( لان المسلم يتنصر نتيجة التبشير الاكثر من اللوثريين الذين ليس عندهم طقوس كنسيه وليس عندهم اى تطبيق رسولى ويرفضون المكنائس التقليديه... والمسلم لا يريد العوده الى القيود والالتزام بطقوس معينه كماكان فى اسلامه السابق)
ليس الأمر متعلق بالطقوس بحد ذاتها بل بكيفية تطبيقها.. وهناك بعض الأمور الليتورجية المسلم لا يتقبلها لأنها مغروزة في أعماق نفسه على أنها خطأ وعندما يأتي اللوثريين ومن جرى مجراهم ويقولوا له نحن أيضاً نرفض هذه الأمور فيتقبلهم أكثر مما يتقبل الكنيسة... هذا اولاً.. وثانياً لضعفنا في التبشير متحججين باللحمة الوطنية.. وهل إن بشّرنا بالحق أصبحنا خونة؟!!!

صلواتك