Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
ضد هرطقة صلوات الوحدة

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 22

الموضوع: ضد هرطقة صلوات الوحدة

  1. #1
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Minas
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 673
    الحالة: Minas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 648

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي ضد هرطقة صلوات الوحدة

    انتشرت في الثلاثين سنة الأخيرة ما يُعرَف باجتماعات الصلاة من أجل الوحدة المسيحية ، و هي اجتماعات يتم الإنفاق عليها و تدعيمها بشدة من جهات بروتستانتية من جانب ، و من جهات تستهدف الأورثوذكسية مباشرةً و لها توازنات سياسية كمجلس كنائس الشرق الأوسط الذي يريد أن يفرض علينا اللقب الشهير الذي " افتكسه" جرجس صالح ، و هو لقب "بابا العرب" الذي يمثله رجل السياسة الأول و هو بطريرك الكنيسة القبطية.
    قبل ذلك نجد في التاريخ مبادرات كثيرة و تحركات فيما يُعرف بالشياكة اللاطائفية ، أو نظرية " كلنا واحد في المسيح" .
    و لكن كيف تنظر الأورثوذكسية لهذا لفكرة الوحدة أصلاً ؟ إن هذا الأمر شديد الإلحاح ، و يحتاج إلى وقفة حقيقية على المستوى الشعبي ، لأن الوحدة الغير مبنية على أساس أورثوذكسي فشلت في اختراق كنيستنا من الجهة اللاهوتية ، فاستخدمت المفاهيم الأخلاقية العالمية لتخترقنا من الجانب الجماهيري ... أو ما أسميه باللغة المصرية الشعبية (وحدة المصاطب) أو بكلمة أكثر قسوة ، غناها المطرب المصري الشعبي " أحمد عدوية" قائلاً : " كله على كله ، و أما تشوفه قل له" ... و يجعله عامر .
    هذه الكلمات التي تبدو إنها لا تليق بروحانية أو قدسية الموضوعات المطروحة في المنتدى أو في أي منبر أورثوذكسي ، هي كلمات أكثر رقياً من الإسفاف الذي يمكننا أن نراه في هذه الإجتماعات التي يصل بعضها إلى مرحلة الإخلال بالآداب . الأمر الذي أثار ضجر رهبان الجبل المقدس ، و غيره من تيارات معروفة عند أصحاب نظريات " كله على كله" بأنهم متعصبين و وحشين .
    ماذا يقول الفكر الكنسي في هذه المسألة الشائكة ؟؟؟
    ملحوظة : عزيزي القارئ ، قبل أن تقذفني و تتهمني بالتعصب و التخلف و الرجعية و إني مش موديرن و مش هاي كلاس عشان ضد هذا النوع من الإجتماعات ، أرجو أن تتذكر أن القديس يوحنا الحبيب أيضاً لم يكن Large و لم يكن Modern بل و كان" رجعياً "مثلي ، لما قال :
    2 يوحنا 1 :10 ان كان احد يأتيكم ولا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام.
    بل و بولس الرسول نفسه ، مكنش Descent ، لما قال :
    غلاطية 1 :8 ولكن ان بشرناكم نحن او ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن اناثيما.
    غلاطية 1 :9 كما سبقنا فقلنا اقول الآن ايضا ان كان احد يبشركم في غير ما قبلتم فليكن اناثيما.
    و يبدو ، و الله أعلم ، أن بولس الرسول أيضاً لم يكن " مرناً " و لم يكن مثل الناس العظماء الذين يصلون سوياً على اختلاف إيمانهم ، فكان يقول : "رب واحد إيمان واحد معمودية واحدة "[1]
    هذا ما سأحاول أن أتعرض له في المقالة التالية :
    ---------------------------------------------------
    الكنيسة بين الفكر المسيحي و الفكر البروتستانتي ،
    الكنيسة في الفكر المسيحي الأورثوذكسي هي جسد المسيح ، و جسد المسيح هو الإفخارستيا ، و لذلك فإن الكنيسة و الإفخارستيا ليسا أمرين منفصلين ، بل هما المسيح نفسه . فإن كانت الوحدة غير محققة فإن المسيح منقسم ... حاشا. لذلك يقول القديس بولس الرسول :
    كولوسي 1 :18 وهو راس الجسد الكنيسة.الذي هو البداءة بكر من الاموات لكي يكون هو متقدما في كل شيء.
    كولوسي 1: 24 الذي الآن افرح في آلامي لاجلكم واكمل نقائص شدائد المسيح في جسمي لاجل جسده الذي هو الكنيسة.
    يصف القديس كيرلس الكنيسة بأنها سر المسيح musthrion Xristou[2] ، أما عن الآية التي يستخدمها مجلس كنائس الشرق الأوسط شعاراً لها [3] ، فهو يقول عنها : فهو بالحقيقة يريد لتلاميذه أن يصيروا محفوظين في وحدةِ كاملة ، في الروح ، و المحبة ، متصلين ببعضهم في وحدانية لا يمكن أن تتأثر بأي شيء ، صائرة في كمالِ يعكس الوحدانية الطبيعية الموجودة بين الآب و الإبن ، باقية لا تُقهَر و لا تُشوَّش بسبب العالم.[4]
    و أيضاً يشرح لنا أن الوحدة ليست فكرة أخلاقية ، أو إننا نبقى حلوين مع بعض ... بل يذهب إلى أبعد من ذلك ليربطها بالوحدة الطبيعية التي ننالها في الإفخارستيا ، غير مكتفٍ بالوحدة الإرادية الأخلاقية الأدبية ، فيقول :
    إن قيل إنه ينبغي أن نكون متعلقين روحياً بالمسيح بمشاعر المحبة الكاملة و بالإيمان المستقيم غير المتزعزع ، و بمحبتنا للفضيلة و بصدق معتقدنا ( و يقصد هنا الرغي الكتير اللي احنا عارفينه ، و الذي يُقال في الإجتماعات الجماهيرية و المنابر العالمية) فهذا لا يتعارض مع عقيدتنا ، بل إننا نحن أنفسنا ننادي بأن هذا جميعه حق و واجب.
    أما إن قيل إنه ليس لنا معه أي ارتباط بحسب الجسد ، فإننا سنبين أن هذا يتعارض مع الكتب المقدسة ، فليقولوا إذاً ماذا يكون سبب وجود الأولوجية السرية؟ ( الإفخارستيا) و ماذا تكون قوتها ؟ و لماذا تأتي إلينا؟ أليس لكي تُدخِل إلينا المسيح جسدياً بالشركة في جسده و التناول منه ؟ .... و يجب هنا أن نلاحظ جيداً أن المسيح لا يتكلم عن حلوله فينا بمجرد ارتباط عاطفي ، بل بمشاركة طبيعية kata meqezin fusikhn .
    فكما أنه إذا عُجِن أحد قطعتين من الشمع معاً ، و جعلهما تنصهران في النار ، فإنهما تصيران واحداً ، هكذا بقبول جسد المسيح و دمه الكريم ، يكون هو فينا و نحن نكون متحدين فيه. فالذي وُلِد قابلاً للفساد ، لم يكن ممكناً إحياؤه بطريقة أخرى إلا بمزجه جسدياً بجسد الحياة نفسها أي الإبن الوحيد . و إذا كنت لا تريد أن تقتنع كلامي ، آمن على الأقل بالمسيح الذي يقول :" من يأكلني فله حياة أبدية ... يو 6 : 54 -55 " إن الحياة الأبدية هي في الواقع جسد الحياة ، أي جسد الإبن الوحيد)[5]

    [ و نحن حينما نصير شركاء في الروح الواحد نكون متحدين مع مخلص الجميع و بعضنا مع البعض ، و من جهة أخرى نحن شركاء أيضاً في جسد واحد : (فإننا نحن الكثيرين خبز واحد جسد واحد لأننا جميعاً نشترك في الخبز الواحد 1 كو 10 : 17) فجسد المسيح الذي فينا يربطنا برباط الوحدة لأنه غير منقسم بأي حال من الأحوال[6] ]
    And as the Body of the Word Himself is Life-giving, He having made it His own by a true union passing understanding and language; so WE too who partake of His holy Flesh and Blood, are quickened in all respects and wholly, the Word dwelling in us Divinely through the Holy Ghost, humanly again through His Holy Flesh and Precious Blood. The most holy Paul will confirm the truth of what I said, writing thus to those in Corinth who believed in our Lord Jesus Christ, I speak as to wise men, judge YE what I say, the Cup of Blessing which we bless is it not the communion of the Blood of Christ? the Bread which we break is it not the communion of the Body of Christ? for one bread one body are we who are many, for we all are partakers of One Bread. For having partaken of the Holy Ghost, we are made one both with Christ Himself |146 the Saviour of all and with one another: we are of the same body in this way, that we being many are one bread one body, for we all are partakers of the One Bread. For the Body of Christ which is in us binds us together into unity and is in no way divided

    بالمقابل ، نرى عند الهراطقة البروتستانت مثلاً ، كتاب اللاهوت النظري الذي – عمليّاً – يمثل تقليدهم ، يقول جيمس إنس : "الكنيسة هي جماعة المؤمنين ، و هي :
    1-الجماعة المحلية
    2-مجموعة الكنائس في منطقة واحدة
    3-جميع كنائس العالم. و هي تتألف من فريقين أحدهما المؤمنون الحقيقيون ، و الآخر المعترفون بالإيمان المسيحي اعترافاً خارجياً فقط. فميزوا بينهما باستعمال تعبير الكنيسة المنظورة ، و الكنيسة الغير منظورة!
    4-كنيسة المسيح مقدسة لكنها ليست خالية من النقائص و الشوائب! و دورها تنظيم الإجتماعات لتنشر التعاليم الإلهية و لتبني التقوى و بالمشروعات الخيرية التقوية بأمل الغلبة رويداً رويداً على جنود مقاوميها بمساعدة الروح القدس.
    و اشتهرت الكنيسة في تاريخها بأربعة مذاهب ، في النظام الخارجي : النظام التقليدي ، الأسقفي ، الإستقلالي ، و النيابي أو الجمهوري !!! "[7]
    "سؤال : هل تتجدد النفس بواسطة المعمودية؟
    لا ، لأن التجديد هو عمل الروح القدس داخل نفس الإنسان ، لا عمل الماء المرشوش على جسده. حيث ينكر الإنجيليون أن الروح القدس يجدد القلب عند إجراء المعمودية فإن الإيمان يسبق المعمودية."[8]

    فإن لم تكن هذه كافية لعدم الشركة معهم ، هل ممكن لأحد الإخوة الموديرن اللي مش رجعيين يقول لي ماذا كان يعني بولس الرسول و يوحنا الحبيب إذاً ؟
    ... يتبع

    [1] أف 4 : 6

    [2] العبادة بالروح و الحق ، المقالة 2

    [3] ولست انا بعد في العالم واما هؤلاء فهم في العالم وانا آتي اليك.ايها الآب القدوس احفظهم في اسمك الذين اعطيتني ليكونوا واحدا كما نحن. يوحنا 17 :11

    [4] Commentary on the Gospel according to John , translated by Henry Pusey

    [5] تفسير إنجيل يوحنا 10 : 2

    [6]Cyril of Alexandria, Five tomes against Nestorius, book 4 , oxford 1881

    [7] اللاهوت النظري ، ص599

    [8] المرجع السابق ص606


    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
    You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
    Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
    Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
    Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
    minas@orthodoxonline.org

  2. #2
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2511
    الحالة: الشماس سرجيوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 29

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ضد هرطقة صلوات الوحدة

    صحيح جدا
    وهذه السنة سيحتفلون بالذكرى الـ100 الاولى لـ"اسبوع الصلاة.."

    †††التوقيع†††

    الحريةهي الله. هي تعبير عن جوهره.منها تأخذ المحبة وجودها والعدل سلطانه والمعرفة ضياءها
    البطريرك الياس الرابع

  3. #3
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Oct 2007
    العضوية: 1225
    الإقامة: موطئ قدمي الرب
    الحالة: عيسى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 68

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ضد هرطقة صلوات الوحدة

    لو كان التمسك بالإيمان المستقيم و عدم الرغبة في الحيد عنه في عصرنا يسمى تعصب ... فأهلاً باللقب الجديد

    †††التوقيع†††

    يا رب يسوع المسيح إرحمني

    إستمع إلى راديو الأرثوذكسية


  4. #4
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ضد هرطقة صلوات الوحدة

    الوحدة المسيحية ستكون إلهاما" للعالم

    ده أسم كتيب صغير جدا" للأب متى المسكين ، يا ريت تطلعوا عليه
    للأسف انا معرفش لينك له على النت

  5. #5
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ضد هرطقة صلوات الوحدة

    أهلييييييييييين بالأخوة المتعصبين ...
    هيك عم توقفو بوجه الوحدة هييييييك .....
    يا عيب الشوم ...
    ............................
    .
    فــلـيـُخـنـق بحـبل مـعـصية يــهـوذا كـلّ مـن تـرك الإيــمـان الــمـسـتـقـيـم
    القديس افرام السوري
    القديس افرام السوري قديس بار ... يعني مات موتة ربو ...
    لو إنو كان بعصرنا هادا ...
    كانو عملوه قديس شهيد .........
    .
    .... هوّي نفد ..... ديرو بالكن على حالكن ...
    ترى الجماعة مستقتلين عالوحدة ... وما عندن مشكلة إذا دبحولن كام واحد مشان هااااادا الهدففففف السسسساااااااميييييي.
    .
    .
    لاحظو عبر الزمن ...كل الهراطقة ركـّزو على الجانب العاااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااطفي
    بهدف تغطية الجانب العقائدي الخاطئ جدا ً .....
    .
    اليوم نفس اللعبة :
    تعو ياناس ..
    تعو ياجماعة خلينا نصلـّي كرمال الوحدة ....
    .... .... .... .....
    وطبخة الوحدة اللي عملولنا ياها ...
    .
    سم ........... صرف ....
    .
    أللـه يرحمنا....

  6. #6
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية Mayssoun
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 680
    الحالة: Mayssoun غير متواجد حالياً
    المشاركات: 211

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ضد هرطقة صلوات الوحدة

    أنا ما بعرف إذا صلوات الوحدة تعد هرطقة؟؟؟؟؟ لو إنها هرطقة ما شاركت فيها كنيستنا
    أنا ما عم قول إني ضد كلامكن ، أنا مثلكن بشوف لا وحدة كاملة خارج نطاق العقيدة الأرثوذكسية
    و لكن في جانب آخر أو رؤية أخرى
    ليس كل ارثوذكسي هو مُخَلَّص و كل غير أرثوذكسي هو هالك
    ممكن أن يكون لنا وحدة حب و هذه تتحقق بعيداً عن الأطر الرسمية
    و ذلك عندما يكون القلب يطلب الله حقاً و بصدق ، لا يمكننا أن نحصر الله في الأرثوذكس
    هناك الكثيرون ممن يسمعون الله في قلوبهم و ينقادون لملامسة الروح القدس من غير الأرثوذكس
    لا يمكننا أن نحكم على الناس ، و هنا تتحقق الوحدة لأن من يطلب وجه يسوع و بصدق لا بد أن يلتقي
    مع الآخر ، عندما يكون الحب الذي من الله هو الذي يقود حياتنا و تصرفاتنا يحصل هناك نوع من وحدة يقودها الروح القدس و لكن بعيداً عن الأطر الرسمية و الشعارات الطنانة الرنانة
    أما على الصعيد الرسمي ، فإني أسمع جعجعة و لا أرى طحيناً و لا أظن أنه ستكون هناك نتائج حقيقية ملموسة
    لأنه لا تهاون في الإيمان و في العقيدة

    †††التوقيع†††

    أعلنوا في الطريق أن قد اقترب ملكوت السماوات! هي ذي مهمتنا الجديدة يا أخي و رفيقي المجاهد:
    التبشير!
    أن نحشد حولنا من الإخوة قدرما نستطيع،ومن الأفواه الواعظة أكثرما يمكن،ومن القلوب المحبة أكثرما يمكن، ومن الأقدام القادرة على تجشم عناء المسيرة الطويلة.كل ذلك من أجل أن نصبح الصليبيين الجدد، و ننطلق معاً بحملتنا لتخليص الضريح المقدس.
    و ما هو الضريح المقدس؟ إنه روح الإنسان
    (عن رواية القديس فرنسيس لنيكوس كازانزاكيس)

  7. #7
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Minas
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 673
    الحالة: Minas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 648

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ضد هرطقة صلوات الوحدة

    الأخت العزيزة ميسون ،
    حضرتك تعرضتي لبعض النقاط الهامة ، و التي من الهام جداً الإشارة إليها حتى لا يختلط الأمر على القارئ :
    أنا ما بعرف إذا صلوات الوحدة تعد هرطقة؟؟؟؟؟ لو إنها هرطقة ما شاركت فيها كنيستنا
    للأسف يا أختي الكريمة ، إن الكنيسة ليس لها أجندة واحدة في الإجتهادات الفردية التي يقوم بها بعض أفرادها من الإكليروس ، و التي يراها البعض إنها تصرفات غير مسئولة أحياناً كثيرة. فالكنيسة الجامعة لا تقبل كل الإتفاقيات التي تقبلها بعض الكنائس الأورثوذكسية مع بعض الطوائف. و هذا على المستوى اللاهوتي ، فما بالك على المستوى الشعبي!؟ عندما نرى اجتماعات يشترك فيها الهراطقة معنا ، بل و ندعهم يصلون معنا في كنائسنا.
    تخيلي يا أختي إن نسطوريوس يقف إلى جوارك يصلي معك في الكنيسة ، بدافع المسكونية ، فكلاكما يؤمن بالثالوث و كدة ! أو مثلاً تجدين أنا لا يؤمنون بسلطة الكتاب المقدس أو تعليم الكنيسة يصلون إلى جانبك ... هذا أمر لا يخلو من النفاق من جانب الطرفين . فإلى من نصلي؟ و كيف نصلي؟ و أي شهادة أو اعتراف اتجاه ما تسلمناه من الله؟ إن هذه المسألة تسببت في إيجاد شرخ داخل الصف الأورثوذكسي نفسه . يظن البعض مثلاً أن أصحاب التقويم القديم في اليونان مشكلتهم الأساسية هي التقويم القديم ، لا يا سيدي ، فبغض النظر عن مسألة التقويم و التي لا تهمنا و لا شأن لها بالحوار، فإن الجبل المقدس صار فيه أديرة لا تردد اسم بطريرك القسطنيطينية في الذبتيخا مثل دير إسفيجمينو و ذلك بسبب إرسالهم شكاوى عديدة للبطريرك المسكوني كي ينظر فيها اتجاه هذا " التهريج" الذي يحدث في الكنائس الأورثوذكسية. مما أدى إلى حدوث شقاق رسمي بين الدير و الجبل المقدس.
    أنا أحتار فعلاً ، و أتمنى أن يكتب هؤلاء المسكونيين الذين يشاركون في هذه المهازل تفاسير للكتاب المقدس ، يشرحون فيها آيات بولس و يوحنا الرسولين ، المذكورة في رسالتي السابقة ... أنا أؤمن إنهم يتجاوزونها عن عمد.
    إن الحوار المسكوني و الحوار اللاهوتي هو الحل ، و ليس الدخول من الباب الخلفي كالسراق و اللصوص. انظري يا عزيزتي كيف دخلت البروتستانتية بلادنا و أفقدتها قيماً كثيرة جداً ... لقد دخلت عن طريق اللا طائفية.

    إن مؤسسات كاملة تنفق ملايين الدولارات من أجل هذه المحاولات ، أنا أتذكر إنه من عدة سنوات كان هناك حملة بروتستانتية شديدة الشراسة في مصر، عنوانها ( الصلاة من أجل مصر !!!) كانوا يطوفون فيها الكنائس الأورثوذكسية و ينادون بحلول الروح القدس ... و المضحك إنه كان يتم استقبالهم في الكنائس .

    بل و أحياناً أتساءل ، إن أراد الشيطان أن يخترق شعبنا ، هل سيبدع أو يخترع فكرة أكثر من هذه مكراً ؟؟ لا أظن.

    ليس كل ارثوذكسي هو مُخَلَّص و كل غير أرثوذكسي هو هالك
    لا دخل للخلاص أصلاً بالموضوع و لم يتم طرحه أساساً ، و أظن إنه كان لي ملف كامل اسمه "قراءة في قضية الخلاص" ، يمكنك قراءته ، و فيه أوضح كيف إن أبعاد و نتائج الإتحاد الأقنومي الذي حدث في شخص المسيح تسبب في خرف النعمة الغير مخلوقة للطبيعة بشكل لا يوصف ، بل و كافِ لإسكات كل من يحاولون وضع الله في صندوق. لا دخل لنا بقضية العقيدة ، لكننا نتكلم في ضوء التعليم الإلهي الذي قال بنفسه إنه من لا يؤمن به فليكن أناثيما. إننا لم نطرح قضية الخلاص و لا دخل لها بالحوار.
    لا يمكننا أن نحكم على الناس ، و هنا تتحقق الوحدة لأن من يطلب وجه يسوع و بصدق لا بد أن يلتقي
    و السؤال ، أي يسوع هو الذي نطلبه ؟ هل المسألة هي الإعتراف بشخص واحد في طبيعتين متحدتين و انتهينا ؟ لا أظن . إن الصلاة هي حوار مفتوح بين اثنين ، الله و الإنسان . أو كما يقول الأب متى المسكين ، هو نداء إلهي ، و الصلاة هي استجابة لهذا النداء. فهل من المعقول أن يتكلم شخصان سوياً و هما لا يعرفان بعضهما؟ إن هؤلاء الهراطقة لا يوجد لديهم تحديد واحد يوضح لنا من هو يسوع الذي يتكلمون عنه. لو حاولتي فقط أن تناقشيهم ستعرفي حجم الكارثة . أعرف أحد الأحباء الذي أعطى محاضرة في كلية اللاهوت البروتستانتية في القاهرة ، و هناك طرح على سبيل الطرفة ، سؤالاً ، من هو الذي صلب ؟ الكلمة أم الثالوث كله ؟ لن أجيب لأنكم لن تصدقوا.
    فلو كان هذا الشخص غير محتاج أصلاً أن يميز بين الثالوث و الكلمة ، لأن المسألة لا تدخل في دائرة احتياجاته الأخلاقية البحتة ( البروتستانتية هي عقيدة : متكدبش متحلفش متشتمش ، و اشرب اللبن قبل ما تنام ، عشان يسوع الذي أحرقه الآب لاستيفاء العدل الإلهي يعرف يتشفع لك) فإن اهتماماتك السمائية لن تلتقي معه ... فأي صلاة التي ستجمعك إلا لو انخض سطح اهتماماتك حتى وصل إلى الحضيض الذي يعيشه البروتستانتية أي "المسيحية الأخلاقية" ؟ كارثة رعوية حية ... نحياها ، و ندفع ثمنها ، و السبب مرعب ، و هو إهمال و مهازل من قِبل بعض إكليروس كنيستنا الذين خرقوا كل ما تسلموه من المسيح و الرسل و الآباء من أجل حسابات "تانية"

    عندما يكون الحب الذي من الله هو الذي يقود حياتنا و تصرفاتنا يحصل هناك نوع من وحدة يقودها الروح القدس و لكن بعيداً عن الأطر الرسمية و الشعارات الطنانة الرنانة
    أنا أتفق معكي في مسألة الحب ، لكن عندما تحبي شخص ، تخافي عليه ، و ليس تشجعيه على خطأه .. فهؤلاء الذين يريدوننا أن نتجاوز كل الفروقات و ندخل في شركة إفخارستيا مع الجميع ، هل هذا يعبر عن الحب؟ بالعكس ، هذا تشجيع على الإفتراق. إن الوحدة من أيام القديس إغناطيوس من القرن الأول طالما عبر عنها بالإفخارستيا ، و لما كان البروستانت ينكرون هذا السر ، انقسموا على أنفسهم إلى آلاف الشيع . فهل هم اليوم يعبرون عن الحب؟ هل هناك حب في نطاق ترك المحبوب يمعن في خطأه ؟ إننا يجب أن نشهد لحياة الملء الإلهي في سلوكنا و روحانيتنا و اكتشاف حقيقة ثباتنا في الثالوث بالأسرار ، و لما يرون هم ذلك ، نبدأ نشجعهم و نساعدهم حتى يدخلون معنا في شركة مبنية على الحقيقة. و لكن إن قلنا لهم تفضلوا ، كل الكنيسة مفتوحة لكم ، ادخلوا ، هل سيكون هناك دافع وحيد يجعلهم يعيدون قراءة موقفهم ؟ إطلاقاً.
    بل المسألة أخطر من ذلك ، فإننا بذلك نعترف بكيانهم ، و كأننا نعطي أبناءنا صكاً لدخول كنائسهم ، من خلال نطاق العمل " المسكوني " و الشياكة و الحلاوة و اللطافة و اللذاذة .

    هذا كله كفيل بتخفيض سقف الحياة المسيحية ، من مسيحية الإعلانات الإلهية و التنعم بالتبني و الأسرار و الشركة الإلهية في الأسرار ، إلى مسيحية " النيابية" و مسيحية " الدين Debt" التي كتب فيها ألكسندر شميمان كتاباً كاملاً يظهر فيه سخطاً شديداً. ...

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
    You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
    Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
    Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
    Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
    minas@orthodoxonline.org

  8. #8
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Aug 2007
    العضوية: 1171
    الحالة: marlene غير متواجد حالياً
    المشاركات: 64

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ضد هرطقة صلوات الوحدة

    الأخوة الذين شاركوا بالموضوع
    قبل الخوض بكل الكلام السابق علينا أن نسأل السؤال التالي: ما المقصود بالوحدة المسيحية؟ وما هي الصلاة التي تقام؟
    بعد ذلك نسأل ما هي الأرثوذكسية؟ هل هي فقط معتقد فقط؟ أم هي انني أرثوذكسي لأنني اعتمدت في كتنيسة أرثوذكسية؟
    لو تمعنا في هذه الأسئلة وفي النقاش الذي دار بينكم أيها الأخوة، لوجدتم أن كل منكم يهدف إلى شيء ما... ولكن قبل كل شيء علينا أن نتمسك بعقائدنا الأرثوذكسية ليس للتعصب ولكن لنكن مستقيمي الرأي كما تعني الأرثوذكسية؟
    وليس عيباً أو ممنوعاً عليناً أن نصلي لأجلي غيرنا فالرسول القديس يعقوب قال في رسالته: "صَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ، وطِلْبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيراً فِي فِعْلِهَا (يعقوب 5: 16).

    وهنا أريد أن أسأل هل الذين يصلون للوحدة يصلونها على أساس أن قول بولس الرسول في رسالته إلى رومية (12: 4): "فَإِنَّهُ كَمَا فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ لَنَا أَعْضَاءٌ كَثِيرَةٌ وَلَكِنْ لَيْسَ جَمِ.يعُ الأَعْضَاءِ لَهَا عَمَلٌ وَاحِدٌ". هو ما يقصدونه؟ فهل من مجيب؟

  9. #9
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ضد هرطقة صلوات الوحدة

    بحب إشكر كل الأخوة على اهتمامن ومحبتهن ..
    الأخت العزيزة ميسون..
    أشكرالرب على غيرتك للإيمان المستقيم..(لأنه لا تهاون في الإيمان و في العقيدة ) ..
    بالنسبة لاشتراك كنيستنا في صلوات الوحدة ... اشتركت كنيستنا ... ومع هالشي بيضلّ اصبع الاتهام بعدم السعي للوحدة مستهدفنا ... مع إنو نحنا عم ننفذ .. وغيرنا بس عم يحكي ... ومعروفة كيف صار حتى صرنا نعيّد للميلاد مع أخوتنا الغربيين بهدف توحيد الأعياد لحتى يعيّدو الفصح معنا .. وكيف نحنا التزمنا ... وغيرنا ...
    .
    قلتي : أنا مثلكن بشوف لا وحدة كاملة خارج نطاق العقيدة الأرثوذكسية
    كتيييييير تمام هالحديث ... لأنو الوحدة خارج الإيمان المستقيم بتكون بكل بساطة خارج المسيح ..
    .
    قلتي :ليس كل ارثوذكسي هو مُخَلَّص و كل غير أرثوذكسي هو هالك
    تمام هالحديث .. القديس نيفون شاف بالملكوت ناس غير مسيحيين حتى ....بس كانو عميان ... بالملكوت ومبسوطين .. بس عميان .. يعني سعادتن أقل من غيرن ..
    ونحنا من محبتنا للكل منتمنى الأفضل للكل .. وما بعتقد في أفضل من الإيمان المستقيم ... لحتى نكون (من ) الكنيسة .. لأنو متل ما بيقول القديس مكسيموس المعترف :
    الكنيسة هي الإيمان بالرب يسوع المسيح إيمانا ًمستقيما ًوخلاصيا ً
    .
    قلتي : ممكن أن يكون لنا وحدة حب و هذه تتحقق بعيداً عن الأطر الرسمية
    محبتنا للكل موجودة .. للمسيحيين وغير المسيحيين .. لكل الخليقة .. أكيد كلنا منعرف الطلبة السلامية بأول القداس .. ما حدا ( بينفد ) من محبتنا .. ( أحبوا أعدائكم ) فكيف أخوتنا .. أكيد ..
    أما إنو أخوتنا يحبونا .. منتمنالن يحبونا مو لنكون محبوبين .. بل مشان هنـّي يكونو محبين .. لأنو المحب بيماثل الرب ( المحبة المطلقة )
    .
    قلتي : من يطلب وجه يسوع و بصدق لا بد أن يلتقي مع الآخر
    هي هيي الوحدة الحقيقية ... إنو نلتقي كلنا بالرب ... وهيّ بتتحقق لمـّا بيكون الشعور بالتوبة موجود عند الكل ...
    وكنيستنا ما فصلت أيـّا مجموعة كانت منها إلا بآلام غير محدودة ... والهدف ما كان نبذ حدا .. الهدف كان دوما ً الحفاظ على البقية الباقية بإيمان صافي مستقيم .. مشان هيك منتمنى الكل يرجعو إلى حضن أمـّن اللي عم تبكي دم على غيابن .. وأبوهن ( الذي في السموات ) بعدو ناطر - بكل محبتو الجارفة - رجعة ولادو ....
    .
    قلتي : أما على الصعيد الرسمي ، فإني أسمع جعجعة و لا أرى طحيناً
    هادا الواقع ... والخوفة يا أختي العزيزة إنو بعد كل هالجعجعة يطلع شي تاني غير الطحين ...
    لأنو على أرض الواقع متل ما ذكرتي إنو هالوحدة المطلوبة أساسها الإيمان المستقيم ...أما اللي عم بيصير هوّي مفاوضات وحوارات .. هيّ بالأساس مجالا السياسة مو الكنيسة .. لأنو بالمفاوضات بيكون الحل الناتج هوّي حل وسط بين الطرفين .. بالسياسة مقبول لأنو الهدف مصلحة ورضى الطرفين ...
    أما بالكنيسة المطلوب هوي الإيمان المستقيم ( والوسط بين المستقيم وغير المستقيم .. غير مستقيم ) .. بالإضافة إنو الرضى المطلوب مانو رضى الطرفين .. المطلوب رضى أللـه ...
    .
    .
    موضوع ( التمسك ) و ( التعصب ) .. وتر عم يلعب عليه الجهات اللي نيـّتها غير صافية ... هدفهن من الموضوع تسمية تمسكنا تعصّب لحتى يخلـّونا نتراخى بالإيمان المستقيم ونفرّط فيه ...
    أما على أرض الواقع الفرق بين الشغلتين هوّي أمر بسيط .. صغير .. ولكن حاسم ..
    المتعصب والمتمسّك عندن صفة مشتركة هيي التشدد لصالح رأي أو نظرة محددة ..
    الفرق إنو المتمسك اتطلع على الآراء والنظرات التانية + انتقى أفضل ما رأى + تمسّك بهذا الأفضل ..
    أما المتعصب .. تمسّك برأي أو نظرة دون أن يرى أشياء أخرى ( يعني خلص ..هيك و بسّ ) ...
    .
    بالنسبة للروم الأرثوذكس ... النسبة الأغلب معرفتن بالمسيحية ( ما قلت بالأرثوذكسية ) للأسف خفيفة .. وإهتمامن وتمسّكن بالتالي على أخفّ ... ما عندن مشكلة بشو ماكان ... بكل أسف ..
    متعصبين بالمعنى اللي ذكرتو ما مرق عليي نسبة بتستحق الذكر ...
    أما المتهمين الرئيسيين بالتعصّب ... أغلبن الأشخاص اللي عاشو فترات بغير كنايس .. وهالشّي دفعن للبحث عن الحقيقة .. لما لاقو هالحقيقة تمسّكو فيها بكل قوّة .. من ناحية لأنها حقيقة ... ومن ناحية لأنن تعذّبو لحتى لاقوها ... ومن ناحية تالتة لأنن انبهرو فيها ... لأنها مابتنوصف .................................................. .
    .
    أنا وكتير أشخاص بعرفن عشنا هالتجربة ... فعلا ً ما بتنوصف .... قد مانحكي ما منقدر نوصّل الفكرة للي ماعاشها ..
    أنا كنت روم أرثوذكس بالوراثة ... ماكان هالشي بيعنيلي قشر بصلة ....
    ولمـّا دوّرت عالحقيقة ولقيتها .... شي ما بينوصف .. حياتي أرخص منها ..
    خصوصا ً إنو الحياة قد ما تكون محدودة ... أما الحقيقة :
    ....
    أنا هو الطريق والحق والحياة

    .
    سلام الرب يكون معكم ...
    .

  10. #10
    أخ/ت جديد/ة الصورة الرمزية cherifhani
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 856
    الإقامة: Alex-Egypt
    هواياتي: reading in history
    الحالة: cherifhani غير متواجد حالياً
    المشاركات: 29

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ضد هرطقة صلوات الوحدة

    هذا كله كفيل بتخفيض سقف الحياة المسيحية ، من مسيحية الإعلانات الإلهية و التنعم بالتبني و الأسرار و الشركة الإلهية في الأسرار ، إلى مسيحية " النيابية" و مسيحية " الدين Debt" التي كتب فيها ألكسندر شميمان كتاباً كاملاً يظهر فيه سخطاً شديداً. ...
    هل يمكن أن توافيني بمثل هذا الكتاب؟
    حقا أنا في حيرة من أمري بخصوص صلوات الوحدة وبخاصة ان مطرانا بحجم المطران جورج خضر يشارك فيها والكنيسة الأرثوذكسية اليونانية بالأسكندرية استضافتها من 3 سنين

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. هرطقة الزواج الثانى
    بواسطة maxsies2003 في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 2011-02-19, 01:33 AM
  2. هرطقة محاربي الايقونات والمجمع السابع المسكوني
    بواسطة Elias في المنتدى التاريخ الكنسي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-09-30, 09:11 AM
  3. صلوات المائدة
    بواسطة Gerasimos في المنتدى الليتورجيا
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-08-04, 03:33 PM
  4. † هرطقة بولس السموساطي :-
    بواسطة بنيامين في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2008-05-12, 09:48 AM
  5. صلوات الأجبيه
    بواسطة م.ش في المنتدى الصلاة والصوم
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 2008-04-16, 01:32 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •