Array
Array
من اخر مشركة لي ان المقصود من اللفظ هو الذي يحدد مدي قبوله
التاله - الطبيعتين - الطبيعة الواحدة ترفض وتقبل علي حسب المعني المقصود
منها ولذلك حينما تقول السريان والتاله فيجب ان نبحث عن المعني المقصود والمعني الذي نعارضه ...
ارحب ان تتصدر الكنيسة السريانية الحوار اذا كان هذا سيؤدي الي وحدة الكنائس(كما احب ان تتصدر الكنيسة الروسية اعتقد انها بعيده عن الصراع التاريخي وايضا غطرسة اليونان) ولكن الحوار تم وانتهي الي اتفاقيات التي يجب ان تدخل حيز التنفيذ وازالة المعوقات امامها
ما ذكرته عن ساويرس مشروح في كتاب في سي صامويل احد المشاركين في الحوارات المسكونية
دي رابع مشاركة
Array
اعتبرني احدي الاخوات القبطيات وابعتو لي ههههالكتاب منتهي قبل أن أضعه على المنتدى، ولم أبدأ بوضعه إلا بعد أن انتهيت منه. وقد أرسلت صورة من ملفّ word لإحدى الأخوات القبطيات فيها عدد الصفحات وهو 373 صفحة word وما يُقاب المئة ألف كلمة.
لكن قررت أن أدعمه بمراجع أكثر، لكي يكون أشمل وترتيبه لكي يكون ككتاب، وقد أنشره ككتاب أو مشاركات في المنتدى لم أقرر بعد.
كده خامس مشاركة علشان اعرف احمل الكتب
Array
Array
ما الذي فهمته من هذا الجزء ولماذا تضع خطا تحت خاصة واقنوم ؟سأستخدم قِصر الخِطاب لأجل حكمتك و معرفتك، و سأسئلك سؤالاً سهلاً، هل تدعو الجسد ذو النفس العاقلة -الذي وحَّده الله الكلمة أقنوميَّاً مع نفسه طوعاً بلا تغيير- هل تدعوه عيِّنة خاصة أم عامة، هل هو أقنوم واحد ذو نفس أم هو كل الكيان الإنساني العام ؟.
من الواضح أنه إن أردت أن تُعطي إجابة عقليَّة صحيحة ستقول جسد واحد ذو نفس، و نحن نقول أنَّه منه (من الجسد ذو النفس العاقلة) و من أقنوم الله الكلمة حدث إتحاد لا يُنطق به. كمال اللاهوت و كمال البشريَّة عامة لم يتحدا بإتحاد طبيعي فقط بل في أقنوم خاص
Array
ما فهته هو :
![]()
مصدر من الكنائس الأُخرى: العلامة الانبا لوكاس، مجموعة التفحة اللوكاسية
الكتاب الأول، ص 90-91 ومايليها:
بين اللاهوت والناسوت:
وهنا لابد لنا أن نفهم شيئاً عن اللاهوت والناسوت في السيد المسيح
معنى اللاهوت هو الله –الواحد بالذات المثلث في الأقانيم والصفات الآب والابن والروح القدس- بوصفه روحاً غير منظور ولا محدود. مالئ الكون بأسره. موجود في كل مكان ولا يحده زمان ولا مكان. ومعنى الناسوت هو الإنسان الكامل (روحاً وجسداً) الذي اتحد به ابن الله الكلمة الأقنوم الثاني من اللاهوت منذ حبل به في البطن البتولي (لو 1: 31-38،43) وهو الذي "كان ينمو ويتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس" (لو 2: 52)، "الذي إذا كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله لكنه أخلى نفسه أخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب" (في 2: 6-8) "وبالإجماع عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد" (1تي 3: 16).
فلما بشر الملاك جبرائيل السيدة العذراء بميلاد مخلص العالم وقال لها:
"روح القديس يحل عليكِ... فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعى ابن الله" وقال مريم للملاك "هوذا أنا أمة الرب ليكن لي كقولك" (لو 1: 35-38). ففي تلك اللحظة حل في بطنها البتولي الأقنوم الثاني كلمة الله واتخذ منها –ناسوتاً كاملاً- شبيهاً لنا في كل شيء ما عدا الخطية (عب 4: 15) واتحد به اتحاداً طبيعياً بدون اختلاط ولا امتزاج ولا استحالة ولا تغيير. ولهذا فإن المولود منها كان (إلهاً متأنساً) أي أنه الأقنوم الثاني متحداً بالناسوت الذي أخذه من السيدة العذراء البتول—قال عنه الملاك إنه قدوس وابن الله (لو 1: 35).
الكتاب الأول، ص 94:
فالأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس، وهو كلمة الله، اتخذ ناسوتاً في بطن السيدة العذراء واتحد به اتحاداً جوهرياً..... والناسوت الذي اتحد به الإله الكلمة هو إنسان كامل (روح وجسد).
الكتاب الثاني، ص 99:
ومذ تم الاتحاد بين لاهوت الكلمة الأزلي وجنينه الناسوتي الزمني في بطن العذراء لم يفارق لاهوته ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين.
أرجوكم، يا جماعة ليس كل شاردة وورادة عليّ شرحها! إقرأوا عن الأقنومين في تعليم الكنيسة القبطية ومن ثم أرجو أن تفهموني مافهمته خطأً
هل يكفي شرح الأنبا ايسذوروس والأنبا العلامة لوكاس؟
†††التوقيع†††
هل صحيح أن العري في الساحة العامة خلاعة ..وعلى المسرح فن ...وعلى الشاطئ رياضة؟!
... صلي ... لأن الصلاة تهدئ النفس ...
... لا تغضب من وجود الشيطان في العالم ...... لا تغضب أن الحرب مع الشيطان لن تنتهي ...... لا تغضب أن داخـل الكنيســة هنــاك فـســــاداً ...
... لا تغضب ان ثعالب بلباس حملان موجودة وداخل الكنيسة ...
... بل صلي، بل اصبر، بل اتكل على الله الذي هو حجر الزاوية في الكنيسة ...
إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. الرجاء لا تترد في مراسلتي على الخاص
Array
انا بسالك عن ساويرس تجيب لي واحد تاني خالص
سؤالي حيوي واتمني ان تجيب عليه؟
وسؤالي بشكل اخر
هل تدعو الجسد ذو النفس العاقلة -الذي وحَّده الله الكلمة أقنوميَّاً مع نفسه طوعاً بلا تغيير
اختر الاجابة الصحيحة او الاجابات او لا شيء مما ياتي
عيِّنة خاصة
أم عامة
هل هو أقنوم واحد ذو نفس
أم هو كل الكيان الإنساني العام ؟.
لا شي مما سبق
ما علشان نفهمك ما تفهمه غلط يجب ان نفهم ما تفهمه وكيف فهمته بدل ما ندخل في جدل ما لوش اي لازمه واحنا مش فاهمين بعضإقرأوا عن الأقنومين في تعليم الكنيسة القبطية ومن ثم أرجو أن تفهموني مافهمته خطأً
وهل اذا افهمناك ما فهمناه ستفهمه اذا كنا تكلمنا في الطبيعة والطبيعتين ولم تحاول تفهمه هل ستتفهم الاقنوم والاقنومين (علي فكره هما مترابطين ببعض)
علي فكره انا مش فهمان حاجة من السطرين اللي انا كتبتهم دول![]()
التعديل الأخير تم بواسطة سان مينا ; 2012-06-28 الساعة 09:17 PM
Array
عزيزنا اليكس هل من ثمة اعتراض على ان ناسوت المسيح كامل (روح بشرية و جسد ) ؟؟
واضح من كلام ق.ساويرس عن الاقنوم ان الكلمة المتجسد هو حصريا المسيح ولم يتجسد فى كل البشر؟
(لا اعلم ما الداعى على تاكيد هذا انما ما هو الغير مقبول فيها فى نظرك؟)
Array
لننظر الى الكلام من بدايته فى الكتاب الثانى "التحفة اللوكاسية" ص 98 يقول "فشخصية الكلمة المتأنس الله الظاهر فى الجسد أتحد فيها لاهوت ألابن الكلمة الازلى بناسوته المأخوذ فى ملىء الزمان من السيدة البتول مريم فى بطنها البتولى...
ومذ تم الاتحاد بين لاهوت الكلمة الأزلي وجنينه الناسوتي الزمني في بطن العذراء لم يفارق لاهوته ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين".:
هل يبدو هذا لك حديث عن اقنوم بشرى حينما يتحدث عن اتحاد اللاهوت بالطبيعة البشرية فى بطن العذراء ؟ وكلمة الجنين هنا تعنى اللحظة الاولى للحمل حين خلق الكلمة ناسوتهه واتحد به.
انظر ما يقوله فى الكتاب الاول باب اللاهوت و الناسوت:
"وقالت مريم للملاك هوذا انا امة الرب ليكن لى كقولك ففى تلك اللحظة حل فى بطنها الاقنوم الثانى واتخذ منها ناسوتا كاملا شبيها لنا فى كل شىء ما عدا الخطية و أتحد به اتحادا طبيعيا بدون اختلاط ولا امتزاج ولا استحالة ولا تغييرولهذا فأن المولود منها كان الها متانسا أى انه الاقنوم الثانى متحدا بالناسوت الذى اخذه من السيد العذراء البتول"
هل تشم فيها حتى ادنى رائحة للنسطورية؟؟ وحين يكمل الحديث عن الالام و الفداء فى الكتاب الثانى ص 99:
"فلما صلب كان المصلوب هو نفسه صاحب الشخصية الالهية المتأنسة اى ان المصلوب هو نفسه الله الظاهر فى الجسد المصلوب بالجسد"
اين الاقنومين و اين النسطورية؟؟
ا
ارجو القليل من الموضوعية قبل اتهام الكنيسة القبطية بالهرطقة النسطورية
Array
عزيزي @سان مينا أعطيك مراجع لتقرأها، لأنك تسأل في سرّ قال عنه الآباء أنه لا يُدرك ولا يُعبّر عنه.. فلذلك لا يمكن أن يكون الجواب بصح أو خطأ!
لا يجب أن ننزل سرّ التجسد إلى هذا المستوى.
القديس يوحنا الدمشقي، المئة مقالة في الإيمان الأرثوذكسي:
في كيفية الحبل بالكلمة
كل الطبيعة الإلهية اتحدت بكل الطبيعة البشرية
رد على من يسأل: إذا كان ثمة طبيعة خالية من شخص
الشماس اسبيرو جبور، سر التدبير الإلهي
2: 4 - تعليم الكنيسة في الطبيعتين
أرجو أن تجد فيها ضالتك أخي الحبيب
†††التوقيع†††
هل صحيح أن العري في الساحة العامة خلاعة ..وعلى المسرح فن ...وعلى الشاطئ رياضة؟!
... صلي ... لأن الصلاة تهدئ النفس ...
... لا تغضب من وجود الشيطان في العالم ...... لا تغضب أن الحرب مع الشيطان لن تنتهي ...... لا تغضب أن داخـل الكنيســة هنــاك فـســــاداً ...
... لا تغضب ان ثعالب بلباس حملان موجودة وداخل الكنيسة ...
... بل صلي، بل اصبر، بل اتكل على الله الذي هو حجر الزاوية في الكنيسة ...
إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. الرجاء لا تترد في مراسلتي على الخاص
المفضلات