Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
اتحاد الكنائس

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: اتحاد الكنائس

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Lightbulb اتحاد الكنائس

    [FRAME="11 80"]اتحاد الكنائس
    الحاجة الى اتصال وتقارب روحي
    من المؤكد أن القول بإمكانية وجود مسيح واحد وكنائس متعددة أمر شاذ و غير طبيعي . غير ان الواقع هو ان المؤمنين بالمسيح اليوم المشتركين في رجاء واحد بشأن الحياة الحاضرة والمستقبلة ليسوا جسم واحد, اعني ليسوا كنيسة واحدة , لكنهم يؤلفون كنائس عديدة ,مختلفة و متخالفة . وليس من شك في خطأ الرأي القائل بان جميع الكنائس مذنبة ,وان جميعها سقطت في الضلال , احداها سقطت في ضلال كبير وأخرى في ضلال اقل , وان كلا منها تحتوي على جزء من الحقيقة في المسيح. فان الكنيسة الأرثوذكسية تملك تعليم وتقليد الكنيسة القديمة الواحدة غير منقسمة كاملين دون أدنى تغير . وتؤمن وتدافع عن ايمانها بأنها هي بالذات الكنيسة الرسولية غير المنقسمة فهي لم تغير شيئا مما تسلمته واذا اظهر البحث الصادق الامين انها غيرت شيئا فلن تتردد في إصلاحه . والواقع ان كنيستنا لم تضل في شيء . ولكن يحتمل انها اخطأت في امر واحد هو انها لم تفعل كل ما في وسعها لتتدارك الانشقاق أو لتحول دون استمراره إلا انه من دواعي السرور والغبطة هو ما يبذل من المحاولات في ايامنا هذه لاحداث تقارب واتحاد بين الكنائس, وتقوم الحركة المسكونية المعاصرة بجهود ومجهود كبيرين في هذا المضمار . وخاصة بعد ان انضمت الكنيسة اللاتينية الى هذه الحركة المسكونية .
    اما الكنيسة الأرثوذكسية فمشتركة فيها منذ نشأتها وقد اعترف الكل ومنهم الكاثوليك بما تقدمه الكنيسة الارثوذكسية من مساهمة ثمينة في سبيل المساعي المبذولة في سبيل التقارب الكنائس واتحادها .
    على اننا نسأل ماذا عملنا نحن الارثوذكس والكنيسة اللاتينية في سبيل تقارب الكنستين ، الواقع أننا لم نعمل شيئا جديا جديرا بهذه المسألة الشريفة مسألة التقارب والتعاون والاتحاد النهائي بين الكنيستين الشقيقتين القديمتين.
    ولا يفرق بيننا وبين الكاثوليك حوائل لا يمكن تذليلها سواء من ناحية العقيدة او من ناحية نظام الكنيسة ماعدا مسألة رئاسة البابا والنزعة المطلقة في سيادة الكنيسة الغربية.
    اما الاختلافات في التعليم والنظام , ماعدا اولية البابا ,فيمكن ان تزال بطريق مناقشة صريحة وموضوعية وبمحبة الاخوة الاشقاء .وفي هذا الاسبوع (اسبوع الوحدة ) من كل العام نتذكر بألم عميق ما حدث منذ اكثر من900 عاما من انشقاق محزن بين الكنيستين العظيمتين . لقد كتب وسيكتب أيضا في هذا الأسبوع الكثير حول هذا الانشقاق .وجميع الذين كتبوا اجمعوا على انه يجب ان يبذل من جديد ما يؤدي الى زوال الانشقاق وليس من الضروري ان نحك جراح الماضي وآلامه ,ولا ان ننبه بالحاح وتعصب مبني على وهم سابق الى بعض الفروقات ونضخمها في حين انها ليست كذلك .لقد أصاب كنيستنا في الشرق والمؤمنين فيها, الكثير ,من الغرب وبخاصة الحملات الصليبية التي كانت تقوم بها رهبانتها حتى أوائل القرن العشرين فتركت في نفوس هذه المنطقة بأسرها آثارا سيئة .
    غير انها اصبحت من حساب الماضي انفسهم ولم يعد الغرب اليوم يحبذونها . وعلى هذا نقيض أظهرت الكنيسة الكاثوليكية اليوم تحولا في سياستها وهي تنشد الاتصال بكنيسة الارثوذكسية والتقرب اليها عن محبة وعطف وفهم.
    [/FRAME]

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  2. #2
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Gaga
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1208
    الإقامة: Ramallah
    هواياتي: Running
    الحالة: Gaga غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,009

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اتحاد الكنائس

    ابونا باسيل سوف اضع مقالة عن الوحدة للاب ريمون جرجس الفرنسسكاني و هو مختص بالقانون الكاثوليكي الشرقي و اريد رأيك بها .. و ان رأيت ان بها اهانة فاطلب منك حذفها
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    "اخيراً وجدتُ سلام الرب ،
    روح الله جعل قلبي متواضعاً علمني أن
    أحب كل حي، علمني أن أحب أعدائي "القديس سلوان الأثوسي
    ghassan@orthodoxonline.org

  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Gaga
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1208
    الإقامة: Ramallah
    هواياتي: Running
    الحالة: Gaga غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,009

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اتحاد الكنائس

    جاءنا نور الايمان من الشرق، ومنه امتدّ إلى مختلف انحاء العالم. وأدرك العالم أن سرّ محبّة الله لا يمكن فهمه بلغة واحدة أو بثقافة واحدة بشكل كامل. فالكنيسة، التي تجمع جميع الشعوب في أسرة واحدة، تكشف لإيماننا، عن هذا السرّ الذي ظلّ مكتوباً في الله مدى الأزل، ولكنّه تحقّق جزئياً. القديس بولس الرسول هو الكاتب الملهم الوحيد الذي سبر غور هذا السر لذاته، مسميّا إياه باسمه الخاص، يقوم على اساس: أننا قبلنا المعمودية جميعاً في روح واحد لنكون جسداً واحداً، فنؤلّف الكنيسة كأعضاء جسد المسيح الواحد هذا، الذي يتقوّي بخبز الأفخارستيا. فالكنيسة بكل إتساعها وامتدادها الشامل، مكوّنة إنساناً كاملا واحداً (كولسي 1:18-24).


    وكلمة الوحدة unitas من جهة، تُوضّح حقيقة سرّ الكنيسة التي تمتّد في كلّ الأحقاب و في كلّ الأماكن وهي حاضرة بشموليتها و وحدتّها في كلّ أجزائها بشكل totum ut unum، اي الكلّ الغير المنظورة في الوحدة، و في ذات الوقت هي totum ut summa الكلّ في الكلّ. ومن جهة أُخرى، الكَلمة unitas تُحيل إلى الوحدة في الميراثِ التظيمي للكنائس الشَّرقيَّة تمثّلت بالقوانين المقَدَّسة الّذي يُشكلّ المصدر الأساسيّ لكلّ تشريع قانوني للكنائس الشَّرقيَّة وأيضاً الشَّرع السّاري ius vigensللكنائس الأرثوذكسيَّة. إن مقياس الحقيقة والوحدة في تقاليد الكنيسة الشرقية المتنوّعة هو مقدار المشاركة في التقليد الرّسولي الواحد. على هذا الضوء، يقول البابا يوحنا بولس الثاني الطيب الذكر: " الكنائس الشرقية التي ليست حتى الآن في وحدة تامّة مع الكنيسة الكاثوليكية، يحكمها اساساً تراث تنظيمي قانوني واحد، الا و هو "القوانين المقدّسة" العائدة الى عهد الكنيسة الاولى. و القوانين المقدّسة للمجامع المسكونية الاولى، للسينودسات الخاصة، و الأباء القديسين لم تؤخذ باعتبارها ينبوع الاساسي لتصنيف المجموعة القانونية الشرقية الكاثوليكية الجديدة، و انما اسس لتفسيرها".

    أوضّح المجمع الفاتيكاني الثاني في الدستور العقائدي نور الأمم (رقم 8 ) ما يلي: أنّ هناك "وجودا واحدا للكنيسة الحقيقية، بينما خارج شملّها المرئي توجد فقط "عناصر كنسية" "elementa Ecclesiae" التي- لكونها عناصر لذات الكنيسة- تتَّجه نحو الكنيسة الكاثوليكية. فأنّ العنْاصر الأساسيّة القائمة في الكنيسة الكاثوليكية، منْ الوحدة بالايمان و بالحَياة الأسّراريَّة، و بكنيسة كمؤسسة إلهية وحيدة هي تلك التي، في قانون الايمان، نعترف بأَنَّها واحدة، مقدسة، جامعة، رسوليَّة و أنّ الرّبّ أعطى إلى بطرس و الرُّسل القيادة، تَضمنْ الشَّموليَّة و الكثلكة، مع الحفاظ عَلى الحقّوق و الواجبات لمختلف كنائس الشَّرق و الغرب في أن تحُكم ذاتها حَسَب نظامها الخاص.

    كما أقرَّ المجمع الفاتيكاني الثاني أنّ هناك عناصرَ عديدةً من القداسة و الحق توجد خارج هيكلها، عناصرَ إنْ هي إلاّ هبات خاصة بكنيسة المسيح تدفع إلى الوحدة الجامعة، وهي التي تجمع بين الكنيسة الكاثوليكية و الكنائس الشرقية الأرثوذكسية، و مع جماعات الكنسيّة. و لكن هذه العناصر لا تكوّن شركة كاملة: "يجب ألاّ نغفل أيضاً أن كنائس الشرق تملك، منذ البداية كنزاً استمدّت منه كنيسة الغرب الكثير في ما يتعلّق بالقضايا الطقسية و التقليد الروحي و النظام القانوني. و يجب أيضاً ان نقدّر حقّ التقدير هذا الواقع و هو ان عقائد الإيمان المسيحي الأساسية في الثالوث و كلمة الله المتجسّد من مريم العذراء قد حدّدت في مجامع مسكونية انعقدت في الشرق". إذن الكنائس الشرقية و الجماعات المنفصلة نفسها لا تخلو أبداً من معنى و قيمة في سرّ الخلاص. فروح المسيح لم يمتنع عن استخدامها بمثابة وسائل خلاصية تنبع قوتها من كمال النعمة و الحقيقة الذي أوكل إلى الكنيسة الكاثوليكية. قرار مجمعي في المرسوم " في الحركة المسكونية" يقول في الرقم :3 "الذين يولدون اليوم في تلك الجماعات و يتشرّبون إيمان المسيح لا يمكن أن يُتّهموا بخطيئة الانفصال. و الكنيسة الكاثوليكية تحيطهم بالاحترام الأخوي و المحبة. ذلك لأن الذين يؤمنون بالمسيح و قد قبلوا سرّ العماد بصورة صحيحة هم مع الكنيسة الكاثوليكية في شركة ما و إن غير كاملة. و لا جَرَمَ أنّ ما بينهم و بين الكنيسة الكاثوليكية من اختلافات متنوعة في قضايا عقائدية، و أحياناً نظاميّة، أو في شأن بنية الكنيسة، يكوّن عدداً من العقبات هي أحياناً خطيرة جدّاً في طريق الشركة الكنسية الكاملة، بيد أنّ الحركة المسكونيّة ترمي الى تذليلها".



    القديس فرنسيس الأسيزي، وجد في الطبيعة علامات تناغم وانسجام وتسبيح للخالق.

    وحدة الطبيعة ، حافز على وحدة القلوب البشرية

    فالكنيسة الكاثوليكية التي أُنشئت ونُظّمت كمجتمع في هذا العالم يحكمها الحبر الروماني مع الأساقفة في شركة معه، هي الكنيسة الجامعة Ecclesia universa، أي شراكة الكنائس الخاصة المصنوعة على صورة الكنيسة الجامعة، و التي فيها و منها تتكوّن الكنيسة الجامعة الواحدة والفريدة". هذا يعني أن الكنيسة الجامعة ليست فيدرالية لمجموعة الكنائس الشرقية؛ ولا حتّى أن مجموعة الكنائس الخاصّة تُشكلّ الكنيسة الجامعة. لذا عرفت الكنائس الشرقية أن تحافظ على توازن صعب بين الوحدة والتعددية، وفهمت أن الوحدة بلا تعددية استبدادٌ والتعددية بلا وحدة فوضى . فالتعدديّة ضرورية سواء لإختلاف الخدمات، والمواهب، وأشكال من الحياة و العمل الرسولي في داخل كلّ كنيسة خاصّة، سواء لإختلاف التقاليد الليترجية و الثقافية بين مختلف الكنائس الخاصّة.

    فلا يمكن تجاهل التعدّدية في الطقوس في الكنائس الشرقية التي هي من صلب تقليد الكنيسة منذ القرون الاولى ومن وقت الرسل، فيجب احترامها. ومن يترأس الشراكة المحبة الجامعة عليه حماية التنوع الشرعي، مستبعداً كلّ تماثل في مستوى واحد، فاتحاً المجال للتعدديّة الليتورجية، اللاهوتية، الروحية و التنظيمية. في هذا الخصوص، قال البابا يوحنا بولس الثاني: "من الأساسيات للحوار هو الاعتراف أن الغنى الوحدة في الإيمان و الحياة الروحية يجب أن يُعبر عنها في الاختلاف الاشكال. الوحدة –سواء كانت على صعيد الجامعة أو على الصعيد المحلّي- لا يعني التماثل أو ابتلاع مجموعة من قبل أخرى. هي بلأحرى في خدمة جميع المجموعات لمساعدة كل منها للعيش الهبات التي أخذتها من الروح الله بشكل أفضل" ."فالتنوع المشروع لا يناقض البتّة وحدة الكنيسة، بل ينمّي مكانتها و يُسهم بوفرة في تمام رسالتها".

    وعندما يتكلّم المجْمع الفاتيكَانَ الثَّاني عنْ الَكنْائس البطريركَيَّة الَّتي، بالرَّغم منْ أَنَّها متميّزَة بالميراث خاصّ، و مَحْميَّة بوحدةَ الايمان، يصفها بالتوافق المُتحدّ في الايمان الواحَد وفي الوحدة التأسيس الإلهيَ للَكنْيسة الجامعةِ:"أن بَيْنَ هَذه الَكنْائس "توجد شَرَكة فريدة بحَيْثُ أن التنوع في كَنيسَة بدل أن يلحقّ الضرر بوحدتها، يجعلها بالأحرى واضحة و هَذه هيَ غاية كَنيسَة الكاثوليكَيَّة أن تبقى سليمة و كاملة تقاليد كلّ كنيسة خاصَّة او طائفة. و تريد منْها أن تكَيْف نهج حياتها وفْقاً لحاجات الزمان و المكان المختلفة". و عَلى مرور العصور، الوثائقُ الَكنْسية أشارة إلى أربعة أقسام منْ التنوع: التنوع الطّقوس الليتورجيا، التنوع التشريعي، التنوع الطّقوس و التنوع الَكنْائس متمتّعة بحُكم ذاتي.

    إنَّ طريقة التعايش هذا الاختلاف لم ينظر إليها دائماً كعنصر ايجابي، وفي بعض الاوقات أصبح شعور اختلاف بين مختلف الكنائس الخاصّة عائقاً للتفاهم وللتعاون وللحركة المسكونية، مسبباً الشلل للنشاطات الراعويّة المشتركة ومعطياً شهادة مضادة أمام العالم. مثل هذه الصعوبات يجب تجاوزها من خلال الاحترام الصادق والتعاون بين الكنائس.

    عبّر البابا يوحنا بولس الثاني، كمشرّع للمجموعتين من قوانين اللاتينية والشرقية الكاثوليكية عن قناعته بأنّ: "في ما يتعلّق على وجه عامّ بقضيّة الحركة المسكونية، التي أطلقها الروح القدس إتماماً لوحدة كنيسة المسيح الشاملة، فإن مجموعة القوانين الجديدة لم تكتف بألاّ تعارضها فحسب، بل أيدّتها كل التأييد. ذلك أن المجموعة قوانين الكاثوليكية تدافع عن حق الشخص الإنساني الأساسي – ألا و هو الحق في أنْ يُعلن كلُّ إنسان ايمانَه بطقسه الخاص، الذي كثيراً ما يستقيه من ثدى امه، و هذه هي قاعدة كل حركة مسكونية – و لا تهمل أية وسيلة، لتتمكن الكنائس الشرقية من تحقيق رغبات المجمع الفاتيكاني الثاني بسلام و نظام، فتزدهر و تقوم بهمّة متجّددة بالدور المعهود إليها".

    في هذا السياق، إتّخذ البابا بخصوص المعمّدين غير الكاثوليك موقف حوار مسكوني متميّز بإعتراف حالتهم الكنسية، وشرعية تنظيمهم القانوني، وبإعتراف بصحة الاسرار المعطاة من كنائسهم، وأخيراً، إعترافِ بحريَّةِ كُلّ كنيسة أَو جماعة مسيحية بأن تُعطي لنفسها تنظيم قانوني، بشرط أن لا يتعارضُ مع الشرع الإلهي الطبيعيِ. وهذه الاعترافات المقرّرة تُشكلّ الاساس لبداية الحوار المسكوني، على الرغم مِنْ الصعوباتِ التي ما زالَتْ موجودة بشكل ِموضوعي.

    فالوحدة كما يريدها المسيح لكنيسته تتحقق بواسطة:

    1. التبشير بالإنجيل بأمانة

    2. و بتوزيع الأسرار

    3. و بالرعاية في المحبة على يد الرسل و خلفائهم أي الأساقفة و على رأسهم خليفة بطرس.

    فالإيمان و الأسرار و الحكم الكنسي هي بمثابة العناصر الأساسية للشركة الكاملة بين المعمديين مع الكنيسة الكاثوليكية. فأن أردنا تحقيق الوحدة فيما بيننا علينا أن نبقى أمناء على وديعة الإيمان، أعني التقليد الرّسولي المشترك، وهو تقليد حيّ تسلّمته الكنيسة من الرسل، والذي يتضمن أسرار الإيمان وخاصّة سرّ الخلافة الرّسولية والشركة في المحبة.



    من موقع www.abouna.org

    †††التوقيع†††

    "اخيراً وجدتُ سلام الرب ،
    روح الله جعل قلبي متواضعاً علمني أن
    أحب كل حي، علمني أن أحب أعدائي "القديس سلوان الأثوسي
    ghassan@orthodoxonline.org

  4. #4
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اتحاد الكنائس

    على هذه الصخرة أبني كنيستي
    هذه العبارة أكد عليها مرات عديدة أبونا د.جورج عطية أستاذ العقائد في جامعة البلمند..
    .
    المسيح الإله قال ( كنيستي ) فكيف نقول كنائس ؟؟؟
    هل أن مجموع هذه ( الكنائس ) هو هذه الكنيسة ؟؟؟
    عند توجيه هذا السؤال لشخص يعرف ما حدث وما يحدث سيقول : لا .
    لأن أهم بند في تشكيل الكنيسة هو الوحدة التامة للإيمان ، ولهذا نتلو قانون الإيمان قبل المناولة .. ليس ذلك عن عبث ...
    .
    وكما يقول شفيعي القديس مكسيموس المعترف :
    الكنيسة هي الإيمان بالرب يسوع المسيح إيمانا ً مستقيما ً وخلاصيا ً
    وبالتالي ... من إيمانه غير مستقيم ... هو خارج الكنيسة ...
    .
    هل لكل ( الكنائس ) الموجودة حاليا ً ( إيمان مستقيم ) ؟... أكيد لا ..
    وإلا لكانت كنيسة واحدة ...
    هل كلها مخطئة بنسب متفاوتة ؟ ... أكيد لا ..
    وإلا ما كان المسيح قال هذه العبارة ( أول المقال ) ..
    .
    نستنتج من كل ما سبق : هناك كنيسة واحدة حافظت على الإيمان بشكله النقي ... أما بقية الجماعات فقد انحرفت عنه بنسب متفاوتة ..
    لأنه : أكثر من واحدة ===> وحدة بينها
    ولا واحدة ======> كلام المسيح خطأ ( حاشى ) ..
    .
    إذا ً فقط واحدة ... فليبحث كل واحد عن من هي هذه الواحدة ...
    وهذه الواحدة عادمة العيب ( عقائديا ً ) ... ليس بفضل أبنائها ... بل بفضل الرب الإله ... لماذا ؟؟؟؟؟؟ لأنها عروس المسيح ... بكل بساطة
    .
    الذي يصفـّي نيته ... يهديه اللـه .. وأعرف منهم الكثيرين ( أنا منهم ) ..
    الذي يحاول أن يتحيز ... يضحك على نفسه قبل كل شيء ..
    الموضوع موضوع خلاص ... وكل واحد يتحمـّل مسؤولية نفسه ...
    .
    في هذه الحالة .. لتكون وحدة هذه ( الكنائس ) هي ( في المسيح ) فيوجد لها طريق واحد : أن يعود إلى الإيمان المستقيم كل من خرج عنه ..
    .
    أما أسلوب المفاوضات والخلافات ..... ( يا جماعة هيّ كنيسة مو سياسة )
    هذا الأسلوب ينتج عنه ( حل وسط ) .. يعني توافقي ...
    المشكلة أن الحل الوسط بين الصح والخطأ ..... خطأ ....!!!!!!!!!!!
    .
    للتوضيح :
    الخلاف الذي أدى إلى الانقسام ليس خلاف رؤساء الطوائف ...
    آبائنا القديسين لم يكن لديهم هذا النقص المريع في الإدراك لدرجة أنهم قدّموا حياتهم من أجل ( خلاف زعما ) .....
    الخلاف هو خلاف عقائدي ( في أسس الإيمان ) ...
    ليس موضوع ( طبيعتي المسيح ) موضوع تافه ...!!!
    ولاموضوع ( انبثاق الروح القدس ) موضوع تافه ...!!!
    .
    الحركة المسكونية .. ظهرت حققيقتها ... هي محاولة لإيجاد دين جديد موحد للعالم
    .
    لتوضيح الأمر سوف أنزّل بعد قليل مقال : الشيطان وأبناؤه .. ( توحيد الأديان ) للأب أنطوان ملكي ..
    وبما أنني أرى مشكلة في تغليب الجانب العاطفي في الدين سأنزّل خاطرة بعنوان : المعرفة والإيمان ..
    .
    أرجو من الجميع قراءة :
    كتاب : وحدة الكنيسة في زمن الارتداد ..... لأبونا توما بيطار
    كتاب : الحوار المسكوني بين الكنائس ... للدكتور عدنان طرابلسي
    هذان يوضحان الكثير من الأمور الخطيرة ..
    .
    محبتي وتحياتي للجميع ...
    .

  5. #5
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اتحاد الكنائس

    اقتباس من كلام بشري محض

    فالوحدة كما يريدها المسيح لكنيسته تتحقق بواسطة:

    1. التبشير بالإنجيل بأمانة

    2. و بتوزيع الأسرار

    3. و بالرعاية في المحبة على يد الرسل و خلفائهم أي الأساقفة و على رأسهم خليفة بطرس.

    فالإيمان و الأسرار و الحكم الكنسي هي بمثابة العناصر الأساسية للشركة الكاملة بين المعمديين مع الكنيسة الكاثوليكية. فأن أردنا تحقيق الوحدة فيما بيننا علينا أن نبقى أمناء على وديعة الإيمان، أعني التقليد الرّسولي المشترك، وهو تقليد حيّ تسلّمته الكنيسة من الرسل، والذي يتضمن أسرار الإيمان وخاصّة سرّ الخلافة الرّسولية والشركة في المحبة.
    -انتهى الإقتباس-

    دعونا نقرأ ماذا يريد المسيح حسب ما نطق به فمه الطاهر:


    وَأَمَّا الَّذِي هُوَ أَجِيرٌ وَلَيْسَ رَاعِياً الَّذِي لَيْسَتِ الْخِرَافُ لَهُ فَيَرَى الذِّئْبَ مُقْبِلاً وَيَتْرُكُ الْخِرَافَ وَيَهْرُبُ فَيَخْطَفُ الذِّئْبُ الْخِرَافَ وَيُبَدِّدُهَا. وَﭐلأَجِيرُ يَهْرُبُ لأَنَّهُ أَجِيرٌ وَلاَ يُبَالِي بِالْخِرَافِ. أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي كَمَا أَنَّ الآبَ يَعْرِفُنِي وَأَنَا أَعْرِفُ الآبَ. وَأَنَا أَضَعُ نَفْسِي عَنِ الْخِرَافِ. وَلِي خِرَافٌ أُخَرُ لَيْسَتْ مِنْ هَذِهِ الْحَظِيرَةِ يَنْبَغِي أَنْ آتِيَ بِتِلْكَ أَيْضاً فَتَسْمَعُ صَوْتِي وَتَكُونُ رَعِيَّةٌ وَاحِدَةٌ وَرَاعٍ وَاحِدٌ.
    أختم القول بهذا الرجاء
    "أيها الرّب يسوع المسيح يا ابن الله الوحيد ارحمنا نحن الخطأة"

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  6. #6
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اتحاد الكنائس

    سمح اللـه أن أكون في أخويات كاثوليكية حتى البكالوريا ...
    كما سمح أن أتردد لعند المعمدانيين أثناء البكالوريا ...
    كل هذا لفائدتي دون أدنى شك ..
    لأكوّن معرفة وأختبر ما جرى ..
    ثم قضيت 10 سنوات تائها ً ..
    ومنذ حوالى 5سنوات قررت أن أدرس الفروقات لأجد ال(صح)
    وبكل حياد و منطقية ... لأجد ال(صح) وأنتمي له..
    و إذ بي أعود إلى أمي ( كنيسة الروم الأرثوذكس ) ....
    ولكن هذه المرّة .. ليس بحكم الوراثة ... لكن ( على قطع الرقبة ) ..
    .
    رأيي : ( لأني أريد أن آخذ رأي أبونا باسيل في كلامي أيضا ً )..
    أجد أن مقال ريمون جرجس الفرنسيسكاني يندرج تحت بند الفلسفة السكولاستيكية ( المدرسية )...
    يعني باختصار لديه موجودات ( وضعنا في الشرق ومسيحيتنا .... )
    ولديه هدف ( إقناعنا بالانضواء تحت جناح البابا ... )
    يبقى عليه الطريقة ...
    أتباع هذه الفلسفة يستخدمون أي طريقة أو حجة ( حتى لو غير منطقية ولا واقعية ) المهم فقط هو ربط الموجودات بالهدف ...
    .................................................. .............................................
    لما كنت أنا بالقسطنطينية .. من شي 500 سنة ... كانت قوات العثمانيين محاصرتنا ... ومعروفة شو يعني إنو يدخلو .... قتل الرجال + اغتصاب النساء + أسلمة من يبقى حيا ً .......
    بسبب هالوضع اللي كتيييير قاسي ... راحو آبائنا ( رجال دينـّا ) لعند ( باباروما ) بلكي بيساعدنا ....
    وكان جوابو : يا إما بتتحدو معنا ( رغم فواجعو العقائدية ) ...
    ................. يا إما دبرو راسكن ....
    .
    آبائنا ( شفقة ً علينا ) وقـّعولو ..... نحنا رفضنا ....
    الموت أهون من التنازل عن الإيمان المستقيم ...
    .
    لأنو بعدا عم تطن بإدنـّا كلمات القديس افرام السوري :
    فليُخنق بحبل معصية يهوذا كل من ترك الإيمان المستقيم ، هذا الإيمان الذي سلـّمه المسيح للرسل ، و سلـّمه الرسل للآباء ، والآباء لنا ...
    .
    .
    آسف على الإطالة ..
    .
    محبتي وتحياتي للجميع ...
    .

  7. #7
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Minas
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 673
    الحالة: Minas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 648

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اتحاد الكنائس

    الحركة المسكونية .. ظهرت حققيقتها ... هي محاولة لإيجاد دين جديد موحد للعالم
    و لسة يا سيد مكسيموس ، و لسة ...
    لن تنتهي محاولات التعدي على الأورثوذكسية عن طريق الإنغماس في برامج هرطوقية كمجلس كنائس الشرق الأوسط و أسابيع الصلوات ، و التي تكسر كل وصايا الإنجيل بعدم الشركة مع الهراطقة ...
    و لكن تخيل يا سيد مكسيموس ، أن قولك هذا سيجعل كثيرين يعتبرونك (متخلف و رجعي) ، عارف ليه ؟ لأنك تتكلم بأمانة و الأمانة اليوم يتم تصنيفها تحت عنوان التخلف و الرجعية ... خلليك موديرن و روش و صلي مع البروتستانت الذين شقوا الثالوث شقاً .
    تحياتي
    ميناس

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
    You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
    Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
    Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
    Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
    minas@orthodoxonline.org

  8. #8
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Gerasimos
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1544
    الإقامة: اللاذقية - سوريا
    هواياتي: القراءة والعمل على الكمبيوتر وسماع الموسيقى والمشي
    الحالة: Gerasimos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,154

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اتحاد الكنائس

    يقول المثلث الرحمات المطران جراسيموس مسرة في كتابه تاريخ الإنشقاق أنه ليس بإنشقاق بل هو افتراق الإخوة عن الكنيسة الأرثوذكسية فالحل الصحيح هو أن يعود المفترقون إلى الأرثوذكسية وهذا هو الحل الوحيد

  9. #9
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Minas
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 673
    الحالة: Minas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 648

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اتحاد الكنائس

    كلام جميل يا أخ جيراسيموس
    لكن السؤال : كيف تكون العودة؟
    هل من الباب الأمامي حيث الحوار اللاهوتي ، أم من الباب الخلفية بملايين الدولارات و حملات الإقتناص تحت شعار اللاطائفية التي يقودها مجلس كنائس الشرق الأوسط و المؤسسات البروتستانتية ضد كنيستنا؟
    هذا هو السؤال
    و هذا ما جعل رهبان جبل آثوس دائماً في حالة امتعاض من سلوك بعض الإكليروس ، الغير مسئولة بالمرة ، في بعض المؤتمرات و أسابيع الصلاة و شركة الهراطقة.

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
    You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
    Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
    Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
    Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
    minas@orthodoxonline.org

  10. #10
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Gerasimos
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1544
    الإقامة: اللاذقية - سوريا
    هواياتي: القراءة والعمل على الكمبيوتر وسماع الموسيقى والمشي
    الحالة: Gerasimos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,154

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اتحاد الكنائس

    طبعاً العودة يجب أن تكون أخي ميناس من الباب الأمامي بالحوار اللاهوتي وكلامك صحيح
    رهبان جبل آثوس وكل الرهبان عموماً هم حفظة التقليد والأرثوذكسية وإذا قالوا كلاماً فهو الصحيح وإذا وافقوا على شيء فنحن معهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الوحدة بين الكنائس الارثوذكسية
    بواسطة bishooooy في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2012-05-16, 09:10 PM
  2. اتحاد الكنائس
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى التاريخ الكنسي
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 2012-04-30, 05:37 PM
  3. إنشاء اتحاد نسائي لضرب الأزواج!!!
    بواسطة ثائر يوسف في المنتدى أخبار حول العالم
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2011-01-30, 12:09 PM
  4. الشيطان .. وأبناؤه .. ( اتحاد الأديان )
    بواسطة Maximos في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2008-06-15, 01:59 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •