا الجسدية، حتى إذا نزعنا الإنسان العتيق نلبس الجديد، ونحيا لك أيها السيد المحسن، وهكذا إذ نتَّبع أوامرك،نصل إلى الراحة الأبدية، حيث سكنى جميع الفرحين، لأنك أنت السرور الحقيقي والابتهاج للذين يحُّبونك، أيها المسيح إلهنا، ولك نرسل المجد، مع أبيك الذي لا بداءَة لهُ، وروحك الكلي قدسهُ الصالح والصانع الحياة، الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين. آمين*
المجد...والآن... (والختم)

نقلا عنhttp://www.pyrgou.org/liturgical/Ninth_Hour_ar.htm