يا للفرحة الكبرى ويا للسرور
ويعود لنا خادم الرّب بقواه التي عهدناها فيه "لا كللِ ولا مللِ", يعود فارس الرّب محملاً بهداية الكلمة المنعمة عليه ويفيضنا بها. ألا أدامك الرّب الإله لنا فطحلاً يناطح الباطل ونصيراً مشيداً للخير وشمعداناً منيراً في دياجير قلوبنا ومنافحاً للخلاص بما ملك.

أذكرني كلّما رفعت الذبيحة يا أبتي فقد انسحقت روحي وها أنا أضعها مع ذاتي تحت قدميك أرجوك أن ترفع بها إلى أبيك وأن تطلب لها بركة من علالي ملكوته

قبلة المسيح لروحك أيها الأب الجليل ولذويك أيضاً
إبنك الخاطئ عبد الرّب الحقير
سليمان