الأخ أوموم ... أنا نشرت الحوار الدائر بيني و بين الأنبا بيشوي ، إذا كان مش عاجبك قول ، لكن بلاش تهكم شخصي ، لك الحق في التعليق على أي نقطة أنت تراها ، و سنتناقش فيها كما تحب ... أما الدخول في النوايا ، فهذا أمر مرفوض

أختي لينا ،
نحن نمتلك الكثير ، نمتلك أن نوقف الحوار مع الكنيسة القبطية ، و هذا لمصلحتها هي ، لأنها تحتاج لإعادة ترتيب البيت ... الأنبا بيشوي من خلال الحوار المسكوني مع عائلتنا يتباهى و يتفاخر و يكسب مراكز أكثر ثباتا في كنيسته ، الأمر الذي لا نقبله ، لأننا بذلك نشارك في إيذاء الكنيسة القبطية .
عندما أثرنا نقطة تهكم هذا الرجل على إيمان كنيستنا من خلال هجومه على الدكتور جورج بباوي ، كان من الهام أن نُظِهر أن ثقافة الحوار المسكوني هي ثقافة زائفة أتهم من خلالها كل المشاركين فيها بالجريمة في حق أنفسهم و في حق كنائسهم .
لا يمكن أن نشارك حتى في إيذاء أنفسنا ، أنا قابلت و أقابل الكثير من أبناء كنيستنا ممن تأثروا بمثل هذه الإتفاقيات و الحوارات الخادعة و تسببت المسألة إلى إنهم يقرأون كتابات الكنيسة القبطية ، التي تخالفنا في كل العقائد الإكليسيولوجية و الخريستولوجية تقريباً . الأمر الذي يمكنك أن تعتبريه نداء استغاثة من واحد عضو في بطريركية الإسكندرية للروم الأورثوذكس
الأمر الذي زاد الهوة بيننا و بينهم بسبب النظام الكنسي فيها في فترة ال36 سنة السابقة ، و التي نسفت ما بقي من لاهوت الآباء أو الليتورجية و الصلوات القبطية نسفاً.

تحياتي
ميناس