ماري جرجس وابو سفين وماري مينا كانوا قاده في الجيش ليه مقاموش
عجبتني هذه الجملة كثيراً.
القديس بولس أيضاً كان فارس ولا ننسى ولاونديوس الضابط وثيودوروس قائد الجيش وديمتريوس قائد جيش وأنطونيوس (روح) وبرباروس اللص وغيرهم.
ولكنهم جميعاً عندما قبلوا المسيح تحولوا من وحوش كاسرة إلى حمامات تبشر بالسلام.
هذا ما يميز المسيحية عن غيرها.
من يؤمن يتحول 180 درجة. من وحش يفترس كل من يجده إلى مُحب بلا حدود.
جميعهم كانوا مقاتلين ولكنهم ماتوا شهداء من أجل المسيح دون أن يرفعوا السيف ليدافعوا عن أنفسهم في حين أنهم كانوا قادرين.

مثل للاخت فيرينا حول الشهادة:
أمر عمر ابن الخليفة الوليد بن عبد الملك بأن يقتل الكاهن بطرس كابيتولياس على الشكل التالي:
في اليوم الأول ينزع الجلاد لسانه من العمق.
في اليوم التالي تقطع يده ورجله اليمنى، ويترك في العذاب طوال النهار.
ثم في اليوم الثالث يُجمع المسيحيون من تلك الأنحاء، لاسيما الكهنة والرهبان، ويُصار أمامهم الى بتر يده ورجله الاخرى، وتحرق عيناه بالحديد المحمى.
بعد ذلك يعلق على الصليب خمسة ايام، ثم تحرق الجثة وكل الاعضاء المقطوعة والثياب والصليب بالنار، ويذرّ الرماد في بحيرة اليرموك، وتزال آثار الدماء حتى لا تكون للمسيحيين بقية منه يحتفظون بها ذخيرة.

فأجاب بطرس بصوت مرتفع بآخر آية من المزمور 95: "...انه آت. آت ليدين الارض". ثم تلا المزمور 120 كاملا: "...معونتي من عند الرب صانع السماء والارض...".

كل هذا فقط لأنه تكلم عن رسول الإسلام محمد.

بشفاعة جميع الشهداء يا رب ارحم