الجمعة الثانية من الصوم الأربعيني المقدس

قراءة من نبوة أشعياء النبي ص7 ع


حدث في أيام آحاز بن يوثام بن عزيا ملك يهوذا أنه صعد راعاصين ملك ارام وفقحيا بن روماليا ملك آل اسرائيل إلى أورشليم ليقاتلاها ولم يتمكنا أن يحاصراها.وإذا عوا في بيت داود قائلين قد وافق أرام أفرام فذهلت نفسه ونفس شعبه على حذوما تهز الرياح في الغابة عودا فقال الرب لأشعيا أخرج إلى استقبال آحاز أنت وأبنك ياصوب الذي تبقى لك إلى بركة مصعد حقل القصار وقل له صن هدوك ولا تخف ولا تضعف نفسك ولا تخشى من عودي هذين الدادين المتدخنين فإنه إذ يكون غيظ غضبي فإني أشفي أيضا .لأن أبن أرام وابن روماليا ارتأيا رأيا خبيثا عليك قائلين لنصعدن إلى بلد يهوذا وعند اتفاقنا في الكلام معهم نسترجعهم إلينا ونملك عليهم ابن طابائيل هذه الأقوال يقولها الرب رب الجنود لن يثبت هذا الرأي ولن يكون لكن رأس ارام دمشق راعاصين وبعد خمس وستين سنة تفنى من الشعب مملكة أفرام ورأس أفرام سامرة ورأس سامرة ابن روماليا وإن كنتم لا تصدقون ولا تفهمون أيضا واستثنى الرب فقال لآحاز أطلب لك من الرب إلهك علامة في العمق أو في العلو .فقال آحاز لست أطلب ولا أمتحن ربي .فقال اسمعوا يا بيت داود هل يسير عندكم أن توصلون إلى الناس جهادا فكيف توصلون إلى الرب جهادا لهذا السبب يؤتيكم الرب بعينه علامة.