الفهرس
- فصل 9، 22-23 (أعمال الروح القدس)
- فصل 15، 35-36 (الروح يحيي)
- فصل 26، رقم 61 و64 (الروح يحيي الجسد)
Array
الفهرس
- فصل 9، 22-23 (أعمال الروح القدس)
- فصل 15، 35-36 (الروح يحيي)
- فصل 26، رقم 61 و64 (الروح يحيي الجسد)
†††التوقيع†††
مدونتي: التعليم الصحيح لبشارة المسيحالآن أضداد للمسيح كثيرون
رجاءً لكل الأخوة اصحاب النسخ واللصق والقص والتلوين عندما تريد ان تنقل موضوع من مواضيعي ان تذكر المصدر-----عندما اشتاقُ للوَطَن... احمله معي إلى خمَّارة المدينَة.. أضعُهُ على الطاولَة... أشربُ معه حتى الفجر... وأُحَاورُه حتى الفجر... وأتَسكع معه في داخل القنَّينة الفارغَة... حتى الفجر... وعندما يُسكر الوطنُ في آخر الليل... ويعترف لي أنَّه هو الآخرُ.. بلا وَطَن.. أُخرجُ منديلي من جيبي... وأمسحُ دموعَه..-----††† الكنيسة وفية لرجالاتها الأبرار الذين رفعوا شأنها †††-----أصحاب السيادة أعضاء المجمع الأنطاكي المقدس-----* كما تثمر الشجرة متى رويت كذلك تقوي هذه التعذيبات عزيمتي.* نحن لا نكره أجسادنا لكننا نفرح إذا ما تأملنا في الحقائق غير المنظورة، ولنا ثقة بالوعد أن آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستلعن للذين يحبون المسيح.(الشهيد حبيب 309†)
Array
أعمال الروح القدس
من يسمع أسماء الروح ولا يرتفع بنفسه ويرتقي بفكره إلى أسمى ما في الكون؟ اسمه روح الله وروح الحق المنبثق من الآب، والروح المستقيم، والروح الرئاسي. والاسم الخاص الذي يعرف به عادة هو "الروح القدس".
كل الذين يطلبون التقديس يلتفتون إليه. وكل الذين يعيشون في الفضيلة يتوقون إليه. بنسمته يرتوون ويجدون العون، ليصل كل واحد إلى هدفه الخاص والملائم لطبيعته.
هو مصدر التقديس، ونور العقل، يفيض من ذاته نوعا من الإشراق في كل قوة عاقلة للبحث عن الحقيقة.
غير مدرك في طبيعته، ولكنه قريب المنـال برأفته. مالئ الكل
بقوته. لا يهب ذاته إلا للمستحقين. ولا يهب بالمقدار نفسه، بل لكل واحد بمقدار إيمانه.
بسيط بجوهره، متنوع بقوته. حاضر كله في كل واحد، وموجود
كله في كل مكان. ينقسم ولا ينقسم، الكل يشارك فيه، ويبقى كاملا في ذاته. هو مثل أشعة الشمس، ينعم كل واحد بإحسانها وكأنها كلها له، وهي تنير الأرض والبحر وهي بالهواء ممتزجة.
كذلك الروح القدس: هو حاضر في كل فرد أهل لقبوله وكأنه وحده مستقبل له، بينما يهب نعمته الكافية والكاملة للجميع. والذين ينالونه يتمتعون به على قدْر ما تستطيع طبيعتهم، لا على قدْر ما يستطيع هو.
به ترتفع القلوب إلى العلى، ويؤخذ الضعيف بيده، والساعون إلى الكمال يكملون. يضيء لكل الذين تطهروا من كل وصمة، وبشركتهم معه يحولهم إلى أناس روحيين.
ومثل الأجسام النقية الشفافة، إذا ما سقطتْ عليها الأشعة، صارتْ هي نفسها مضيئة، وبعثتْ من ذاتها بريقا جديدا، كذلك النفوس حاملة الروح، ينيرها الروح، فتصير هي نفسها مثل الروح، وتفيض نعمتها على الآخرين.
هو مصدر معرفة الأمور المستقبلة، وفهْم الأسرار، وكشف الأمور الخفية، وتوزيع المواهب، والسعادة السماوية، والترنيم مع أجواق الملائكة: هو مصدر الفرح الذي لا ينتهي، والبقاء في الله، والتشبه بالله. بل وما لا يمكن أن يترجى إنسان شيئا أسمى منه، أنت تصير مثل الله
†††التوقيع†††
مدونتي: التعليم الصحيح لبشارة المسيحالآن أضداد للمسيح كثيرون
رجاءً لكل الأخوة اصحاب النسخ واللصق والقص والتلوين عندما تريد ان تنقل موضوع من مواضيعي ان تذكر المصدر-----عندما اشتاقُ للوَطَن... احمله معي إلى خمَّارة المدينَة.. أضعُهُ على الطاولَة... أشربُ معه حتى الفجر... وأُحَاورُه حتى الفجر... وأتَسكع معه في داخل القنَّينة الفارغَة... حتى الفجر... وعندما يُسكر الوطنُ في آخر الليل... ويعترف لي أنَّه هو الآخرُ.. بلا وَطَن.. أُخرجُ منديلي من جيبي... وأمسحُ دموعَه..-----††† الكنيسة وفية لرجالاتها الأبرار الذين رفعوا شأنها †††-----أصحاب السيادة أعضاء المجمع الأنطاكي المقدس-----* كما تثمر الشجرة متى رويت كذلك تقوي هذه التعذيبات عزيمتي.* نحن لا نكره أجسادنا لكننا نفرح إذا ما تأملنا في الحقائق غير المنظورة، ولنا ثقة بالوعد أن آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستلعن للذين يحبون المسيح.(الشهيد حبيب 309†)
Array
الروح يحيي
إن الرب مدبر حياتنا وضع لنا ميثاق المعمودية، رمزا للموت والحياة. فالماء يرمز إلى الموت، والروح يمنح عربون الحياة. وبهذا نجد الجواب الواضح على ما سألْناه: لماذا الماء والروح؟ للمعمودية غايتان: أولا موت جسد الخطيئة لئلا يثمر للموت، وثانيا بعْث الحياة فينا بالروح لنثمر للقداسة. يحمل الماء صورة الموت، فكأن الجسد المغطس فيه يدخل في قبر. أما الروح فيبعث قوة محيية يجدد بها نفوسنا ويعيد إليها الحياة الأولى. هذا هو ما يسمى بالولادة من الماء والروح: فكما يتم الموت في الماء، كذلك تنتعش حياتنا بالروح.
يتم سر المعمودية العظيم بثلاث غطسات، ترافقها ثلاثة ابتهالات. بالماء يرمز إلى الموت، وبالتعليم الإلهي تستنير نفوس المعمدين. فإن كان للماء نعمةٌ، فذاك ليس من طبيعة الماء، بل من حضور الروح. ليست الغاية من المعمودية نزع أوساخ الجسد، إنما هي التماس ضمير صالح أمام الله. ولكي يعدنا الرب للحياة الناجمة عن القيامة، فهو يعرض علينا حياة إنجيلية كاملة: فلا نستسلم للغضب، ولا نتهاون مع الشر، ونحافظ على حريتنا في تعاملنا مع المال، بحيث إن ما سنعيشه في الدهر الآتي بحكم الطبيعة، نسعى الآن في تحقيقه بالمحافظة على كل ما علمنا إياه الرب.
بالروح القدس استعدْنا دخول الفردوس، والصعود إلى ملكوت السماوات، والعودة إلى البنوة الإلهية، ومنحْنا الدالة لنسمي الله "أبانا"، ولنشترك في نعمة المسيح، ولأن نسمى أبناء النور، ولنشارك في المجد الأبدي، وبكلمة واحدة، لنحصل على كل بركة، في هذا الدهر وفي الآتي؛ ونشاهد كما في مرآة، وكأنها حاضرةٌ الآن، نعمة الخيرات التي وعدْنا بها، والتي نؤمن أننا سنتمتع بها. فإن كانت العرابين كذلك، فما أعظم ما تكون النعم التي وعدْنا بها! إن كانتْ هذه هي الباكورة، فماذا يكون الكمال؟
†††التوقيع†††
مدونتي: التعليم الصحيح لبشارة المسيحالآن أضداد للمسيح كثيرون
رجاءً لكل الأخوة اصحاب النسخ واللصق والقص والتلوين عندما تريد ان تنقل موضوع من مواضيعي ان تذكر المصدر-----عندما اشتاقُ للوَطَن... احمله معي إلى خمَّارة المدينَة.. أضعُهُ على الطاولَة... أشربُ معه حتى الفجر... وأُحَاورُه حتى الفجر... وأتَسكع معه في داخل القنَّينة الفارغَة... حتى الفجر... وعندما يُسكر الوطنُ في آخر الليل... ويعترف لي أنَّه هو الآخرُ.. بلا وَطَن.. أُخرجُ منديلي من جيبي... وأمسحُ دموعَه..-----††† الكنيسة وفية لرجالاتها الأبرار الذين رفعوا شأنها †††-----أصحاب السيادة أعضاء المجمع الأنطاكي المقدس-----* كما تثمر الشجرة متى رويت كذلك تقوي هذه التعذيبات عزيمتي.* نحن لا نكره أجسادنا لكننا نفرح إذا ما تأملنا في الحقائق غير المنظورة، ولنا ثقة بالوعد أن آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستلعن للذين يحبون المسيح.(الشهيد حبيب 309†)
Array
الروح يحيي الجسد
من لا يحيا بعد بحسب الجسد، بل يسير بحسب روح الله، ويدعى ابن الله، وقد حقق في نفسه صورة ابن الله، هذا يدعى إنسانا روحانيا. وكما أن قوة النظر هي في العين السليمة، كذلك عمل الروح هو في النفس النقية.
وكما تكون الكلمة في النفس، تارة فكرة في القلب وتارة لفظة على اللسان، كذلك الروح القدس، تارة يشهد لنا في روحنا، ويهتف في قلبنا: "أبا أيها الآب" (غلاطية 4: 6)، وتارة يتكلم عنا، كما كتب: "لستم أنتم المتكلمين، بل روح أبيكم يتكلم بلسانكم" (متى 10: 20).
وبالحقيقة، الروح هو مثل الكل في الأجزاء، فيدرك بحسب توزيع مواهبه فيها. فجميعنا أعضاء لبعضنا البعض، ولنا مواهب متنوعة بحسب نعمة الله المعطاة لنا.
لذلك "لا تستطيع العين أن تقول لليد: لا حاجة بي إليك، ولا الرأس للرجلين: لا حاجة بي إليكما" (1 قورنتس 12: 21). لكن الكل معا يكمل جسد المسيح في وحدة الروح. ويتبادلون المواهب بحسب الخدم الضرورية.
وضع الله الأعضاء في الجسد كلا منها كما شاء. والأعضاء من جهتها تسند بعضها بعضا بموجب العطف المتبادل والشركة الروحية الكامنة فيها. ولهذا "إذا تألم عضو تألمتْ معه سائر الأعضاء، وإذا أكرم عضو سرتْ معه سائر الأعضاء" (1 قورنتس 12: 26).
وكما أن الأجزاء هي في الكل، كذلك كل واحد منا هو في الروح، لأننا جميعا في جسد واحد، وقد اعتمدْنا في روح واحد.
كما يرى الآب في الابن، كذلك يرى الابن في الروح. السجود الذي يتم في الروح هو عمل يقوم به عقلنا في ملء النور، كما يمكن أن نتعلم مما قيل للمرأة السامرية.كانتْ مضللة بعوائد مدينتها، فكانتْ تعتبر أن السجود يجب أنْ يتم في مكان محدد. فقال لها الرب معلما أن السجود يجب أن "يتم بالروح والحق" (ر. يوحنا 4: 23). وقد قال عن نفسه إنه هو الحق.
فإذا قلْنا إن السجود يتم في الابن، على أنه صورة الله الآب، فهو يتم أيضا في الروح، على أنه يظهر في ذاته لاهوت الرب.
فبكل حق إذا نشاهد بنور الروح القدس بهاء مجد الله. وبوسمه نصل إلى من هو انعكاس لوسمه ووسم مساو له.
†††التوقيع†††
مدونتي: التعليم الصحيح لبشارة المسيحالآن أضداد للمسيح كثيرون
رجاءً لكل الأخوة اصحاب النسخ واللصق والقص والتلوين عندما تريد ان تنقل موضوع من مواضيعي ان تذكر المصدر-----عندما اشتاقُ للوَطَن... احمله معي إلى خمَّارة المدينَة.. أضعُهُ على الطاولَة... أشربُ معه حتى الفجر... وأُحَاورُه حتى الفجر... وأتَسكع معه في داخل القنَّينة الفارغَة... حتى الفجر... وعندما يُسكر الوطنُ في آخر الليل... ويعترف لي أنَّه هو الآخرُ.. بلا وَطَن.. أُخرجُ منديلي من جيبي... وأمسحُ دموعَه..-----††† الكنيسة وفية لرجالاتها الأبرار الذين رفعوا شأنها †††-----أصحاب السيادة أعضاء المجمع الأنطاكي المقدس-----* كما تثمر الشجرة متى رويت كذلك تقوي هذه التعذيبات عزيمتي.* نحن لا نكره أجسادنا لكننا نفرح إذا ما تأملنا في الحقائق غير المنظورة، ولنا ثقة بالوعد أن آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستلعن للذين يحبون المسيح.(الشهيد حبيب 309†)
المفضلات