لننظر الى الكلام من بدايته فى الكتاب الثانى "التحفة اللوكاسية" ص 98 يقول "فشخصية الكلمة المتأنس الله الظاهر فى الجسد أتحد فيها لاهوت ألابن الكلمة الازلى بناسوته المأخوذ فى ملىء الزمان من السيدة البتول مريم فى بطنها البتولى...
ومذ تم الاتحاد بين لاهوت الكلمة الأزلي وجنينه الناسوتي الزمني في بطن العذراء لم يفارق لاهوته ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين".:
هل يبدو هذا لك حديث عن اقنوم بشرى حينما يتحدث عن اتحاد اللاهوت بالطبيعة البشرية فى بطن العذراء ؟ وكلمة الجنين هنا تعنى اللحظة الاولى للحمل حين خلق الكلمة ناسوتهه واتحد به.
انظر ما يقوله فى الكتاب الاول باب اللاهوت و الناسوت:
"وقالت مريم للملاك هوذا انا امة الرب ليكن لى كقولك ففى تلك اللحظة حل فى بطنها الاقنوم الثانى واتخذ منها ناسوتا كاملا شبيها لنا فى كل شىء ما عدا الخطية و أتحد به اتحادا طبيعيا بدون اختلاط ولا امتزاج ولا استحالة ولا تغييرولهذا فأن المولود منها كان الها متانسا أى انه الاقنوم الثانى متحدا بالناسوت الذى اخذه من السيد العذراء البتول"
هل تشم فيها حتى ادنى رائحة للنسطورية؟؟ وحين يكمل الحديث عن الالام و الفداء فى الكتاب الثانى ص 99:
"فلما صلب كان المصلوب هو نفسه صاحب الشخصية الالهية المتأنسة اى ان المصلوب هو نفسه الله الظاهر فى الجسد المصلوب بالجسد"
اين الاقنومين و اين النسطورية؟؟
ا
ارجو القليل من الموضوعية قبل اتهام الكنيسة القبطية بالهرطقة النسطورية

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
و شكرا




المفضلات