اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة boutros elzein مشاهدة المشاركة
إقتراح .


وشو رأيكم ؟؟؟

أقترح على كل الإخوة المتمكنين من موضوع الفروقات بين الكنائس ،والإنفلاشات والميوعات وبكل التغييرات التي وقعت فيها الكثلكة
للدخول إلى المواقع الكاثولكية التي تسمح بهكذا نقاشات ونطرح الموضوع هناك أيضاً وبهذا ندخل إلى اذهان اللآخرين وندفعهم للتفكير والنقاش بما نراه فيهم من إنحراف عن العقيدة القويمة ؟؟؟
وأنا واثق أن معظم الفاهمين فيهم لايخالفنا التفكير .
وبعدين تعوا خبرونا شو عملتوا ، لأننا هنا نناقش بعضنا أكثر الوقت على أُمور متفقين عليها أساساً . فمن نبشر نحن ؟ .

ويبدو أن البعض أسرع منا ؟! جاء ليناقشنا بعقر دارنا !! وأهلا وسهلا فيه طبعاً . بس حلو نرد الزيارة تا يصير بيناتنا كلام .
بدنا طبخة عالنار !!!
الميّ عم تغلي بلا نتيجة . بدنا ناكول ؟؟؟

مسرور لغيرتكم واشكر الرب ، لأنها أمل كبير بغد مبارك .
احبكم ، وارفع الصلاة من أجلكم .
بارككم الرب جميعاً .
خادمكم بسرور
+ الأب بطرس
نقبل الأيادي أيها الأب القديس
أولا لست هنا لأناقش بل أنني أدق ناقوس الخطر.......
ثانيا أحب أن أعرفك وباقي الأخوة عن نفسي من زاوية محددة
عمري خمس سنوات !!!!!!!!!!!!
فقد تربيت دينيا في أسرة التعليم الديني لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك منذ عمر ست سنوات(وذلك لقرب الكنيسة من البيت )
وترعرعت فيها حتى عمر20سنةوكنت من المهتمين بالعمل الكنسي في مؤسساتهم كالإرشاد والنشاط إلى أن انتهى بي الأمر كقائد لجوقة الكنيسة التي هي الأولى والكبرى على مستوى الأبرشية
وحتى هذا العمر آنذاك كنت لا أسمع سوى عبارة كلنا واحد و و و و....
وطبعا الفضول يدفع أيا منا ليعرف ما الفروقات وتأتيك ابتسامة اكليريكيوهم عاجلة .. مامن فروقات ( وتعلو وجهه مسحة من السلام فتحسبه أنطونيوس الكبير )

إلى أن بحثت فوجدت ضالتي في مجموعة د. أسد رستم تاريخ أنطاكية أثناء إقامتي لمدة سنة بدير القديس جاورجيوس في أبرشيتي
فأنا هنا لست أبشر قدسكم أو أحد من الإخوة العالمين بهذه الأمور ولكن دوافعي تكمن في السؤال : كم من الإخوة الأعضاء يفوتهم هذا الأمر كما فاتني إذ حرمت لمدة أربعة عشر عاما من أهم ما يحتاجه الملتمس الرب ألا وهي المناولة المقدسة ( ولايخفى على قدسكم أن الكاهن الكاثوليكي يتناول الحمل بمفرده إذ لا يحل مناولته للعلمانيين بعقيدتهم )
لذلك أحببت أن أقول لإخوتي إنني قد ولدت من جديد بعودتي لأحضان أمي الدافئة كنيستي الأرثوذكسية منذ خمس سنوات وإلى أن يتوفاني الله
دام قدسكم بركة لنا.............صلواتكم