Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
ناَم الحَرسُ. خُلْوَةٌ في ليلةٍ داخِلَ قَصْرِ المَلِيكْ, جَثْوَتُ فيها لعظَمَتِةِ !

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: ناَم الحَرسُ. خُلْوَةٌ في ليلةٍ داخِلَ قَصْرِ المَلِيكْ, جَثْوَتُ فيها لعظَمَتِةِ !

  1. #1
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي

    إطلالةُ فَجْر

    (ناَم الحَرَسُ)
    خُلْوَةٌ في ليلةٍ داخِلَ قَصْرِ المَلِيكْ, جَثَوْتُ فيها لِعَظَمَتِةِ !

    يُحكى أنَّهُ في أرضٍ بعيدةٍ تَفيضُ لَبَناً وعَسَلاً بُنِيَ قصرٌ أسوارُهُ الشاهِقَةُ تَصِلُ حدودَ السماءِ.
    يُحيطُ بِهِ جَيْشٌ مِنَ الحُرَّاسِ يَمْنَعونَ دُخولَ الغرباءِ.
    وَيُحكى أنَّ الحَفَلاتِ كانت تُقَامُ كلَّ ليلَةٍ, وَتَسْتَمِرُ حتى الصبَاح.
    تُحيطُ بالقصرِ حَدَائِقُ كَتِلْكَ التي يُرْوى عَنْها في حِكاياتِ ألفِ لَيلَةٍ وليلَة.
    ويُروى أنَّ مَلِيكَ القَصْرِ كانَ في رَيْعَانِ الشبَاب
    وَ أنَّ جمَالَهُ يَأسِرُ الألباب. وَكم مِنَ الزُّوارِ لَمْ يَخْرِجُوا مِن هذا القَصْرِ مُنذُ سنوات, بَعْدَ أنْ رأتْ عُيونُهُم هذا الجَمَال.
    فَبَعْدَ أنْ تَذَوقُوا حَلاوَة كَلِماتِهِ وَغَمَرَتْهُم حرارَةُ مَحَبَتِه
    حَكَمُوا على أنْفُسِهِم بالعَيْشِ بالقُرْبِ مِنهُ يَسجِدونَ وَيُسَبِحونَ لِعَظَمَةِ ذَلِكَ الجَمال.

    كُنَّا صِغاراً وَ كانَتْ تُرْوى عَلى مَسَامِعِنا كُلُ لَيْلَةٍ هَذِهِ الحِكايَة قَبْلَ أنْ نَنَام,
    فَنَغْفوا ونَحْلُمُ بأنَنا نُحَاولُ اجتِيَازَ القَصرَ, وأنَنا نُحَارِبُ الحُرَّاسَ وَ هُمْ يُحَاولِونَ
    اللَحَاقَ بِنَا, وَيَمْسُكُونَ حِرابَاً طَويلَةً حادَةً وَ مِنْ أفوَاهِهِم تَخْرِجُ النِيرانُ.
    وَ أنَّ أقْدَامَنا كانت تُدْمِيهَا الأشْوَاكُ. كُنَّا نَرْكُضُ وَ لَكِنَنا لَمْ نَشْعُرُ بالأَلَمِ حِينَها,
    وَ يَرْكُضُ خَلفَنَا حُرَّاسُ القَصْرِ, وَ كُنا نُحَاوِلُ الإِفْلاتَ وَ كاَنتْ شُجَيْراتُ الوَردِ تَحْمِيْنا.
    كانَ الشَوْقُ لِمُلاقَاةِ الَملِكِ يُعَزِيْنَا, وَ كُنَّا نَرْسِمُ في مُخَيِلَتِنَا صُورَةً لوَجْهِ المَلِكِ الشَابِ.

    كَبِرْنَا.. لَكِنَّ قِصَّةَ القَصْرِ والمَلِكِ كَادَتْ تَأكُلُ عُقُولَنا.
    تَسَلَلْتُ خِفْيَةً في اللَيْلِ, وَ الجَمِيْعُ نِيّامٌ. خَرَجْتُ أبْحَثُ عَنْ ذَلِكَ القَصْرِ وَ مَلِكِهِ الشَاب.
    وَ قَدْ قِيْلَ لِي أنَّ الطَريْقَ إلى القَصْرِ وَعِرَةٌ وَطَوِيلَةٌ.
    كانَ الصَمْتُ لُغَةَ ذاكَ المَكَان, خَلَعْتُ حِذائِي كي لا أوقِظَ الحُرَّاسَ,
    وَ رِحْتُ أختَبئَ بَيْنَ شُجَيراتِ الوَرْدِ وَ كانَتِ رائِحَةُ المَكانِ عَطِرَةً جِدَّاً.
    وَ لا أدْري كَيْفَ لَمْ يَرانِيَ الحُرَّاسُ.
    كُنْتُ أرَدِدُ كَما عَوَدَتْنِيَ جَدَتِي, "بأنَّ عَلَيْكَ يارَبُ أنا تَوَكَلتُ",
    حَتَى وَصَلْتُ بَابَ القَصْرِ...
    وَلَمْ يَكُن آنَذاكَ يَحِسِّهُ سِوَى اللّيلُ وَ خُيوطُ أوّلِ النَهارِ.

    دَخَلْتُ, وَ كانَ النُورُ سَاطِعَاً كَأنَّ الشمْسَ قَدْ أشْرَقَت في الدَاخلِ بينَما في الخارِجِ كانَتِ العَتْمَةُ تَلُفُّ المكَانَ.
    انْتَظْرتُ بَعضَ دَقَائِقَ, لَكِن لَمْ يَخْرُج أحَدٌ لِرُؤيَتي..
    أيْنَ يا تْرَى ذَلِكَ المَلِكُ الشَابُ؟..
    هَلْ كانُوا يَضحكُون َ عَلَيْنا كي نَنَام؟..
    تَأمَلْتُ الَمَكَانَ جَيِّداً, وَلاحَتْ فجأةً أمامَ عَيْنَي صُورَةٌ لا بُدَّ أنَّها صُورَةُ
    المَلِكِ الشَابِ,
    يَحْمِلُ قَصْبَةً وَعلى جَبِيْنِهِ إكلِيلٌ مِنَ الشّوْكِ وَعَلى كَتِفِهِ أُلْقِيَ رِدَاءٌ أورجُوانيٌ وَكَأنّ وُرودُ الَحَدِيْقَةِ قَدْ أعَارَتْهُ وُرَيْقَاتِها كي تَسْتُرَ جَسَدَهُ المُتَألِمْ.

    جَثَوْتُ أمَامَ مَلِكِ المَجْدِ.
    كَيْفَ تَسَلَلَ الغُرَباءُ إلى القَصْرِ؟..
    كَيْفَ أثْقَلَ النَوْمُ جُفُونَ الحُرَّاسِ؟..
    كَيْفَ تَسَلَقَتَ الأشْواكُ هامَتَهُ وَ اسْتَرَاحَت على جَبينِهِ؟..
    كَيْفَ هَجَركَ أحِبَائُكَ؟..
    أيْنَ القَنَاديْلُ التي كَانَتْ تَشِعُّ في القَصْرِ؟..
    يَكَادُ الرَيْتُ يَنْفَذُ وَ القَنَادِيْلُ ضَوئُها يَخْبُو!..

    أَيُعْقَلْ؟ أنْ يَسْتَحِيْلَ هَذا القَصْرُ قَبْرَاً؟..
    أَيُعْقَلْ؟ أنْ يُخْتَمَ على مَلِكِ الحَياةِ باخْتِيَارِه؟..
    كَيْفْ؟..
    وَأنا الذي كُنْتُ أتُوقُ لِرُؤيةِ الحَيَاةِ, أرى الآنَ مانِحَ الحَيَاةَ عَادِمَ النَسْمَة!
    كَيْفْ؟..
    وَ أنا الذي كُنْتُ أتُوقُ لِشُرْبِ كَأسَ الحَيَاةِ مَعَهُ, أراَهُ وَ قَدْ تَجَرَّعَ مَرَارَةً وَ خَلَّاً!

    انْهَضْ يامَلِكي.. مَّزِّقْ جَوْفَ الجَحِيْمِ, انْهَضْ كَيْ أتَعَظَمَ بِكَ.
    انْهَضْ! كَيْ يَتَفَتَحَ الوردُ وَ يُزْهِرَ اليَاسَمِين على شُرُفُاتِ النُّفوسِ.
    انْهَضْ! وَ اسْبُقْ الصُبْحَ وَ أشْرِقْ علَيْنا يا شَمْسَ الحَيَاةِ..

    انْهَضْ يامَلِكي وَ رَجائي.. وَ افْتَحْ لنا أبوبَ الفِرْدَوْسِ.
    انهَضْ يا سَيِّدي وَ حُبِّي.. انْهَضْ يا نُورَاً بَهِيَاً.
    انْهَضْ! فَفي نَفْسْي تَوْقٌ للحَدِيْثِ إلَيْكَ, للسَيْرِ مَعَكَ, تُحْيِيْكَ لنا الوُرُودُ رِدَاءً وَ نَخْتَبِئُ بيْنَ كُرُومِ العِنَب.

    قِيْلَ لي: أنَّ كَرْمَتَكَ لَذِيذَةٌ وأنَّ نَبِيْذَكَ طَيِّبٌ وأنّ كَلاَمَكَ أحْلى مِنَ العَسَلْ.

    سَيِّدِي وَ مَوْلاي!.. جِئْتُ لأسْتمِعُ لِلَحْنِ الحَيَاة.
    لحْنٌ لا يُجِيْدُ عَزْفَهُ سِوَاكَ, لَحْنٌ تَعْزِفُهُ على عوْدِكَ.
    سأحمِلُ عودِي أنا أيْضاً لِنَعْزِفَ سَوِيَاً وَ نَسْهَرَ حَتى الصَباح.
    لَكِنَني سَأتْرُكَ أنامِلَكَ اليَومَ تَعزْفُ هذا اللَحْنَ على أوْتَارِ قَلْبي.
    انهَضْ يا سَيِّدي.. يَكَادُ الُصُبْحُ أن يَطْلَع.

    نَهَضْتُ..
    قَبَلْتُ جَبِيْنَ الحَيَاة..
    وَ أنا على مَوْعِدٍ مَعَهُ في كَرْمِ العِنَب مَعَ إطْلالةِ فَجْرٍ جَدِيْد.
    -تمّتْ-
    [line]-[/line]
    تنبيه
    اتضح لنا في 21 آذار 2009
    أن صاحبة هذا التأمل هي الأخت
    رولا كنهوش
    نرجوا التوجه بالشكر والثناء لشخصها الكريم
    وليس لنا كوننا كل ما أردناه للأخوة رواد الشبكة هو إشراكهم في هذا التأمل الطيب, فحين تمّ نشره عام 2008 جَهلنا صاحب القلم الذي خطّه.
    [line]-[/line]
    بســــــــــــ إلى الرّب نطلب ــــلام
    المصدر: إذاعة من الإيذاعات الأورثوذكسية ترسل ذبذباتها الرقمية عبر بروتوكولات الشبكة العنكبوتية
    ولا أذكر الآن أي منها, أرَجّح مذياع البشارة
    الكاتب: انظر التنويه أعلاه!
    المذيع: مجهول
    تاريخ البث: ظهيرة أحد أيام عيد الفصح منذ عامِ أو إثنين
    مصدر آخر: التسجيل الرقمي محفوظ في القرص الصلب ضمن الحاسوب المكتبي الصغير في البيت
    تحرير النص: عبداالله الفقير إلى رحمته
    مدة التحرير: تقريباً اسبوع.. سطرين أو ثلاثة أسطر كل يوم
    أتمنى للقارئ و للسائل الفائدة الجمّة
    وأن لاتزهق "معرفة مصدر الكلمات" رونق تلك التأملات وروح المحاكات الطيبة مع الرّب .
    (صفط مقدّس من"راحة حلقوم" علاج وقائي- ماركة مسجلة منذ أكثر من ألفي عام - مخصص لشفاء الروح ذات الأجنحة المتحطمة)
    يــــــــــــ ارحم ــــــــــــارب
    [line]-[/line]
    تعديل 21 آذار 2009
    المَجدُ لَكَ يَامُظْهِرَ النّورْ
    ... مَجاناً أخذتُم مَجاناً اعْطوا...
    إطْلالَةٌ مُبَاركَةٌ أُخْتنَا بالرّب رولا كانهوش
    وَأيضاً لقد سُرِرْتُ بَعدَ انتِظارٍ طَويلٍ بغِبطَةِ مَعْرفةِ صاحب ذلك الفكر وَ وَكِيْل تِلْكَ الوَزْنَات السماوية المُقَدّسَة اللتي مَنّ الإله عليك بها. كَما أتَضرَعُ له أنْ يُديمها لكِ ويفيضُ عَليكِ من لُدنهِ أضعافاً مُضاععفةً من وزناته.

    حاضِرْ أختي لَقدْ تَمّ -حسب رغبتك- إضافة اسمك في المشاركة الأصل ونُسِبَ التأمُل لقلمك, كما أدعوا الأخوة توجيه الثناء والدعاء لشخصكِ الكريم.


    أسألك رّبّي
    يا كلمة الله الابن الوحيد
    أن تتحنن عليّ وتَجْعلَ من عَبدك الفقير هذا معَ خاصِيته
    خدامَاً لهَيكَلَك المقَدّس
    قاطعينَ باستقامة كلمة حقك.
    يا شفيعة المسيحيين غير المخذولة, المتوسطة لدى الخالق غير المردودة, لا تعرضي عن أصوات طلباتنا نحن الخطأة, بل تداركينا بالمعونة بما أنك صالحة نحن الصارخين نحوك:
    هَـلِــــــــلـُــويــَـا

  2. #2
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ناَم الحَرسُ. خُلْوَةٌ في ليلةٍ داخِلَ قَصْرِ المَلِيكْ, جَثْوَتُ فيها لعظَمَتِةِ

    بداية رااااااااااااااائعة
    الله يبارك فيك أخي سليمان الحكيم

  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ناَم الحَرسُ. خُلْوَةٌ في ليلةٍ داخِلَ قَصْرِ المَلِيكْ, جَثْوَتُ فيها لعظَمَتِةِ

    بســــــــــــ إلى الرّب نطلب ــــلام

    المصدر: إذاعة من الإيذاعات الأورثوذكسية ترسل ذبذباتها الرقمية عبر بروتوكولات الشبكة العنكبوتية
    ولا أذكر الآن أي منها, أرَجّح مذياع البشارة
    الكاتب: مجهول
    المذيع: مجهول
    تاريخ البث: ظهيرة أحد أيام عيد الفصح منذ عامِ أو إثنين
    مصدر آخر: التسجيل الرقمي محفوظ في القرص الصلب ضمن الحاسوب المكتبي الصغير في البيت
    تحرير النص: عبداالله الفقير إلى رحمته
    مدة التحرير: تقريباً اسبوع.. سطرين أو ثلاثة أسطر كل يوم
    أتمنى للقارئ و للسائل الفائدة الجمّة
    وأن لاتزهق "معرفة مصدر الكلمات" رونق تلك التأملات وروح المحاكات الطيبة مع الرّب .
    (صفط مقدّس من"راحة حلقوم" علاج وقائي- ماركة مسجلة منذ أكثر من ألفي عام - مخصص لشفاء الروح ذات الأجنحة المتحطمة)



    يــــــــــــ ارحم ــــــــــــارب

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  4. #4
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ناَم الحَرسُ. خُلْوَةٌ في ليلةٍ داخِلَ قَصْرِ المَلِيكْ, جَثْوَتُ فيها لعظَمَتِةِ

    انْهَضْ يامَلِكي وَ رَجائي.. وَ افْتَحْ لنا أبوبَ الفِرْدَوْسِ.
    انهَضْ يا سَيِّدي وَ حُبِّي.. انْهَضْ يا نُورَاً بَهِيَاً.
    انْهَضْ! فَفي نَفْسْي تَوْقٌ للحَدِيْثِ إلَيْكَ, للسَيْرِ مَعَكَ, تُحْيِيْكَ لنا الوُرُودُ رِدَاءً وَ نَخْتَبِئُ بيْنَ كُرُومِ العِنَب.


    الأب رجائي والإبن ملجأي والروح القدس وقائي
    ايها الثالوث القدس المجد لك
    بارك الرب حياتك اخي الغالي سليمان

  5. #5
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Dec 2007
    العضوية: 2060
    الإقامة: aleppo
    هواياتي: peiture ecriture lecture
    الحالة: roula kanhouch غير متواجد حالياً
    المشاركات: 5

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ناَم الحَرسُ. خُلْوَةٌ في ليلةٍ داخِلَ قَصْرِ المَلِيكْ, جَثْوَتُ فيها لعظَمَتِةِ

    إن معرفة مصدر الكلمات لا تزهق من رونق وروعة تلك التأملات أيها الأخ العزيز ....هذا التأمل اسمه" إطلالة فجر"
    شكرا للرب الذي أعطاني لأبشر وأنشر الفرح باسمه

  6. #6
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ناَم الحَرسُ. خُلْوَةٌ في ليلةٍ داخِلَ قَصْرِ المَلِيكْ, جَثْوَتُ فيها لعظَمَتِةِ

    المَجدُ لَكَ يَامُظْهِرَ النّورْ
    ... مَجاناً أخذتُم مَجاناً اعْطوا...
    إطْلالَةٌ مُبَاركَةٌ أُخْتنَا بالرّب رولا كانهوش
    وَأيضاً لقد سُرِرْتُ بَعدَ انتِظارٍ طَويلٍ بغِبطَةِ مَعْرفةِ صاحب ذلك الفكر وَ وَكِيْل تِلْكَ الوَزْنَات السماوية المُقَدّسَة اللتي مَنّ الإله عليك بها. كَما أتَضرَعُ له أنْ يُديمها لكِ ويفيضُ عَليكِ من لُدنهِ أضعافاً مُضاععفةً من وزناته.

    حاضِرْ أختي لَقدْ تَمّ -حسب رغبتك- إضافة اسمك في المشاركة الأصل ونُسِبَ التأمُل لقلمك, كما أدعوا الأخوة توجيه الثناء والدعاء لشخصكِ الكريم.


    أسألك رّبّي
    يا كلمة الله الابن الوحيد
    أن تتحنن عليّ وتَجْعلَ من عَبدك الفقير هذا معَ خاصِيته
    خدامَاً لهَيكَلَك المقَدّس
    قاطعينَ باستقامة كلمة حقك.
    يا شفيعة المسيحيين غير المخذولة, المتوسطة لدى الخالق غير المردودة, لا تعرضي عن أصوات طلباتنا نحن الخطأة, بل تداركينا بالمعونة بما أنك صالحة نحن الصارخين نحوك:
    هَـلِــــــــلـُــويــَـا

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2011-02-24, 06:12 AM
  2. فتشوا الكتب ... إن لكم فيها حياة أبدية
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى أسئلة حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-10-10, 06:32 PM
  3. قصة حب فيها تطور
    بواسطة ماغي في المنتدى الترفيه
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2009-03-26, 09:13 AM
  4. لالي" الهندية >>آلهة الهندوس تقمصت فيها.
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى أخبار حول العالم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-12-23, 06:26 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •