الاثنين من الأسبوع الأول للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 1 – عـ 1)
"..الرؤيا التي أبصرها أشعياء بن عاموص النبي التي أبصرها على البهودية وعلى أورشليم في تملك عوزيا ويواثام وآخز وحزقيا الذين تملكوا على اليهودية. اسمعي أيتها السماء وأنصتي أيتها الأرض فإن الرب قد تكلم ولدت بنين وعلميتهم وأما هم فجحدوني. قد عرف الثور مالكه والحمار مذود صاحبه وأما اسرائيل فما عرفني وشعبي ما فطن بي. الويل لأمة خاطئة ولشعب مملوء خطايا ولنسل خبيث ولبنين أبرياء من الشريعة. أهملتم الرب وأسخطتم قدوس إسرائيل, لماذا تتجرحون أيضاً مزدادين زيغاناً عن الشريعة كل رأس لوجع وكل قلب لغم, من الرجلين إلى الرأس لا توجد فيه صحة ولا جرح ولا عقر ولا ضربة حارة ولا يوجد مرهم يوضع ولا زيت ولا عصائب الرباط. فأرضكم قفرة خاوية ومدنكم محروقة بالنار وبلدكم تأكله الغرباء قدامكم ويصير قفراً من شعوب غرباء وتستأصله, ستهمل بنت صهيون مثل مظلة في الكرم وكمنطرة الفاكهة في مقناة بمنزلة مدينة محاصرة. ولولا أن الرب الصباؤوت استبقى لنا نسلاً لكنا صرنا مثل سدوم وشابهنا عمورة. اسمعوا يا رؤساء سادوم قول الرب اصغ يا شعب عمورة إلى شريعة الله, ما هو محل كثرة ضحاياكم عندي يقول الرب. أنا مملوء من محرقات الكباش وشحوم الخراف ودم البقر والتيوس لا أريدها, وإذا جئتم لا أريد أن تظهروا أمامي لأن من هو الذي طلب هذه الأشياء من أياديكم. وطئكم صحن داري لا تعاودوه, إن جئتم لي بسميد فذاك باطل وإن قدمتم لي بخوراً فهو رذالة عندي. رؤوس شهوركم وأيام سبوتكم ويوم عظيم لكم لست أحتملها صومكم وبطالاتكم وأعيادكم تمقتها نفسي قد صرتم عندي بمنزلة شبع فلست أغضي عن خطاياكم أبداً إذا مددتم إليَّ أياديكم فسأرد ألحاظي عنكم وإن أكثرتم توسلكم فلست أستمع منكم لأن أياديكم مملوءة دماً. استحموا وصيروا أتقياء وانزعوا خباثاتكم من نفوسكم قدام عيني كفوا عن ضروب خباثتكم تعلموا أن تعملوا عملاً محموداً إطلبوا إنصافاً أنقذوا من كان مظلوماً احكموا لليتيم وزكوا الأرملة وهلم فلنتناظر يقول الرب وإن تكن خطاياكم كلون البسر فلأبيضنها كالثلج وإن كانت كلون القرمز فلأبيضنها كالصوف وإن شئتم وسمعتم متة ستأكلون خيرات الأرض وإن لم تريدوا ولم تسمعوا مني سيأكلكم السيف لأن فم الرب نطق بهذه الأقوال.
المفضلات