ما الذي فهمته من هذا الجزء ولماذا تضع خطا تحت خاصة واقنوم ؟سأستخدم قِصر الخِطاب لأجل حكمتك و معرفتك، و سأسئلك سؤالاً سهلاً، هل تدعو الجسد ذو النفس العاقلة -الذي وحَّده الله الكلمة أقنوميَّاً مع نفسه طوعاً بلا تغيير- هل تدعوه عيِّنة خاصة أم عامة، هل هو أقنوم واحد ذو نفس أم هو كل الكيان الإنساني العام ؟.
من الواضح أنه إن أردت أن تُعطي إجابة عقليَّة صحيحة ستقول جسد واحد ذو نفس، و نحن نقول أنَّه منه (من الجسد ذو النفس العاقلة) و من أقنوم الله الكلمة حدث إتحاد لا يُنطق به. كمال اللاهوت و كمال البشريَّة عامة لم يتحدا بإتحاد طبيعي فقط بل في أقنوم خاص

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس




المفضلات