المسيح قام حقاً قام
أرجو أن تكونوا بخير جميعاً
أشكر الجميع على المشاركة والأخ الكسي على الأسئلة أما فيما بعد:
بالنسبة للمقال فهو يتحدث عن أن الكتاب المقدس يدعو المسيحين للقتل، والله بذاته قام بقتل الكثيرين ومما جاء في المقال: "الاله في العهد القديم اله سفاح ظالم يامر بقتل الاطفال والنساء والشيوخ " ومقالات أخرى كثيرة تحدثت عن تحريف الكتاب المقدس وكلنا نعرف مصدرها.
والغريب أن كاتب المقال استخدم كمرجع له أحد الملحدين في تفسير أيات الكتاب المقدس
لذلك وبعد أن قرأت مقالات أخرى كثيرة حول هذا الموضوع من ردود وإجابات. تسألات: لماذا لا يستطيعوا أن يفهموا الكتاب المقدس على حقيقته؟ ولماذا هذا الهجوم وكأن الكتاب المقدس هو كل الشر الموجود بالعالم (بالنسبة لفكرهم)
نرى الكثير من المسيحين الغيوريين يصرفون وقتهم الثمين في مجادلة أشخاص لم يأتوا ليسمعوا أو يقرأوا ليفهموا بل ليجادلوا حتى يقنعوك بما يفكرون هم، بدل أن يصرفوه في قرأة الكتاب المقدس أو المطالعة أو الصلاة
الجواب كان واضحاً عندي: إنهم لا يملكون نعمة الروح القدس، وهو غير فاعل فيهم(للذين اعتمدوا)
خارج الكنيسة لا يستطيع أحد أن يعرف المسيح، يمكن أن يعرف عنه ولكن لا يمكنه أن يعرفه، لأنه في الكنيسة يحصل بالمعمودية على نعمة الروح القدس، الذي به نستطيع أن نعرف الله. (راجع حياة الكثير من القديسين وبالأخص القديس سلوان) نحن نعرف الله لأنه يريد أن نعرفه.
هذا الموضوع ذاد بانتشار الإنترنت في العالم، ففي السابق كنا نرى الكتب على قارعة الطرقات تباع متحدثت عن الكتاب المقدس بأبشع الصفات. أما الأن فصار الصغير والكبير يهاجم ويفسّر الكتاب المقدس على هواه
الذي يستطيع أن يفسر الكتاب المقدس هو الذي أولاً قد حصل على نعمة الروح القدس بالمعمودية وثانياً هذا الروح القدس فاعل فيه وحيّ لأنه عندها لا يتكلم هو بل النعمة التي ألهمت كتّاب الكتاب المقدس هي التي تلهمه أن يفهمها
هذا ما لدي حتى الآن
الرب معكم
الأب سلوان

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات