الجمعة من الأسبوع الأول للصوم الأربعينيالمقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 3 – عـ 1)
ها هو السيد رب الجنود ينتزع من بلد اليهودية ومن أورشليم القوي والقوية, قوة الخبز وقوة الماء وجباراً ومقتدراً وإنساناً محارباً وقاضياً ونبياً ومحدثاً وشيخاً ورئيساً على خمسين ومشيراً عجيباً ومهندساً حكيماً وسامعاً فطوناً وأقيم رؤسائهم شباباً واللعابون يسودون عليهم ويتساقط الشعب, انسان لدى إنسان وإنسان بحذاء رفيقه ويعثر الصبي لدى الشبخ وفاقد الكرامة لدى المكرم لأن الرجل سيتشبث بأخيه أو قريب أبيه قائلاً إذ لك ثوب فكن رئيساً لأن لا يوجد في بيتي خبز ولا ثوب فلن أكون رئيساً على هذا الشعب لأن أورشليم قد خلت واليهودية قد سقطت وألسنتهم قد تخالف الفرائض المنسوبة للرب بنقضهم شريعته لأنه قد تذلل شرفهم وخزي وجههم قد انتصب ضدهم وقد أذاعوا خطيتهم وأظهروها كخطية أهل سدوم الويل لأنفسهم لأنهم ارتأوا رأياً خبيثاً على أنفسهم قائلين: فلنربطن الصديق لأنه شديد الإضرار بنا فسيأكلون إذاً ثمار أعمالهم , الويل لناقض الشريعة ستوافيه شرور على حدو أعمال يديه. يا شعبي جباتكم يقطفونكم والذين يطالبون بالحقوق يستولون عليكم يا شعبي إن الذين يطوبونكم يضلونكم ويرجفون مسالك أرجلكم إلا أن الرب سيقوم في الحومة ويقيم شعبه في القضاء سياتي الرب بعينه إلى القضاء مع شيوخ شعبه ورؤسائه