الاثنين من الأسبوع الخامس للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من سفر نبوءة أشعياء النبي (ص 37- ع 33)

هذه الأقوال يقولها الرب على ملك الأشوريين لا يدخل هذه المدينة ولا يلقي عليها سهماً ولا يلقي عليها ترساً ولا يحوط عليها سياجاً لمنه في الطريق التي منها جاء فيها يرجع زإلى هذه المدينة لا يدخل. هذه الأقوال يقولها الرب فلأعضدنَّ هذه المدينة لكي انجيها لأجلي ولأجل داود عبدي. وخرج ملاك الرب وقتل من عسكر الآشوريين مائة وخمساً وثمانين ألفاً وإذ نهضوا بالغداة صادفوا الأجسام كلها ميتة وذهب سينحارب ملك الآشويين راجعاً وسكن في نينوى وفي سجوده في بيت ناسراخ إلهه رئيس موطنه قتله أدرامالخ وساراسار إبناه بسيفهما وتخلصا إلى أرمينية وملك أصورذان ابنه بدلاً عنه فحدث في ذلك الحين أن حزقيا انقسم إلى أن قارب الموت وجاء إليه أشعياء النبي ابن عاموص وقال له هذه الأقوال يقولها الرب رتب أمر منزلك أنك ستموت أنت ولن تحيا. فعطف حزقيا وجهه إلى الحائط وصلى إلى الرب قائلاً: يا رب اذكرني سلكت بالحق قدامك بقلب صادق وعملت بين يديك الأعمال المرضية وبكى حزقيا بكاءً عظيماً. فصار قول الرب إلى أشعياء قائلاً: إذهب وقل لحزقيا هذه الأقوال يقولها الرب إله داود أبيك قد سمعت صلاتك ورأيت دموعك وهاأنذا أزيد في زمانك خمس عشرة سنة وأنقذك من يد ملك الآشوريين وأنقذ هذه المدينة وأعضدها.