لا أحد يعترض على ذلك إلا من ضلّ وأراد التضليل
أرجو أن تستفيض في هذا وتفهمني إياه! أن الأقنوم البشري بحسب البطريرك ساويروس الأنطاكي يعني طبيعة إنسانية، وليست مرادفة للأقنوم الإلهي كما فهمت هنا
هنا -بحسب مافهمته- اضاع البطريرك ساويروس الهدف! إذ افترض إمان أن يكون الأقنوم الإلهي اتحد بكل الكيان الإنساني في أقانيمه، وإما أن يكون الأقنوم الإلهي اتحد بأقنوم بشري!
فأرجو أن تشرح لي ما هو الأقنوم في نظر البطريرك ساويروس الأنطاكي؟ فأنا لم أحاول أن أقوله، ولكني عدت لمن قال بأن الكلمة اتحد بإنسان
وانظر هذا القول للبطريرك ساويروس الأنطاكي:
![]()
مصدر من الكنائس الأُخرى: القمص تادرس يعقوب ملطي، الاصطلاحان الطبيعة والاقنوم في الكنيسة الأولى، صفحة: 18
تٌفهم الطبيعتان والهيبوستاسيس التي يتكون منها (المسيح) أنها لا تنقض ولا تتغير في الاتحاد. لكن لا يمكن فهم وجود بروسبون (شخص) لكل واحد منها، لأنها لم تأتِ إلى الوجود منفصلة بطريقة جامدة أو في ثنائية، إنه أقنوم واحد من الاثنين، بروسبون واحد ملتحم، طبيعة واحدة لله الكلمة المتجسد. (ساويروس الأنطاكي)
يقول البطريرك ساويروس في المسيح يوجد، طبيعتي، أقنومين، شخص واحد ملتحم! أما نسطوريوس فقال: في المسيح يوجد، طبيعتين، أقنومين، شخص مرتبط-متحد (لم أفهم نوعية الاتحاد التي تكلم عنها نسطوريوس).
وقارن ما قاله البطريرك ساويروس الأنطاكي مع ما قاله الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمي. وكذلك قارنه مع ماقاله القس منسّى القمص في كتابه تاريخ الكنيسة. فهذين الأخيرين يرفضان وجود أقنوم بشري على عكس البطريرك ساويروس، الأنبا لوكاس والأنبا ايسذوروس. وعلى ذكر الأنبا ايسذوروس، أرجو أن تراجع الأقوال التي وضعتها له وهي من مصدر واحد فقط، وقارنها مع تعليم البطريرك ساويروس الأنطاكي وأخبرني أين وافقه وأين خالفه.
كما أرجو أن تراجع الروابط التي وضعتها للأخ سان مينا
صلواتك أخي الحبيب

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس


المفضلات